| "قف الثورة": شرطها نظام جائر وشعب يائس |
| الاثنين, 09 يوليو 2012 16:40 |
|
بابٌ الثورة انفجار كبْت، وانتفاضة مظلوم، ووجبت بالشروع وتتم بعزله كرها ولو بقتال، وعُمِل به في الشام وبرقة، والأحب خلافه كتمثيل به، وشرطها نظام جائر، وشعب يائس، وفقر فاحش، وفساد مستشر، وتؤولت على الاكتفاء بأرض العرب مطلقا، ولو ادُّعي العدل وصُرِّفت الطرق وظهر العمران، وركنها إحراق، وحراك، وتظاهر، وإعلام، وهل الجزيرة شرط أو ركن؟ خلاف. واعتصام بساحة اشتهرت، وتأكد له الحشد كمسيرة، ونُدب بالجمعة كتنح وهرب، واغتيال وحرُم بالمسجد ولو أُمِن تلطخُ فُرُشه، وهل للحرمة، أو خيفة استغلاله؟ تأويلان، وتبكير لكاعتصام، وإعلانه بكيوم قبله، وتسميته بكجمعة الغضب والرحيل، ورفع شعارات، وإشاراتٌ، وتنكيسُ صوره، وعبث بها، ونداء بارحل ونحوه، وكتابتها ولو على جسد صبي ورفعه على الأكف، واستقالة موظف، وانشقاق كضابط، وإعلانه منهما، وتعيينهما ولو ذوي سوابق ما لم تتفاحش جدا، وإلا استشير فقط إن أمنت خيانته، والحوار مبطل كتنازع واشتغال بِمَن يلي قبل فراغ المحل، وفيها جواز الحوار وهل خلاف، أو لحقن دم، أو بشرط الرحيل؟ تردد. ووجب هروبه إن خاف هلاكا، أو أسرا، كتنحِّيه إن علم إصرارهم، وإن هرب فللبيت ولو لم يُصَلِّ، وإن أُخذ سجن وحوكم كأعوان، وحاشية كولد ولو أنثى، وجرد ملكهم في المصارف، ورد لبيت المال كعقار، واستعين بصيارفة الروم، وكره انفراد الخلف بالتولية، ومُنع لنفسه، وفُسخ إن وقع ولو طال ودخل القصر، ورُخِّص للجند إن أَجَّل، ولم يترشح، فإن نكل استُأنِفت، وإلا فلا إشكال. ــــــــــــــــــــــــــــــ |
