|
الجمعة, 03 أغسطس 2012 00:21 |
|
المنصة الرسمية للندوة قال محمد جميل ولد منصور إن بعض الناس يتعامل مسألة الرق على أنها مسألة دين وأن الإسلام أقرها ومارسها والبعض يتعامل معها علي أساس الخوف من اتهام الأسلاف بممارسة مرفوضة وآخرون يتعامل معها علي اساس الظلم والمعاناة .
وأضاف ولد منصور خلال افتتاحه محاضرة ينظمها حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية – تواصل – تحت عنوان " الرق بين الشرع والواقع " أن القرآن كان صريحا أن منطق التفاضل سينتقل من الأسباب القدرية إلى الأسباب الكسبية .
ولد منصور خلال حديثه الحضور خلال الندوة ولد منصورقال في المحاضرة التي حضرها عدد كبير من مناضلي الحزب وبعض المثقفين إن أدب الخطاب كان هو الآخر صريحا لأن النبي صلي الله عليه وسلم نهي عن القول عبدي وأمتي وأمر بغلامي أو فتاي كما في الحديث .
وتطرق ولد منصور لبعض القصص المدللة علي اعتناء الإسلام بالفضل المكتسب وخاصة سيادة بعض الموالي في فترة الإسلام لجميع الأمصار .
وقال رئيس الحزب إن الإسلام بدأ في التهيئة لوضع إنساني جديد بدل الوضعية الأخري في الجاهلية ليبدأ بعد ذلك المرحلة الثانية وهي تجفيف منابع الرق مثل الاسترقاق بسبب الدين والجريمة وبيع الأحرار ليفتح أبوابا عديدة للعتق وهو مشهد لا بد أن نقرأه يقول ولد منصور .
وقال ولد منصور بعد هذين المنهجين في التعامل الإسلامي مع الظاهرة ينبغي أن نسأل عن ارتباطه بهذا الدين في الذهن أو في الواقع مضيفا أن الإسلام وجد ظاهرة قائمة وقام بالتعامل معها ككل الظواهر متسائلا لماذا ترك باب أسري الحرب مصدرا للإسترقاق متجددا ليقول إن الإسلام جاء ووجد أسري الحروب عادة دولية ولم يكن يملك القوة لتغييره وليس من اللائق إمامة وسياسية وتقديرا ترك الأمر علي حاله بل إن المسلمين مستعدلين للقبول بالأمر وتطبيقه في إطار دولي تماشيا مع الأصل وليس وليس استثناء ممثلا بأن حركة حماس تتبني فتوي عدم استرقاق أسري الحرب .
ولد منصور تحدث عن أصل الرق في موريتانيا قائلا إن ساكنة الأرض الأصليين هم من السود وأن الغارات التي تعرض لها السكان الأصليون والتجارة التي يمارسها التجار في المنطقة مؤكدا أن مصادر الرق الجهادي تحصر في امرين هما دولة المرابطين ومقاومة بعض السود لها ربما يكون ولد استرقاقا وأن الأمر الحالي هو حركة عمر الفوتي لكن امتدادها كان خارج موريتانيا .
وقال ولد منصور إن هناك اتفاقا علي أن الكثير من أصور الاسترقاق كانت بسبب الغارات من بعض العرب وغيرهم علي بعض السود والاختطاف وكذلك التجارة الصحراوية التي عرفتها المنطقة مستشهدا ببعض الكلام للعلامة اباه ولد عبد الله .
ولد منصور قال إن الإسلام يسعي للقضاء على الظاهرة وليس هناك خوفا علي الدين وإن كان الخوف علي المتدينين على لغة محمد المختار الشنقيطي خاتما بمقولة للشنقيطي .
|