|
طريق الأمل تحول إلى برك وحفر ومستنقعاتفاقمت الامطار التي تساقطت صباح الاثنين على مدينة مقطع لحجار من مشكل المرور في المدينة مما تسبب في عرقلة السير وعزلة بعض أحياء المدنية ، فيما تحولت مقاطع من طريق الأمل الذي يمر من المدينة إلى برك ومستنقعات يجد سالكو الطريق صعوبة في اجتيازها.
ومع صعوبة التنقل عاد السكان لاستخدام عربات الحمير التي زادت تعرفة التنقل عليها من 20أوقية إلى 50 أوقية للفرد الواحد، كما رفع سائقو سيارات النقل الأجرة من 200أوقية إلى 300 وأحيانا 400 للمناطق البعيدة من وسط المدينة. وكانت السيول التي اجتاحت أجزاء من المدينة قد تسبب في سقوط منازل وتهدم مباني خاصة في أحياء الجديدة والمنحر وأدويلقه. عربات الحمير أصبحت وسيلة النقل الأكثر استخداما في المدينة ولم يعد المشكل الأول للسكان توفير الماء الذي لا زال شحيحا في المدنية ويزيد سعر البرميل منه عن 500أوقية ، بل تأهيل طريق الأمل واصلاح ما تعرض له من أضرار بسبب الأمطار التي حولته إلى حفر ومطبات وبرك تهدد سلامة النقل والناقلين.
كما يطالب السكان بحماية المدينة من السيول من خلال بناء حاجز بينها وبين السد الذي تهددها فبضاناته كل سنتين تقريبا فضلا عن توفير شبكة للصرف الصحي. الناقلون رفعوا من أجرة النقل بسبب وعورة الطرق ويطرح السكان ضعف خدمات المركز الصحي بالمدينة والذي لا يتمتع بسمعة حسنة باعتباره بؤرة للاهمال والفوضى والزبونية والتحايل على حد تعبير محمد ولد الكوري من حي الجديدة.
بعثة السراج مقطع لحجار
|