| التوحيد و الجهاد تعلن عن إعدام التواتي...والجزائر تستنفر قواتها |
| الأحد, 02 سبتمبر 2012 13:37 |
|
وأكد البيان أنه على الحكومة الجزائرية أن تعي الدرس جيدا وتعلم أن تحديدها الموهوم لن يفدها في شيء. مؤكدا دعوته إلى المسارعة في إطلاق سراح ما تبقى من دبلوماسييها ومبادلتهم كما فعلت المرة الأولى. وكانت حركة التوحيد و الجهاد قد اختطفت عدد من الدبلوماسيين الجزائريين في مدينة غاوو من بينهم القنصل بعد سيطرتهم على شمال البلاد. وفي سياق متصل قالت مصادر إعلامية جزائرية إن الجزائر قامت بإرسال أكثر من عشرة آلاف جندي لإغلاق المنافذ الحدودية بينها و بين مالي و موريتانيا من أجل السيطرة على الصحراء المهجورة التي تعتبر مكان استراتيجيا للقاعدة و للجماعات المسلحة التابعة لها. ويذكر أن مجموعة الاقتصادية لشمال إفريقيا تسعى إلى التدخل العسكري من أجل طرد الجماعات المسلحة المسيطرة على شمال مالي منذ أشهر بعد طرد حركة تحرير أزواد منها. فيما لا زال مجلس الأمن يرفض الخيار العسكري عبر الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عن إمكانية دعم التدخل العسكري لوجيستيا. وبين كل هذه التطورات لا زال الشمال المالي برميل بارود يهدد بإشعال المنطقة وتحويلها إلى افغانستان جديدة، جديدة وسط غموض في إيجاد حل نهائي للأزمة. |
