حشرات الخريف وهواية اللعب بالنار (صور)
الثلاثاء, 04 سبتمبر 2012 18:17

 

آثار اللسع وقد أشرفت على الالتئام تاركة جرحا غائرا آثار اللسع وقد أشرفت على الالتئام تاركة جرحا غائرا قد تحجب العتمة خضرة الأرض وجريان مياه الغدران لكنها لن تحبس هبات النسيم ولن تحول دون استنشاق أريج الزهر ونوار الشجر، في ليالي الخريف وعندما يحلو السمر ويتحلق الخلان يديرون كؤوس الشاي ليس هناك ما ينغص هذه الجلسات أكثر من الحديث عن "إفرازات " الخنفساء المعروفة محليا "بالفارسية" والتي تتسبب في انتفاخ واحمرار وحساسية في الجلد كتلك التي يجدها من اكتوى بلسع النيران أو أنسكب عليه الماء المغلي.

الحشرة التي يجذبها الضوء وتكثر في ليالي الخريف غالبا ما تنال من ضحاياها أثناء النوم فلا يشعرون بأي أعراض إلا وقد انتفخ الجلد وتحول إلى فقاعات بلورية يتعمد البعض فقسها ليشعر بحرقان شديد فيما يحافظ آخرون عليها ويعالجونها بالماء المثلج أو بمراهم موضوعية.                                       

لسعات الحشرة لا تتحاشي أي مكان في الجسم لسعات الحشرة لا تتحاشي أي مكان في الجسم العلاقة بين إفراز "الفارسية " ولسع النيران تتضح أكثر ليس في مخلفاتها على الجلد بل أيضا في الحرقة الشديدة التي يشعر بها المرء في موضع اللسع مما جعل الكثيرون لا يجدون لها علاجا غير الماء المثلج.

لكنها لا تبدو واضحة من إطلاق الاسم على حشرة كهذه تفرز سموما جلدية سامة إلا إذا كانت فروسية المغلوب على أمره والذي لا يجد غير الإفرازات السامة طريقا لجذب الأنظار ولفت الانتباه.

آثار للسع تترك بقعا متفسخة من الجلد يظل شكلها واضحا لأسابيعآثار للسع تترك بقعا متفسخة من الجلد يظل شكلها واضحا لأسابيعآثار لسع الفارسية تترك بقعا متفسخة من الجلد يظل شكلها واضحا لأسابيع لكن المعاناة أن لا أجزاء محمية من الجلد ضد لسع هذه الحشرة فقد تهاجم في الأطراف أو في صفحة العنق وحتى في البطن أو تحت الأبطين.

بلورات "الفارسية أو بقعها على الجلد تكون مثار اهتمام خاص من ضحاياها الذين لا يبخلون في العناية بهذه البقع ومنع تعرضها لأي خدش، ويرى البعض أن فقسها قد يضاعف من الألم والحرقة خاصة عندما يخرج منها ماء ابيض كالذي ينبجس من أثار الحروق.

في قرى ومدن الداخل لا أحد في مأمن من لسعات "الحشرات" والهوام بما فيها العقارب بعضها يفرز رائحة منفرة والبعض يقرص أو يوخز أو يلسع كالعقارب تاركا ألما ممضا لكن معاناة إفراز "الفارسية " تظل الأطول والأكثر تشويها للبشرة.

عشرات الشباب خبروا معاناة الالتهابات الجلدية التي تخلفها في قرية كيمي على طريق الأمل عشرات الشباب خبروا معاناة الالتهابات الجلدية التي تخلفها "الفارسية" والتي أصبحت مصدر تندر لدى بعضهم بعدما جرب كل الوسائل لطمس آثارها المنفرة على البشرة.

الحشرة التي تتدثر بالظلام للإيقاع بضحاياها لا أحد يعلم ما إذا كان افرزها للدفاع عن النفس أو لعدوانية متأصلة أو كنوع من المداعبة واللعب مع من يقترب منها، ما يدركه الكثيرون الآن إنها مداعبة أشبه باللعب بالنار أو بماء النار على الأصح.

حشرات الخريف وهواية اللعب بالنار (صور)

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox