| حشرات الخريف وهواية اللعب بالنار (صور) |
| الثلاثاء, 04 سبتمبر 2012 18:17 |
|
الحشرة التي يجذبها الضوء وتكثر في ليالي الخريف غالبا ما تنال من ضحاياها أثناء النوم فلا يشعرون بأي أعراض إلا وقد انتفخ الجلد وتحول إلى فقاعات بلورية يتعمد البعض فقسها ليشعر بحرقان شديد فيما يحافظ آخرون عليها ويعالجونها بالماء المثلج أو بمراهم موضوعية.
لكنها لا تبدو واضحة من إطلاق الاسم على حشرة كهذه تفرز سموما جلدية سامة إلا إذا كانت فروسية المغلوب على أمره والذي لا يجد غير الإفرازات السامة طريقا لجذب الأنظار ولفت الانتباه.
بلورات "الفارسية أو بقعها على الجلد تكون مثار اهتمام خاص من ضحاياها الذين لا يبخلون في العناية بهذه البقع ومنع تعرضها لأي خدش، ويرى البعض أن فقسها قد يضاعف من الألم والحرقة خاصة عندما يخرج منها ماء ابيض كالذي ينبجس من أثار الحروق. في قرى ومدن الداخل لا أحد في مأمن من لسعات "الحشرات" والهوام بما فيها العقارب بعضها يفرز رائحة منفرة والبعض يقرص أو يوخز أو يلسع كالعقارب تاركا ألما ممضا لكن معاناة إفراز "الفارسية " تظل الأطول والأكثر تشويها للبشرة.
الحشرة التي تتدثر بالظلام للإيقاع بضحاياها لا أحد يعلم ما إذا كان افرزها للدفاع عن النفس أو لعدوانية متأصلة أو كنوع من المداعبة واللعب مع من يقترب منها، ما يدركه الكثيرون الآن إنها مداعبة أشبه باللعب بالنار أو بماء النار على الأصح. |
