| واد الناكه: حياة مشلولة بفعل انقطاع التيار الكهربائي (صور) |
| الأربعاء, 05 سبتمبر 2012 20:10 |
|
ويقول المواطنون في حديث لموفد السراج إن المدينة لم تعد قابلة للسكن، حيث تعطلت الأضواء الكهربائية، والثلاجات وأجهزة الاتصالات المحمولة، بفعل توفق التيار الكهربائي عن عمله. مستشفى بلا احتياطات...
قابلة الدولة زينب بنت محمد امبارك قالت في تصريح خاص لموفد السراج إن المركز تأثر كثيرا بفعل توقف التيار الكهربائي، والأدهى من ذلك أن بعض الأدوات لا بد لها من التعقيم الذي أصبح مستحيلا في ظل انقطاع الكهرباء. وتضيف بنت محمد امبارك أن كما معتبرا من الأدوية عرضة لفقد الصلاحية، -مؤكدة أن جميع الخدمات الصحية المقدمة من طرف المركز أصبحت ناقصة لحد كبير. ومن غريب أمر المركز الصحي أنه لا يملك بديلا عن التيار الكهربائي الذي يعرف انقطاعات مستمرة في كل الأشهر على الصعيد الموريتاني. الأبواب الموصدة...
كان عداد الوقت يشير إلى الساعة "14:15"، بينما مقر شركة الكهرباء في المدينة يشير إلي شيء آخر، حيث لا لا فتة توجه، ولا أحد يجيب، كلهم قد ذهبوا، فلم تجد الكاميرا من يجيب عن أسئلة المواطنين غير الأقفال الحديدية والأبواب الموصدة.
فعلا هي إدارة من إدارات موريتانيا العابثة، لكن كان فقه اللحظة يفرض أن يكون مقر الشركة محلا لترتيب ما يلزم للقضاء على العطل الطارئ، وللرد على استفسارات مواطن ما أكثر ما بقيت تترد بين نفسه ولسانه.
مصادر سكانية تناقلت أنباء نقلا عن الشركة تفيد بأن التيار الكهربائي قد لا يعود إلا بعد يومين أو ثلاثة، مما يشي بأن المدينة مقبلة على ليال ظلماء لا
أعمدة ممددة ...
على بعد كيلو مترات غرب المدينة تمتد أعمدة تساقطت إثر العاصفة الرملية التي اجتاحت المقاطعة وما حولها، وعلى بعد كلو مترات شرق المدينة الحالة نفسها، أعمدة بالية راودتها الأيام عن نفسها حتي لم يبق منها غير المنخور الضئيل.
ويتضح للناظر المتفحص أن الأعمدة الساقطة كانت ضعيفة جدا، مما يجعل المخاوف مشروعة من أن تتبعها آلاف الأعمدة الممتدة على مسافة 50 كيلو
المؤشرات تشير إلي قلة الحزم المتخذ للاحتراز من الخطر المحدق الذي تخلقه تلك الأعمدة الساقطة والواقفة، حيث إن الساقطة كانت ترفع على رؤوس الناس أسلاكا حديدة مكهربة، أضحت على الأرض وتشكل خطرا على الناس ومواشيهم، أما الواقفة فمنذرها لا يقف عن طرق ناقوس الخطر، إذ أن سكان المدينة يؤكدون أن العاصفة الرملية كانت بسيطة.
وإلي أن تعود الحياة إلي مجراها الطبيعي، وتنعم مقاطعة واد الناكه بالضوء، وما تحتاجه وتشتهيه، فإن السؤال الجاري على أفواه الناس، هل ستتخذ
خاص / موفد السراج إلي واد الناكه |
