|
السبت, 08 سبتمبر 2012 14:01 |
|
altقال حزب اتحاد قوى التقدم المعارض إن اعتراف الحزب الديمقراطي الأمريكي "بالقدس عاصمة لإسرائيل يعتبر "خطوة استفزازية" وتحد سافر لمشاعر كل المناهضين للاستعمار والمدافعين عن القضايا العادلة عبر العالم".
كما قال الحزب في بيان صادر عنه يوم الجمعة 7 سبتمبر 2012 إن إدراج القدس عاصمة لإسرائيل في البرنامج الانتخابي جاء بتدخل شخصي من الرئيس أوباما بعد أن أعاد الحزب الديمقراطي ترشيحه لولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية المقبلة. نص البيان: في خطوة استفزازية، تضمن برنامج الحزب الديمقراطي الأمريكي الاعتراف "بالقدس عاصمة لإسرائيل" وذلك في تحد سافر لمشاعر كل المناهضين للاستعمار والمدافعين عن القضايا العادلة عبر العالم وفي انتهاك خطير لقرارات الأمم المتحدة التي تعتبر القدس وكل الأراضي الفلسطينية التي احتلت سنة 1967، أراضي محتلة.
وقد جاء إدراج أن "القدس عاصمة لإسرائيل" في البرنامج الانتخابي بتدخل شخصي من الرئيس أوباما بعد أن أعاد الحزب الديمقراطي ترشيحه لولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
إن اتحاد قوى التقدم يستنكر بكل قوة انتهاك الحزب الديمقراطي والرئيس الأمريكي باراك أوباما للشرعية الدولية، رضوخا لرغبات اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة واستهزاء بحقوق الشعب الفلسطيني وبمشاعر الشعوب العربية والإسلامية.
وفي نفس الوقت يهيب اتحاد قوى التقدم بكل القوى الديمقراطية والمحبة للسلام عبر العالم أن تقف في وجه ازدواجية المعايير الأمريكية وأن تتعبأ بفعالية ضد انحياز الولايات المتحدة الأمريكية المستمر للاحتلال الاسرائيلي على حساب الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني.
|