| أهالي الشهداء... غضب عارم ، وبكاء على باب القصر(فيديو) |
| الاثنين, 10 سبتمبر 2012 15:34 |
|
لا شك أنه ليس وحده من سالت دموعه أنهارا تبلل أرض وطن قد عصفت به رياح الغضب، ولما يخرج أحد حكامه ليقول للناس بصريح القول إن كذا كذا قد حدث وإنا لله وإنا إليه راجعون!!!. لقد ازداد بدون شك عدد الأيتام في موريتانيا في ساعة فجر واحدة، وازداد معهم عدد الثكالى، وفوق ذلك فقد البلد خيرة من أبنائه الذين لا يريدون علوا
أحد أهالي الضحايا في اتصال هاتفي مع مستشار الرئيس من أمام القصر الرئاسي يقول له "هذا شعب تلك المنطقة الحدودية يريدون الرئيس ليسمعوه رسالتهم، لأجل أن لا نتخذ قرارتنا ونركب على ظهور الجمال، لنفعل ما نريد، من غير المقبول أن نكون ضحية دائما، ثم يختم معه بالقول "إذا لم يخرج إلينا الرئيس سنقوم برسالتنا التي نتكتم عليها".
وفي نفس السياق قال بيان صادر عن سكان مقاطعة باسكن الحدودية وزع على هامش الوقفة الاحتجاجية اليوم، "إن المقاطعة إذ استقبلت هذه الجريمة البشعة، فإنها تطالب نقل سريع للجثامين، وفتح تحقيق عاجل، ورد الاعتبار لذوي الضحايا، إضافة لاعتذار واضح من الحكومة المالية".
واضاف المصادر أن الشيخ الددو اتصل على رواد مركز جماعة الدعوة والتبليغ في نواكشوط وقدم لهم التعازي.
وقد أوردت مصادر خاصة للسراج أن كتيبة عسكرية موريتانية اتجهت الليلة البارحة"الإثنين09-09-2012"إلى مالي لاستلام جثامين الشهداء الذين قتلتهم وحدة من الحرس المالي مساء السبت الماضي. حسب المصادر.
هذا وقد رصدت "السراجTV" مجريات الوقة التي نظمت أمام القصر الرئاسي بنواكشوط وهذا رابطها: &feature=player_embedded">&feature=player_embedded |
