| صدى الفيس بوك:صورة للرئيس في قمة 5+5 تفتح الباب على سير الرؤساء |
| الاثنين, 08 أكتوبر 2012 10:00 |
|
استعراض للسير...رأى بعض المتفسبكين أن العودة إلي الموسوعة العالمية، كفيلة بجعل الأمور في نصابه، سبيلا لقراءتها باللتي هي أصوب، فاستعرض أحدهم سير الزعماء، بادئا بالدكتور محمد يوسف المقريف رئيس المؤتمر الوطني العام في ليبيا، حيث نقل عن الموسوعة أن الرجل أكاديمي ومؤرخ وسياسي وديبلوماسي، تخرج من كلية الاقتصاد والتجارة بالجامعة الليبية عام 1962 بتقدير ممتاز مع درجة الشرف الأولى؛ وأكمل دراسته العليا ببريطانيا عام 1971 حيث نال الدكتوراه في مجال المحاسبة والمالية من جامعة لندن، فيما يعد فرانسوا أولاند الرئيس السابع للجمهورية الفرنسية الخامسة إضافة إلي كونه خريجا من كلية الحقوق في باريس، وكذلك خريخ من المدرسة الوطنية للإدارة(ENA) سنة 1980 وجاء ثالث القوم منصف المرزوقي رئيس الجمهورية التونسية حيث تقول الموسوعة إن الرجل مفكر وسياسي محنك ومدافع عن حقوق الإنسان، أما سيرته فهي تزخر بالعطاءات العلمية فهو طبيب أطفال، حصل عام 1982 على جائزة المغرب العربي في الطب لأبحاثه عن الإصابات الدماغية عند الأطفال المعاقين وسبل الوقاية منها، وعام 1989 على جائزة المؤتمر الطبي العربي لكتابه "المدخل إلى الطب المندمج".، كما أنه كاتب وله 20 مؤلفا باللغة العربية في ميادين الطب والفكر السياسي والأدب، وله 4 كتب بالفرنسية والعديد من المقالات العلمية في المجلات الطبية والمقالات الفكرية والسياسية في كبرى الصحف والمواقع العربية. أما الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز فلا تعرف عنه الموسوعة سوى أنه الرئيس التاسع لموريتانيا منذ الاستقلال وسادس رئيس عسكري منذ إطاحته بانقلاب عسكري في 6 أغسطس 2008 بالرئيس المدني المنتخب سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، وختم بالقول، "هذا هو متن الوجه". تحليل " شباب مع عزيز".جاء في تحليل ساخر معنون بهذا العنوان "شباب مع عزيز"، ما نصه:هكذا ظهر فخامة القيادة الوطنية اليوم في "مالطا"..بهذه الهيبة..وهو هنا في لحظة انصات عجيبة لمجموعة من الإلهامات الربانية تشمل تخطيط المزيد من الكزرات..وتعدال العديد من كدروهات..! وختم التحليل بالقول : فلله در هذا الشاعر والتاجر والماكر والباهر والجنرال والقائد الفذ!! . المدافعون عن الرئيس ...رغم كثرة التعليقات الساخرة غير أن بعض متفسبكين لم يجدوا بدا من تفسير الصورة تفسيرا آخر مفاده أن الرجل "اخذ يستمع للترجمة ليعرف جيدا ما يدور و لا تهمه التعليقات". وفق نص أحد الداعمين. أما أحدهم فقد حاول أن يرد عن الرئيس سهام الساخرين فكتب "إن قواعد الإعراب لا تهم، باعتبارها مسألة ثانوية". ودعا أحدهم الرئيس كاتبا "تقدم في مشــروعك في محــاربة الفســاد لان هناك قــرودا كانت تقتــات من عيــش هذا الشعـب الطــيب فلن يبخـلوا عيــبا وافتــراء عليــك لكن ذالك لايغنــي من الحــق شيئـا لقد فاتهم القطـار فاتركم في كذبهم". حب التميز بشيء ولو كان...وبعيدا عن الساخرين والداعمين يرى آخرون أن السبب وراء فعلة الرئيس هذه، كونه يحب دائما الظهور كما لم يظهر غيره، لكنها اليوم لم تكن موفقة لحد كبير، فمن كان عن يمينه الرئيس الفرنسي القادم عبر الصناديق التي لا غبار عليها، وعن شماله الرئيس التونسي القادم من المنفى والطب والفكر والفلسفة وكان عليه أن يكون على خط يوازي الخطين، أو يمر بجانبهما ولو قليلا!!!. |
