عدة صفقات لم تراعي الشروط الأمنية كانت كافية لرفض وكالة الطيران المدني لها حجاج عالقون في انتظار وصول الطائرة قالت مصادر مطلعة للسراج إن سبب البلبلة التي حدثت في نقل الحجاج الموريتانيين هذه السنة هو بالأساس الطيران الذي سينقل الحجاج من وإلى الديار المقدسة وقدرته على هذه المهمة .
وأضاف المصدر شديد الاطلاع أن الموريتانية للطيران أحيلت إليها مهمة التعاقد مع الشركة السعودية المملوكة لرجال أعمال وتدعى" ناس "وأن الإحالة تمت بأمر من وزير الشؤون الإسلامية بدعوى أنها ستسهل لهم حسب ما قاله له وزير الأوقاف السعودي .
وقد تم التعاقد مع الشركة المذكورة والتي تملك طائرات صغيرة لنقل الأشخاص الإعتباريين ولمسافات ليست طويلة خاصة داخل المملكة العربية السعودية .
وقامت الشركة بإرسال طائرة أوروبية ذات مواصفات جيدة ونقلت الفوج الأول من الحجاج إلى السعودية في ظروف جيدة أو معقولة .
وبعد عودتها إلي السعودية ارتأت الشركة أن ترسلها إلي نيجيريا بسبب كثرة الحجيج ورفض النيجيريين اسخدام طائرات ناس بسبب الحجم وهو ما تقرر بالفعل حيث غادرت الطائرة الأوروبية إلى دولة نيجيريا .
وقامت الشركة السعودية بتأجير طائرات خصوصية نيجيرية لنقل الحجاج الموريتانيين إلي الديار المقدسة مع العلم أنها صغيرة الحجم قديمة التصنيع .
تم التعاقد مع الجهة الموريتانية التي هي وزارة الشؤون الإسلامية علي الطائرات النيجيرية وأرسلت طلبا للوكالة الوطنية للطيران المدني بموريتانيا والتي رفضت بعد النظر في التفاصيل الطائرة رفضت الترخيص لها بالنزول أو حمل الحجاج بسبب قدمها وتهالكها وكذلك عدم حصولها على الترخيص اللازم .
تدخلت الوزارة وطلبت تسووية الأمر إلا أن الوكالة رفضت ذلك بتاتا وهو ما حدا بالوزارة إلى إرسال طائرة من نفس المواصفات لتعيد الوكالة نفس الرفض .
بعد الكثير من الأخذ والرد قامت الوزارة بإعداد أوراق تراخيص جديد لنفس الطائرة وهو ما اعتبرته الوكالة تحايلا وتزويرا وتعريضا لأرواح المواطنين – حسب نفس المصدر – ورفض المدير استقبال طائرات تلك الشركة .
وفي الأخير رضخت الوزارة لمطلب وشروط الوكالة وقررت إعادة الطائرة الأوروبية من جديد لنقل الحجاج وهو ما تم أمس وغادرت الطائرة اليوم إلى الديار المقدسة تحمل الوفد الثاني من الحجيج .
وقالت الوكالة إنها لن ترضخ لهذا الابتزاز لأن بعثة أوروبية غادرت قبل أيام وأعطتهم تنقيطا معتبرا وقبل هذا وذاك أرواح المواطنين الموريتانيين والاهتمام بها .
وقد عرف موسم الحج الكثير من التجاذبات واتهامات للوزارة بالمتاجرة بها مع إضافة البعض أن الحجيج هذه السنة تم التكفل بهم عن طريق السلطات السعودية في إطار صفقة لمنع الرئيس من المشاركة في قمة عدم الانحياز التي تعهد بالمشاركة فيها لنائب الرئيس الإيراني لكن بعد عودته من السعودية وقمتها قرر إرسال وزير الخارجية .
وأضاف عارفون بشأن الحجيج أن ذلك رجع على عدد حجاج الدولة الذي نقص هذه السنة دون أن تنقص المبالغ المخصصة له وهي أنباء لم تتأكد السراج منها وتنشرها بتحفظ .
|