| ثلاث روايات متناقضة لحادثة إطلاق النار على الرئيس. |
| الاثنين, 15 أكتوبر 2012 10:39 |
|
رصاص الحارس: تقول الرواية الأولى إن الرئيس محمد ولد عبد العزيز تعرض لإطلاق نار مباشر من أحد حراسه الشخصيين المقربين عندما كان يمارس الرياضة، قرب ثكنة الهندسة العسكرية، قبل أن يفاجأ بإطلاق نار مكثف مع أحد حراسه الشخصيين، ليسقط هذا الحارس أيضا برصاص أحد ضباط فرقة الحرس الخاص لرئيس الجمهورية. وتقول هذه الرواية إن الرئيس محمد ولد عبد العزيز كان برفقة شريكيه رجلي الأعمال أحمد ولد عبد العزيز، وابن خالته افيل ولد اللهاه. ورغم أن هذه الرواية تنسجم مع ما أشيع في اللحظات الأولى عن مقتل أحد حراس الرئيس الشخصيين وعن وصول الرئيس في سيارة عادية رفقة بعض مقربيه وحارس شخصي واحد إلا أنها تترك أسئلة كبيرة منها - أسباب هذا الاستهداف ودوافعه في ظل ما يشاع عن حسن علاقة الرئيس ولد عبد العزيز بحراسه الشخصيين كتيبة الحرس الرئاسي بشكل عام.
الرواية الثانية تقول الرواية الثانية إن الرئيس محمد ولد عبد العزيز تعرض لإطلاق النار داخل منتجعه في بادية إنشيري شمال نواكشوط وتقول مصادر أمنية إن سيارة من نوع 190 يستقلها شخصان ولا تحمل لوحة أرقام أطلقت وابلا من الرصاص على الرئيس قبل أن تلوذ بالفرار. وتقول المصادر إن أحد حراس الرئيس أصيب في هذا الاعتداء، وكسابقتها تبدو أسئلة التشكيك واردة جدا على هذه الرواية،أبرزها - كيف يمكن لسيارة من نوع 190 أن تغوص في أعماق بادية ولد عبد العزيز دون أن تلحظها كتيبة الحرس الرئاسي المخصصة لبادية الرئيس محمد ولد عبد العزيز،إن لم يكن راكباها من أعضاء الحرس الرئاسي نفسه. - كيف تنجو السيارة من رصاص الحرس الرئاسي الملازم للرئيس ولد عبد العزيز. - من استهدف الرئيس وهل يتعلق الأمر باختراق من تنظيم القاعدة، وما علاقة الأمر بشائعة الاشتباه في 3 سيارات تابعة لتنظيم القاعدة تقول جهات أمنية إنها دخلت البلاد قبل أشهر.
رصاصة خاطئة
تبقى الرواية الثالثة والأخيرة،وهي رواية الرئيس محمد ولد عبد العزيز ووزير الإعلام، وتتعلق برصاصات صديقة انطلقت من رشاش عسكري اشتبه في سيارة الرئيس محمد ولد عبد العزيز. ووفق المصادر الأمنية فإن الرئيس محمد ولد عبد العزيز توهم أنه وقع في كمين للقاعدة، عندما لاحظ وجود سيارة مدنية بلوحة أجنبية ولاحظ شخصا يلبس عباءة مغربية، فانحرف عن الطريق وضاعف السرعة، قبل أن تتلحق به السيارة المذكورة وتطلق النار عليه حيث أصابته خمس رصاصات، نقل على أثرها إلى المستشفى بعد أن أبلغ السلطات العسكرية بضرورة تطويق المستشفى العسكري ورفع مستوى الجاهزية إلى أعلى المستويات. وتقول المصادر الأمنية إن الضابطين الذين أطلقا النار على الرئيس محمد ولد عبد العزيز اعتقلا ساعة واحدة بعد الحادثة واعترفا بأنهما اشتبها في سيارة الرئيس التي غادرت المنطقة بسرعة فائقة. وقريبا من هذه الرواية، تقول رواية مشابهة إن حارس في وحدة عسكرية تابعة للطيران الجوي هو من أطلق النار على سيارة عزيز التي مرت مسرعة أمام الطريق الرملي المحاذي للثكنة، بعد فروع هذه الرواية تقول إن ولد عبد العزيز لم ينتبه للثكنة إلا بعد أن واجهها بشكل مباشر وتأكد من أنها دورية للجيش .. اقتنع بأنه سيتعرض لمحاولة اغتيال، وحينها خاطب مرافقه قائلا : يبدو أنهم يبحثون عني ولن أستسلم لهم، وهو ما جعله يزيد يضاعف السرعة.
ورغم أن هذه الرواية تبدو الأكثر مصداقية لحد الآن وأكثر تسويقا من قبل السلطات الرسمية، إلا أنها لا تجيب على أسئلة كثيرة من بينها : - لماذا يصاب الرئيس لوحده دون بقية طاقمه المرافق الذي كان يضم نجله حمزة وفق هذه المصادر وابن عمه أحمد ولد عبد العزيز الذي ثبت بشكل قاطع أنه لم يتعرض لأي إصابة - لماذا لم تقل الوحدة العسكرية بنقل الرئيس محمد ولد عبد العزيز، ولماذا لم تواصل مطادرته إلى نواكشوط. - مادام الرئيس محمد ولد عبد العزيز قد أعلم سلطات الجيش الموريتاني بإصابته فلماذا لم تبادر هذه الأخيرة إلى استقباله خارج العاصمة بفريق طبي وسيارة إسعاف. أسئلة كثيرة يتوقع أن لا تحصل الإجابة عنها في أسرع وقت، ويبقى سؤال آخر كم من الوقت سيتغرق علاج رئيس الجمهورية ومن يسير البلاد في غياب رئيس كان يتحكم في كل مفاصل الدولة، ويدير الميزانية من جهازه المحمول وفق أحد معارضيه، وهل يفكر قادة الجيش في "شيئء اسثتنائي". أم أنهم سيقلدون " باامباري " في الأمانة ويحتفظون للرئيس بحراسة كرسيه إلى حين يعود سالما معافى
|
