محاولة اغتيال الرئيس في ميزان الفيسبوكيين
الاثنين, 15 أكتوبر 2012 16:55

رئيس الجمهورية: محمد ولد عبد العزيز في أول صورة بعد الحادثةرئيس الجمهورية: محمد ولد عبد العزيز في أول صورة بعد الحادثةبعد وصول الخبر الذي طالعنا الليلة قبل البارحة والذي يقول مضمونه إن رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز تعرض لمحاولة اغتيال, حول هذه الحادثة تنوعت الأحاديث واختلفت التفاصيل التي وردت  كمحاولة لتفسير ما ورائيات حادثة هزت كيان الدولة في ميزان الفيسبوكيين وكذا الاعلام الموريتاني بصورة عامة. فالإعلام الرسمي اعتبر الحادثة خطأ بينما أكد الآخرون عكس ذلك.

 

إعلام فاشل

 

تعددت أحاديث الفيسبوكيين حول موقف الإعلام الرسمي من الحادثة, فالمدون جمال لحبيب كتب تحت عنون"إعلام فاشل:"في الليلة البارحة وأنا أتابع إذاعة موريتانيا ظنا مني أنها ستغطي الحدث الذي شغل الناس ألا وهو إطلاق النار على عزيز - شفاه الله- استغربت جدا أن يكون حديثها عن المتاحف والتراث وكأننا نعيش وضعا طبيعيا أما إذاعة القرآن فكانت منشغلة بقضية "اللعان" وبعض الإذاعات "الحرة" كل همها "المدح" و"الأناشيد" القائمون على إذاعة موريتانيا تنبغي إحالتهم للمتاحف كنوع نادر من "البشر اللامبالي".
أما وزير الإتصال فكارثة أخرى بعد أكثر من 4 ساعات من الحادث يخرج علينا ببيان أكثر من غامض ويحاول تسويقه كرواية وحيدة للحادثة "وزير فاشل".

أما الداه سيد الأمين فيقول"البارحة كانت ليلة فيسبوكية بامتياز عشنا واحدة من أغرب ليالي الترقب أمطرتنا وسائل الإعلام بإشاعات غريبة وسمعنا كل شيء إلا الحقيقة, وبعد أن أشرقت شمس الصباح يبدوا أن العاصمة علي موعد مع واحد من أغرب أيام الدنيا وأكثرها نسجا للقصص..كلنا يترقب".‏
ويقول الخليل ولد سيد:"إن مئات القصص الغير مؤكدة والمعقولة قضت عليها قصة وزير الإعلام المؤكدة والغير معقولة. دعواتكم للرئيس بالشفاء العاجل".
وكتب يسلم محمد بدر نقلا عن الشيخ سيدي عبد الله:"كنت في التلفزة لحظة حضور وزير الاعلام بدراعة نومه (بيجماه) وبعد ان صرح باللغتين العربية والفرنسية لاحظت انه غير مقتنع بما قال فطلب إعادة التسجيل قائلا (هل تعتقدون أنني ذكرت سبب الطلقة كما ينبغي؟) لكنهم أقنعوه بأن ما صرح به يكفي".


حديث ذو شجون

 

في إطار تحديد طبيعة الإصابة التي مني بها محمد ولد عبد العزيز كان الحديث حديث ذو شجون إذ لم تتفق الأحاديث التي حاولت الوصول إلى تفسير ما ورائيات الحادث, بل كانت متباينة مختلفة تمام الإختلاف.

فالمدون كيمو عبد الكريم يقول:"كذبتم إصابة الرئيس خفيفة لله الحمد و الرصاصتين أطلقتا من بعيد جدا و كانت الإصابة أقرب لجروح نازفة..".
أما الشيخ أحمد ولد يحي فكتب يقول:"رغم التكتم الواضح من طرف السلطات الموريتانية إلا أن المؤشرات تشير إلي أن وضعية الرئيس خطيرة جدا، وتعرض حياته للخطر المحقق..".
الداه سيد الامين يقول:"إن كانت النيران نيران صديقة فهذا خطأ أمني فادح وإن كانت نيران أخري فالخطأ أكبر ,وإن كنت لا تدري فتلك مصيبة,وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم".
أما اغلانة بنت الشيخ فتقول:"إذا تأكدت فرضية إصابة الرئيس من أحد حراسه فلن تكون الإصابة بسيطة ولا أعتقد أنه يستطيع العودة كما كان في السابق ، فطبيعة الذخيرة الموجودة عند مرافقي الرئيس هي من نوع "dom dom"وهو رصاص متشظي ينفجر ويتشظى داخل الجسد مما يسبب إصابات في العديد من الأماكن في وقت واحد".


دعوة بالشفاء وغياب للمعارضة

أطلق الفيسبوكيون البارحة نداء يدعو الجميع إلى الدعاء بالشفاء للرئيس محمد ولد عبد العزيز, ولكن الدعاء كان دعاء من نوع خاص حيث ذيل أغلبه بدعوة الرحيل.
يقول(مد يحيا موسفطاف):"من كل أعماق قلبي أتمني الشفاء لرئيس الجمهورية ، وأحي فيه شجاعته فرغم الإصابة المتوسطة أبى إلا أن يمشي سائرا علي قدميه. هنيئا لكل الموريتانين وخاصة سكان مكطع لحجار علي سلامة الرئيس بعد تعرضه لرصاصات صديقة".

وكتب آدرار أطار تحت عنوان:الشفاء والرحيل, يقول:"..أتمنى الشفاء العاجل للرئيس محمد ولد عبدالعزيز, محمد ولد عبد العزيز مواطن موريتاني أتمنى له كل الخير. كما أتمنى لبلادي موريتاني كل الخير, كما كما كنت ولا زلت أتمنى رحيله".

أما فتاة وسطية فتقول:"ندين محاولة اغتيال ولد عبد العزيز ونسأل الله له الشفاء
ولا نسله إلا"الرحيل..سلامتك..إرحل"!.
وكذلك لاحظ الفيسبوكيون غياب المعارضة عن الحادثة, وهو ما أثار سخط كثيرين طالبوا المعارضة بإدانة الارهاب والاغتيالات السياسية.
تقول المدونة آمي أحمد:"نتمني للمعارضة في هذه اللحظة بالذات أن تدين الإرهاب والإغتيالات السياسية الدخيلة علي هذ الوطن وأن يتمنوا للرئس الشفاء وأن يواكبوا الحدث وبعد شفاء الرئيس فهناك كلام أخر,
(د أحمد ولد المعلوم) يقول:"منسقية المعارضة تختفي عن عيادة الرئيس ولد عبد العزيز بعد محاولة اغتياله أين الواجب الديني الأخلاقي والانســاني؟".
ويقول آخر:"رغم إشاعات المعارضة المضللة فإن الغالبية الساحقة من الموريتانيين تسهر هذه الليلة وتتضرع إلي الله سائلة شفاء ابنها ومخلصها الرئيس محمد ولد عبد العزيز وشعارنا جميعا لا جفن يغمض حتي يتماثل الرئيس عزيز لشفاء".


‏
ألوان الثورات


كتب المدون عبد الرحمن ما ركا يقول تحت عنوان"ألوان الثورات":الثورة والتغيير في زمن الربيع أخذت ألواناً ونكهات مختلفة..منها الأخضر، ومنها الأزرق ، ومنها الأبيض، ومنها الناعم، ومنها الجارف، ومنها الطائر.

عندما يطلق الجنود الأفغان النار على قوات المارينز يقال: أصيبوا بـ"نيران صديقة", المفروض أن النيران الصديقة لا تؤذي الأصدقاء.
فعليهم التوقف عن لفظ هذه الكلمة (نيران صديقة), فالنيران ـ وعبر التاريخ ـ لم تكن أبداً صديقاً لأحد, طبيعتها الحرق وليس الدفئ.

***************
وفي الأخير يقول الإعلامي والمدون الشهير الشيخ محمدو ولد احبيب:"هكذا قال وزير الاعلام منذ قليل عن محاولة اغتيال الجنرال ابو بدر لربما أراد الوزير ان يضيف كانت كاذبة خاطئة ولم يصب الرئيس لكن واقع الحال يكشف عن معطيات يمكن أن تقود لتصور الحقيقة التي يضن وزير إعلام الحكومة بها علينا.

ويعرض ولد احبيب ملاحظات يختمها بقوله :"عموما سوف ننتظر حتى ينكشف الأمر ويستوي على سوقه.. ولكن سؤالا يلح علي الآن هو: هل جرب أبو بدر طعم ألم الرصاص حينما يخترق الجسم فجأة حتى ولو قيل إنه خاطئ؟..إذا كان لم يعرف فعليه أن يستفسر من رجاء ويسأل بدر كيف تجرأ فعلها!".

محاولة اغتيال الرئيس في ميزان الفيسبوكيين

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox