| انطلاق فعاليات المؤتمر الطبي الثالث لهيئة أمراض القلب في موريتانيا |
| الأربعاء, 17 أكتوبر 2012 17:18 |
|
افتتحت اليوم الأربعاء في فندق "الخيمة" وسط العاصمة أعمال المؤتمر الطبي المغاربي الحادي والأربعين لأمراض القلب، والمؤتمر الثالث للهيئة الموريتانية لأمراض القلب تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، وتحمل التظاهرة شعار( أمراض الصمامات القلبية) الحفل بدأ بكلمة لرئيس الهيئة الموريتانية لأمراض القلب د. محمد ولد جدو تحدث فيها عن أهمية المؤتمرين المتزامنين هذه السنة، وما يمثلانه لهيئته من فرصة لتبادل الخبرات والمعارف الطبية في مجال أمراض القلب، مسلطا الضوء على الهيئة الموريتانية لأمراض القلب، وأنشطتها المختلفة، وبرامجها العلمية والتثقيفية، مثمنا جهود الحكومة في هذا الصدد، مشيرا إلى دور المركز الوطني لأمراض القلب الذي هو شريك فاعل للهيئة، باعتباره بنية صحية وطنية مرجعية في المجال. وبدوره أشاد وزير الصحة بدور الهيئة الوطنية لأمراض القلب التي تعتبر الداعم المحلي الأبرز للحكومة في مجال التكفل بمرضى القلب والشرايين، وتوفير العناية اللازمة لهم، والتوعية المستمرة للمواطنين حول طرق الوقاية والعلاج المرتبطة بأمراض القلب والشرايين، التي أوضح أنها تمثل تحديا حقيقيا لبلادنا، لما تسببه من آثار صحية واجتماعية واقتصادية كارثية، والسرعة المقلقة لانتشارها عبر العالم. وبعد كلمتي رئيس الهيئة الوطنية لأمراض القلب، ووزير الصحة ، بدأت رسميا أعمال الجلسات النقاشية والعروض الطبية المتخصصة والتي أنعشتها نخبة من أخصائيي أمراض القلب من موريتانيا وتونس والمغرب والجزائر والسنغال، وركزت العروض والتعقيبات على دراسة (إصابة الصمامات القلبية) من حيث الأسباب، والأعراض، والمضاعفات، وطرق العلاج، والآثار الصحية، والاجتماعية، والاقتصادية، على الدول والمجتمعات، خاصة في منطقة المغرب العربي، وشمال إفريقيا، مع مقارنة تطور الإصابات ذات الصلة، ونسب التعافي، و الوفيات، وسرعة الانتشار، وتكلفة العلاج وآخر تقنياته، ووسائل التشخيص، في موريتانيا ومقارنتها بالوضعيات المشابهة في السنغال، وبعض الدول الإفريقية والمغاربية، ودول أخرى عبر العالم. |
