| ترقب حذر في الشارع وأنباء عن تدهور صحة الرئيس |
| السبت, 27 أكتوبر 2012 17:41 |
|
وتتداول صفحات الموريتانيين على الفيس بوك أن الرئيس محمد ولد عبد العزيز تعرض لأزمة صحية جديدة بعد أن تداولت الأنباء قبل أيام أنه تماثل للشفاء وانتقل إلى مبنى سفارة موريتانيا.
وتقول شائعات متعددة إن الرئيس محمد ولد عبد العزيز يعيش حالة غيبوبة منذ صباح أمس وأن تصريحات الأطباء غير مبشرة. فيما تقول مصادر أخرى إن المجلس الدستوري سيجتمع خلال الساعات القريبة من أجل دراسة وضع الرئيس الصحي، ويقول هؤلاء إن إقدام الحكام الحاليين للبلد على منح الموريتانيين عطلة يوم الأحد يأتي في ظل السعي إلى إقامة تغيير جديد. مصادر أخرى قالت إن منزل الوزير الأول مولاي ولد محمد الأغظف خضع لحراسة قوية من الحرس الرئاسي منذ ساعات الصباح الأولى،فيما تأكد لمراسل السراج أن الأمر عار من الصحة. وتقول المصادر إن العقبة التي لا تزال تواجه الجنرالات هي وضعية الحرس الرئاسي الذي يقوده بشكل فعلي العقيد محمد ولد أكلاهي وهو أحد المقربين جدا للرئيس محمد ولد عبد العزيز. وذهبت مصادر أخرى إلى الجنرال محمد ولد الغزواني أصدر أوامره لقائد بازيب بأن يضع نفسه وجنوده تحت إمرة قيادة الأركان. وتملك بازيب أغلب سلاح الجيش الموريتاني، كما يدين رجالها بالولاء التام للرئيس محمد ولد عبد العزيز. ولا يزال الموريتانيون في ترقب حذر منذ ساعات الصباح الأولى وسط شائعات تقول إن العسكر يعدون لتغيير سياسي في موريتانيا، ترعاه السلطات الفرنسية، التي تسعى إلى ضبط المجال السياسي في موريتانيا استعدادا للحرب في مالي. وكثف الفرنسيون اتصالاتهم ببعض القوى السياسية في موريتانيا، حيث عقدوا لقاءات مطولة مع رئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية أحمد ولد داداه ورئيس حزب اتحاد قوى التقدم، وسط أزمة متبادلة بين سفارة فرنسا ورئيس البرلمان مسعود ولد بلخير إثر منع السفارة تأشرة سفر لمسعود ولد بلخير |
