أسبوعان بدون زيادة في أسعار البترول أوانسحابات من المعارضة
الأحد, 28 أكتوبر 2012 16:38

محطة  بنزينلا يزال حادث إصابة الرئيس محمد ولد عبد العزيز بإطلاق نار يوم 13/ من الشهر الحالي يثير كثيرا من الجدل في الساحة الموريتانية، وسط تدافع في الروايات حول مصدر تلك النيران ومستقبل البلد.

ويلاحظ الموريتانيون غياب كثير من المظاهر التي رافقت حياة الموريتانيين منذ إنشاء الدولة الموريتانية بسبب الغياب الاضطراي لرئيس الجمهورية، إضافة إلى مظاهر أخرى ارتبطت بحياتهم منذ وصول ولد عبد العزيز إلى السلطة.

 

مجلس الوزراء في عطلة

منذ الاستقلال والموريتانيون ينتظرون مساء كل أربعاء بيان مجلس الوزراء، لكن هذا البيان تأخر للمرة الثانية منذ إصابة الرئيس محمد ولد عبد العزيز، كما غابت بعض الأساسيات التي رافقت هذا البيان منذ سنوات ويتعلق الأمر برخص التنقيب عن الذهب والغاز والفسفور والمعادن النفيسة في عدد من ولايات مورتانية.

 

أسعار الوقود: أسعار الوقود من جهتها حافظت على ثباتها عند السقف العالي 375، مؤجلة هوايتها المفضلة في الارتفاع الشهري، ويقول مواطنون موريتانيون إن ارتفاع الأسعار وصل مرحلة غير مسبوقة للأسف ويعتقدون أن الوقت بات مناسبا لتتعلم السلطة أن خفض الأسعار أمر ممكن.

 

بدون انسحابات

الانسحابات من المعارضة، توقفت هي الأخرى منذ أسبوعين فرغم تأكيد قادة الأغلبية أن البلد بخير وأن المؤسسات الدولة تسير على نفس الوتيرة، إلا أن ذلك لم يستقطب منسحبين جدد من أحزاب المعارضة.

ويقول قيادي في منسقية المعارضة : نرجو الشفاء للرئيس محمد ولد عبد العزيز وعودته للوطن، وأن يتجه لترسيخ ديمقراطية حقيقة بعيدة عن محاولة تفكيك الأحزاب السياسية ومكافأة المنسحبين بالمناصب.

 

لا احتجاجات أمام الرئاسة

 

الاحتجاجات أمام الرئاسة توقفت هي الأخرى منذ مغادرة الرئيس محمد ولد عبد العزيز في رحلة الاستشفاء حيث توقف أصحاب المظالم عن التوجه للرئاسة، التي خلت من ساكنها القوي منذ نصف شهر لحد الآن.

ورغم أن أغلب هؤلاء لم يجد في الماضي الاستجابة القوية لمطالبه، وتظلماته إلا أنهم يعلقون على عودة الرئيس محمد ولد عبد العزيز آمالا كبيرة في أن ينحاز هذه المرة لصالح فقرائه الذين يهتفون بمظالهم عند بابه 

 

في غياب عزيز توقف أيضا العمل بنظام الرشاد الالكتروني التابع لوزارة المالية، والذي يسير أغلب النفقات الحكومية، ويقول اقتصاديون إن غياب الرئيس أثر بقوة على انسيابية الإجراءات الحكومية حيث كان الرئيس محمد ولد عبد العزيز يمركز في قبضته أغلب الصلاحيات المالية للمسؤولين.

 

 

أسبوعان بدون زيادة في أسعار البترول أوانسحابات من المعارضة

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox