باريس تجمع الرئيس والعسكر والمعارضة
الثلاثاء, 30 أكتوبر 2012 15:47

 

باتت العاصمة الفرنسية الوجهة المفضلة لأغلب المسؤولين في موريتانيا ورجال السياسة والمال منذ إصابة الرئيس محمد ود عبد العزيز بإطلاق نار قبل 17 يوما من الآن.

 

يتوافد على فرنسا وفود متعددة، من جهات مختلفة، بعضها جاء للاستشفاء كما هي حالة الرئيس محمد ولد عبد العزيز والفريق الأسري المرافق له، إضافة إلى الفريق الدبلوماسي الذي يتولى جانبا مهما من التعاطي مع زوار الرئيس محمد ولد عبد العزيز.

 

وفود العسكر

 

العسكر من جهتهم لم يكتفوا باللقاءات الدورية بين مسؤولين سامين في قيادة الأركان ومسؤولين في سفارة فرنسا، بل تجاوزوا ذلك إلى إرسال وفد رفيع المستوى من قيادة الأركان إلى باريس حيث التقى مسؤولين عسكريين فرنسيين.

ولم يعرف لحد الآن ما إذا كانت مهمة الوفد العسكري أمنية تتعلق بالتنسيق العسكري بين البلدين في ظل قرب التدخل العسكري في مالي أم أنها ناقشت أيضا الوضع السياسي في البلد.

 

زعيم المعارضة

زعيم المعارضة نال هو الآخر نصيبا هو الآخر نصيبه من الاهتمام الفرنسي فبعد لقاء في منزله مع السفير الفرنسي في نواكشوط، كان ضيف شرف في مؤتمر الحزب الحاكم الفرنسي.

ودون شك سيجد ولد داداه من الوقت في باريس ما يناقش خلاله الأزمة السياسية مع الفرنسيين كما سيجد هؤلاء أيضا فرصة سانحة لمعرفة وجهة نظر الرجل وربما مواقف منسقية المعارضة من أزمة ما بعد الرصاصات.

 

 

  باريس تجمع الرئيس والعسكر والمعارضة

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox