|
الأحد, 05 ديسمبر 2010 11:04 |
|
قال وزير الصحة الشيخ المختار ولد حرمة في لقاء بثته التلفزيون اليوم إن أول حالة بشرية من مرض حمى الوادي المتصدع ظهرت في شهر نوفمبر بإصابة أفراد أسرة توفي أحدهم على الفور فيما استدعت حالة الآخرين الحجز في المستشفى والخضوع لفحوص أكدت فيما بعد أن الأمر يتعلق بالإصابة بمرض حمى الوادي المتصدع ،وقد توفي المحتجزون في المستشفى بعد ذلك.
وأشار وزير الصحة إلى أن أول الإصابات كان في أمدير بولاية آدرار حيث تناولت أسرة لحم جمل مصاب بالمرض بعد بقائه مذبوحا في العراء لمدة 24ساعة فماتوا جميعا. ونبه إلى أن المرض لا يوجد له دواء حتى الساعة وتبقى الوسيلة الوحيدة المتاحة هي الوقاية التي تتمثل في عدم أكل اللحوم غير المطهوة جيدا وشرب الالبان غير المغلية والنوم تحت الناموسيات المشبعة مطمئنا المواطنين بأن الأوضاع باتت تحت السيطرة وأن لا داعي للقلق إطلاقا.
وحول الجانب الحيواني للمرض أكد وزير التنمية الريفية أن أول الأعراض السير ولوجية للمرض ظهرت في البلد سنة1982 وأنه في سنة1987 انتشر وباء في منطقة نهر السنغال راح ضحيته 300شخص وتم تشخيص الإصابات خطأ على أنها حالات من الحمى الصفراء وفي سنة 1999 تم ظهور وباء على مستوى ولاية الحوض الغربي تمثل في وفاة 9أشخاص عن طريق عدوى الحيوانات المصابة . ونبه إلى أن أول ظهور هذه الإصابات الأخيرة كان في منطقة لكرارة الصفرة 26أكتوبر المنصرم وعندها أرسلت الوزارة بعثات للتحري إلى عين المكان وتم تسجيل 40حالة نفوق للابل في آدرار و3حالات في انشيري لحد الآن وقد أرسلت العينات المرضية للتحليل في مخابر داكار. وأضاف أن انتشار المرض لحد الساعة محدود في مقاطعة أوجفت وبلدية الطواز دون باقي مناطق آدرار الأخرى.
وطمأن الوزيران المواطنين مؤكدين أن الأوضاع تحت السيطرة وأن رئيس الجمهورية يسهر بنفسه على أن تكريس موارد الدولة لخدمة المواطن وإسعاده بعيدا عن المسلكيات القديمة التي ضربت بثقلها على المواطنين طيلة عقود خلت. وطالبا المواطنين بالعزوف عن ظاهرة التقري العشوائي والدخول في إطار تجمعات سكنية كبرى مما يسهل تدخل الدولة بتوفير الخدمات الضرورية من تعليم وصحة وبنى تحتية ضرورية لتحقيق التنمية.
المصدر:(و.م.أ)
|