| ندوة علمية ..عن آفاق تحويل المعهد العالي إلى جامعة |
| الأحد, 05 ديسمبر 2010 18:32 |
|
دعا أساتذة في المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية إلى مواكبة جادة لقرار تحويل المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية على جامعة واعتبر الدكتور محمد عبد الرحمن ولد سيد أن من المهم في هذا السياق ربط الماضى بالحاصر الذى أسس فيه المعلم الأول عبد الله بن ياسين رباطه الذى شكل المنطلق للمؤسسات التعليمية فى موريتانيا ثم أرسل المحاضر فى التأريخ لظهور التعليم الجامعي الذى أعتبر بداية مرتبطة بالتعليم الديني عند المسيحين لترسيخ المبادئ اللاهوتية وكان التعليم فى العالم الإسلامي مرتبطا إلى حد كبير بالمجالس العلمية التى كانت تعقد فى المساجد وتدار من طرف كبار العلماء وعدد نماذج من هذه الجامعات كالجامعة المستنصرية وجامعة الأزهر الشريف ثم الزيتونة وجامعة القرويين وهي كلها جامعات مرتبطة بالمساجد ثم عاد المحاضر ليؤكد أن التقاليد العلمية الجامعية وجدت عند الشناقطة رغم عتو المجال الذى يعيشون وجدت فى المؤسسات التعليمية التى كان الشناقطة ينهلون منها معارفهم فهي جامعات متنقلة متنوعة الإختصاصات أنتجت جيل السفراء الشناقطة الأول الذين أعطتهم موسوعيتهم الثقافية الصدارة أينما حلوا فهم أساتذة وقضاة ومرجعيات إفتائية فى كل صقع من أصقاع العالم وشاركوا فى إثراء المعارف البشرية فى العصر الحديث ويشكل قرار تحويله اليوم إلى جامعة بعد أن بلغ سن الرشد وعيا بالعمق الحضارية للبد واستجابة لتحديات المرحلة ومتطلبات التنمية البشرية ودور المؤسسات الحضارية للإسهام فيها وتعزيز عمقها الوطني تناول المحاضر الدكتور أحمد ولد السنهوري الذى كانت له أسبقية التأسيس لهذا المشروع وتهيئة البنية الإدارية والأكادمية له بانشائه الشعب المتخصصة وإعداد الدراسات الخاصة بجدوائتها عن طريق التعاقد مع مكاتب الدراسات فى المجال وقطع خطوات متقدمة بشأنها لقناعته بالمشروع وإيمانه العميق به وقد طالب الأساتذة بالمساهمة فى تطبيق قرار رئيس الجمهورية بكتابة المقالات وتنظيم الندوات لشرح أهداف الجامعة والمساهمة فى ترسيخ القيم الوطنية وتعزيز الوحدة.و أشاد المحاضر بالقرار واعتبره وطنيا بامتياز. وطالب الأستاذ أن تضم الجامعة كليات متعددة و أقسام لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها وكذلك بناء سكن جماعي لإيواء الطلاب الوافدين وطالب بتفعيل دور المعاهد الجهوية لتهيأ للدخول فى الجامعة وتغنى عن المسابقة مع لانتباه لتحديد سن دخولها بما يسمح لطلبة المحاظر الجادين لتكون لهم جسرا لدخول الجامعة كما طالب بالمحافظة على المعهد ككيان تشريعي خاص بتدريس العلوم الشرعية والعربية ثم تبقى الشعب التخصصية بالموازاة معه. الوزير أحمد فال ولد صالح أستاذ التفسير بالمعهد العالى بدوره أشاد بقرار رئيس الجمهورية الذى لشدة فرحه به عبرت عيناه له بعد ان كادت تجف واعتبر توقيته مناسبا بعد مرور خمسين سنة على استقلال البلد ولا توجد فيه إلا جامعة واحدة وقبل خمس سنوات ومع المصادقة على قانون التعليم الجديد و جدت طفرة التعليم العالى الحر فكان السياق مناسبا لإعلان جامعة وطنية ثانية تعتبر توشيحا للمحظرة الموريتانية التى ساهم أبناؤها فى تعزيز الإستقلال للبلد وبنوا مؤسساته السيادية كالقضاء والتعليم فالقرار يقول الأستاذ الوزيز نوعيا و بكل تجلياته و لا يمكن لأي موريتاني إلا أن يعتز به وإلا كان فى شنقيطته دخن. |
