| أربع رسائل بعد انتهاك حرمة جميل |
| الاثنين, 26 نوفمبر 2012 12:24 |
|
بقلم:الشيخ أحمد ولد محمد يسلم كعادتهم لايسأم أصحاب الطمع والنفاق من التصفيق للملوك والهتاف للزعماء وتلك عادة لاألوم عليها أهلها الذين نذرولها أنفسهم من أول يوم وظلو على مدى عشرين عاما يطبلون للرئيس معاوية ولد سيد أحمد للطائع راكعين تحت قدمه يمجدونه بكل صغيرة وكبيرة حتى كادو يعبدونه من دون الله فليس من الغريب أن يصفقو لزيد بعد أن صفقولعمرو فتلك عادة أصحاب النفوس الصغيرة والمطامع الكبيرة ولم ولن يتخلو عنها مادامو يجدون حظوة عند القصور وسكانها.
بيد أن مسيرة الدعاية لم تعد لها أية حدود ولا أية ضوابط أخلاقية بل أصبحت تقتحم على الناس بيوتهم وتهاجمهم في منازلهم فبعد أن ملئ هؤلاء العاصمة صراخا وعويلا إظهارا منهم لمحبة الرئيس وهو أعلم منهم بما يضمرونه من النفاق والخداع إذا بهم يتوجهون إلى منزل السياسي والمناضل الكبير محمد جميل ولد منصور لتلفظ ألسنتهم كل كلمة سوء تحملها قلوبهم غير متقيدين بأي ضوابط إنسانية ليبرهنوا بوضوح على أنهم يتفننون في استخدام مختلف وسائل التقرب والمدح ويصلحون بجدارة لأداء مهمة الدعاية التي كلفو بها ولأنني أرى أن المنافق إذا أرخي له العنان وأطلق له اللسان فقد عقله ونسي قدره وتمادى في غيه وتطاوله على أخيار الناس وأتقيائهم فقد رغبت في توجيه عدة رسائل: 1ـ أذكر أصحابنا في النظام بتاريخهم الأسود الذي لا يستطيعون محوه مهما تقادم عهده ومضى دهره, كما أذكرهم بتاريخ تواصل ورئيسه المشرف وهل نسي هؤلاء أن السيد جميل كان في السجن عندما كانوا هم في زمرة المصفقين الأوائل للنظام السابق أم أن ذاكرة القوم قد ضعفت إلى هذا الحد الذي يجعلهم ينسون ما قدموه على مدى عشرين سنة. إن تاريخ الحزب الحاكم وماضيه الأليم سيظل خزيا وعارا يلاحقه ويلاحق أهله إلى يوم الدين. 2ـ أطالب الشعب الموريتاني بأن يعمل لأجل أن يسترد ثرواته وممتلكاته التي يعبث بها هؤلاء بينما لا يجد فقراء البلد ما يسدون به فاقتهم وما يضمنون به قوت يومهم كما أطالبه أن يرغمهم على رد ما سرقوه إبان العهد الماضي. 3ـ من المؤكد أن محبة الرئيس ليست هي الدافع الذي حرك القوم وأخرجهم عن عقال الرتابة بل هو حب الدنيا والشغف بالرزق الذي ينطق الأبكم ويبصر الأعمى ويزحف بالمقعد هو ما يذهب عقولهم ويطير جنونهم فسحقا لعبدة الدينار والدرهم. 4 ـ أؤكد بوضوح للحزب الحاكم أنه إذا كان يستحوذ على شباب من المرتزقة يستغله في تحقيق مآربه القذرة فإن لدى تواصل شباب مخلص لا يحركه غير المبدأ وسيقف بالمرصاد لكل من يتربص بالحزب ورئيسه الدوائر من أذيال النظام والمتاجرين بالمصلحة العامة ممن طبع على قلوبهم النفاق والشقاق وسوء الأخلاق فسخروا أنفسهم للتطبيل للظلمة والتزمير للظلم..ألا ساء ما يحكمون. |
