| المختار السالم: يدين الاعتداء على الوديعة (تعليق فيسبوكي) |
| الثلاثاء, 27 نوفمبر 2012 16:15 |
|
ما تعرض له هذا الكاتب المميز، وهذا القلم الذي آمن بحرية التعبير، هو محاولة اغتيال بما تحمل الكلمة من معنى، وبرصاصات غير صديقة بالمرة. وإذا كان الجهاز الأمني الموريتاني لم يحرك ساكنا، فمن حقنا التساؤل: هل يحتاج ذلك "ميدانيا" فالجناة أرسلوا من جهة معروفة، تود إسكات الحقيقة، واغتيال الصحفيين الشرفاء، ووضعهم في ظروف نفسية ومعنوية تقوم مقام مقصات الرقيب، ومقاصل الإعدام. إن الصحفيين الموريتانيين الأحرار لن يسكتوا على هذه الفعلة الشنعاء، ولن تخيفهم، وسيحكم التاريخ دائما لصالح حملة الأقلام ولن يلقي حبة خردل في كفة حملة الأمعاء. إننا نشهد موجة جديدة من الإرجاف، فبعد مهاجمة زعيم سياسي في بيته وشتمه على مسامع أطفاله، ها هم "مجهولون" يحاولون اغتيال صحفي أمام مقر عمله وفي وضح النهار.. ثم تصمت السلطات وكأن شيئا لم يكن. يجب أن يتم توقيف الجناة وتقديمهم للعدالة. يجب على كل الصحفيين والكتاب والمثقفين والشخصيات المرجعية إدانة هذا العمل الجبان. يجب على كل الطيف السياسي إدانة هذا الفعل الخطير، ومساندة حملة المنابر الذين ظلوا منبرا للجميع، من أجل الوطن والشعب. نؤكد للبلطجية أن الزيت لا يطفئ النار، وأن قوافل الكلاب لا تحمل إلا العار. المختار السالم شاعر وصحفي موريتاني نواكشوط 26 نوفمبر |
