حمى المقالات المتصدعة العارية من الصحة للنيل من وزير الصحة
الاثنين, 06 ديسمبر 2010 15:17

كتبه: أحمد القاظي

فى الآونة الأخيرة تعرض بعض المصابين  بهذه الحمى *شفاهم الله* لوزير الصحة الدكتور الشيخ ولد حرمة ولد ببانه.متهمينه بالتقصير فى حق المواطنين الذين قضوا بسبب *حمى الوادي المتصدع.تغمدهم الله برحمته.وبتأخر وزارته فى التدخل فى اللحظة المناسبة وب. وب...........


وبالفعل يحق لهم ذلل إذاكان الأمر كذلك .أو إذا تبين ما يلي:
-- أن ملكية تلك القطعان المصابة بالفيروس تعود إلى وزير الصحة.وتعمد دسها بين قطعان ولاية آدرار بعد أن أهمل علاجها وعبأ الرعاة لذلك.
--إستيراد الفيروس أو إعطائه *رخصة للتنقيب* عن ضحايا من أبناء الوطن.
-- أن الوزير الذى مارس الطب سبق له أن عبث بصحة البشر وأنه توجد مقبرة بعنوان**ضحايا الدكتور الشيخ ولد حرمة ولد ببانه*
وإذاكان الأمركذلك فأننا سنقبل بصحة ما نسب إلى السيد الوزبر.وحتى بنظرية المؤامرة سنقتنع.

 


أما إذاكان الأمر عكس ذلك وبمجرد أن الوزير لم يكن عرافا ليتنبأ بقدوم الفيروس لولاية آدرار فى زيارة لم يعلن عنها وفى فترة غير مناسبة للزيارة كفترة *الكيطنة* مثلا.وموازاة مع سقوط ضحايا .رغم جهود الوزارة قبل وبعد.فهذه معطيات غير كافية لإتهام وزير شهدله القاصي والداني والموالي والمعارض بالكفاءة والتفاني فى العمل كما شهد التاريخ قبل ذلك بذلك .ماضيا وحاضرا.
هذه الحملة العنكبوتية هي حلقة من سلسلة حملات تضليل فكري وإرهاب إعلامي للنيل من سمعة ومكانة وزير الصحة الدكتور الشيخ ولد حرمة ولد ببانة.
الذي كان حاضرا فى كل مرة تتعرض فيها صحة المواطن الموربتاني للخطر أيام كان فى عيادته فى المغرب.أما اليوم وبعد أن أصبح المسؤول الأول عن صحة المواطن الموريتاني فلا تسأل عن مستوى العناية ودرجة التضحية اللتين يتمتع بهما .


بل وإن وزارته كانت أداة لخدمة المواطن و.يتجلى ذلك فى التطوراللافت الذى شهدته الوزارة فى فترة معاليه وخصوصا على مستوى البنى التحتية والتجهيزات الطبية إضافة إلى تطويرالكفاءات الطاقمية.


وفى الأخير و للأمانة العلمية وخدمة للمواطن وإنطلاقا من مبدإ ** الوقاية قير من العلاج** يسرنا  تقديم  *تشخيص طبي **لهذه الحمى: حمى المقالات المتصدعة* حسب منظمة الصحة العالمية.

التشخيص :
هذه الحمى ناتجة عن فيروس من السلالة المسببة لمعظم أمراض القلب *بالمفهوم الروحي* . ويصعب الكشف عنها لإختفائها بين خلايا *حرية الرأي*
البيئة :
تنتشر هذه الحمى بين بعض مغتصبي مهنة الصحافة الحرة. وتعتبر بعض الصحف و المواقع الألكترونية البيئه التي ينمو فيها  الفبروس المسبب لهذه الحمى.
الأعراض :
-إرتفاع حرارة القلب و اللسان
-ضعف البنية الفكرية
-جفاف محتوى الألفاظ وسرعة تجرثمها
-قصور فى التصور وضعف فى الرؤية
-فتح الشهية نحو الأعراض بدافع الأغراض
الوقاية وطرق العلاج:
- رش البئات الموبوءة بالمواد الضادة لهذ الفيروس.وحقن المصابين بلقاح **القيم والمثل العليا للصحافة.

حمى المقالات المتصدعة العارية من الصحة للنيل من وزير الصحة

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox