غزة تستحق الدعم
الاثنين, 10 ديسمبر 2012 22:27

إبراهيم أبو سرية  كاتب فلسطيني – موريتانيا 

إبراهيم أبو سرية إبراهيم أبو سرية في مقالة للأخ السالك بن نافع والتي كانت بعنوان لن أتبرع لغزة والتي نشرتها بعض المواقع الموريتانية كشف مرة أخري حول ثقافة القطرنة التي يعاني منها بعض مثقفينا في هذا الوطن العربي الكبير والتي تعني تمجيد القطرية إلي حد فاقع والانكفاء إلي الذات وأصبح هناك  دعاة لها  كالفلسطنة و الجزائرة و والمغربة و المرتنة والمصرنة واللبننة والسرينة وحتى القمرنة  وغيرها بعدد الدول العربية أو يزيد فاختيار البعض أسلوب الغمز واللمز  مرورا بقناة التبرع لغزة ولشعبها بعد العدوان الأخير وبحجة الأولويات هو تعبير أيضا عن أفق ضيق حيث أن الدول والشعوب  ورغم وجود فقراء فيها تتعاون وتتعاطف فيما بينها في حالات الحروب والكوارث الطبيعية والمجاعات والأمراض وغيرها وحتى في أوقات السلم تتعاون في المجال العلمي والثقافي وغيرة فما بالك بالقواسم المشتركة الكثيرة  بين الأخوة   .

إن النضال الذي تمارسه فصائل المقاومة الفلسطينية بالدفاع عن الشعب الفلسطيني أصبح مكلفا ويحتاج إلي السلاح والمال ويخضرني أن اذكر حديث  مع احد الدبلوماسيين حيث قال لي أنة كان شاهد عي تسليم حقيبة مليئة بالدولارات الأمريكية الصنع ألي ممثل لأحد فصائل المقاومة الفلسطينية وأضاف أين تذهب كل هذه الفلوس فقلت له أن ما يدعي بدولة الكيان الصهيوني لا زالت تتلقي المساعدات من حلفائها الغربيين وان الشعب الفلسطيني إمكانياته محدودة والنضال أصبح يكلف وضربت له مثلا أن ثمن قذيفة الار بي جي حوالي مليون وقيه موريتانية وان اشتباك مع قوات العدو الصهيوني  قد يؤدي إلي إطلاق 20 قذيفة أي أن هناك 20 مليون وقيه من حقيبتكم قد ذهبت وأنة قد يسقط شهداء وجرحي وتدمير أبنية وممتلكات ألا يستحق ذلك تقديم المال . ولا بد هنا من التذكير بقصة في كتاب فلسطيني بلا هوية للأخ القائد صلاح خلف أبو إياد حيث كان يعنل استاذا في المدارس في قطاع غزة بعد نكبة 1948  حيث قال أنة لم يكن لدي طالب فلسطيني مشرد ومطرود من أرضة  فلوس ليتبرع بها لأبناء الثورة الجزائرية البطلة فكان من الطالب إلا أن نزع قميصه ليتبرع به قائلا لعل ذلك يستفيد منة طفل جزائري
تأتي هذه المقالة بعد تصدي فصائل الشعب الفلسطيني المقاومة لقوات الاحتلال الصهيوني والدفاع عن الشعب الفلسطيني الذي يدافع عن أرضة وارض العرب والمسلمين لما تمثل فلسطين واحتضانها للمسجد الأقصى أولي القبلتين وثالث الحرمين الشريفين بل وقد دكت صواريخ رجال المقاومة الفلسطينية البطلة  قلب دولة الكيان الصهيوني فكانت ردا بليغا علي ثقافة الاستسلام والمفاوضات التي حاولت الكثير من الأقلام غرسها في عقول الكثيرين .
إن وجود بعض الشخصيات الإسلامية والعربية والتي لها احترامها وتقديرها ومكانتها ليس فقط في موريتانيا بل في العالمين العربي والإسلامي كفضيلة العلامة والفقيه الأخ محمد الحسن ولد الددو و إخوته من نواب في البرلمان ومجلس الشيوخ ورجال الفكر والسياسة وممثلين لمنظمات المجتمع المدني قد مثلوا موريتانيا العروبة والإسلام والإنسانية بأصدق المشاعر والعواطف النبيلة عبر قافلة شنقيط 3 وقد رفعوا رؤوسنا جميعا حيث كان لهم شرف إلقاء كلمة باسم الوفود المشاركة في الذكري الخامسة والعشرين لانطلاقة حركة المقاومة الإسلامية حماس .
إنها ليست المرة الأولي التي تساند فيها موريتانيا الشعب الفلسطيني فقد شارك البعض من أبناء الشعب الموريتاني الفصائل الفلسطينية في بعض العمليات العسكرية داخل فلسطين المحتلة  في سبعينيات القرن الماضي .
إن تقدم ورفاهية أي شعب عربي هو يعني بكل تأكيد دعما حقيقيا للشعب الفلسطيني الذي يسعي لتحرير أرضة المحتلة وان عملية التبرع هي عملية اختيارية محضة وربما معظم المتبرعين من  الفقراء في هذه البلاد الشامخة وهي لن تكون الأخيرة و أخيرا شكرا لكل من قدم أي شكل من أشكال الدعم مهما كان مقداره أو شكله لتعزيز صمود أبناء الشعب الفلسطيني في غزة وشكرا لموريتانيا فنحن شعب واحد لا شعبين من نواكشوط إلي البحرين .
 

غزة تستحق الدعم

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox