| تبمدغة تفقد مجددا أحد أعلامها |
| الثلاثاء, 18 ديسمبر 2012 18:35 |
|
سيدي ولد بياده "يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي" (صدق الله العظيم) تلقيت ببالغ الأسى و الحزن نبا المصاب الجلل المتمثل في فقدان مدينة تمبدغة لعلم من أعلامها وقامة علمية من قاماتها ومرجع أخير كان يُمثل بالنسبة لنا معاشر أهل تمبدغة على اختلاف توجهاتنا و انتماءاتنا: المحكمة العليا بكل تجلياتها، حيث لا معقب له إنه الفقيه العامل العالم الزاهد أمحمد ولد أحمالله. علو في الحياة وفي الممات .... لحق أنت احدي المعجزات صحيح أن الفقيد ترك فراغا كبيرا في المدينة يصعب في المدى المنظور سدُه، إلا أن أنه ولله الحمد لم ينقطع من الدنيا بشكل نهائي فقد ترك ورائه من الخلف الصالح والعلم الوفير المنتشر في صدور الناس ما يجعل ذكره خالدا أبد الآبدين.
وصحيح كذلك أن تمبدغة تفقد في كل عام اوعامين علما من أعلامها في مختلف المجالات سواء منها العلمية و الصوفية والسياسية و الأدبية، لكنها تبقى منبع العلم و الثقافة والأدب في الشرق الموريتاني، فتمبدغه مدينة ولادة.
وأخيرا أرفع تعازي القلبية إلى أسرة الفقيد الصغير أعني أمباله والى أسرته الكبيرة وأعني كل فرد من مدينة تمبدغة وأقول لهم إن القلب ليحزن و إن العين لتدمع ولا نقول إلا ما يرضي الله، فإنا لله و إنا إليه راجعون.
|
