| القضاء على العبودية بالطريقة العلمانية من أقبح الوسائل |
| الأربعاء, 16 يناير 2013 14:16 |
|
إلى سماحة رئيس المجلس الأعلى للفتوى والمظالم حفظه الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوع: القضاء على العبودية بالطريقة العلمانية من أقبح الوسائل يشرفني ويسعدني أن أقدم إليكم نسخة من الرسالة التي بعثنا بها إلى فخامة رئيس الجمهورية حول قيام البعض بإحراق الكتب المعتبرة في المذهب المالكي لاشتمالها على أحكام تخص العبيد، وهذا ما جعلني أنبهكم على خطورة ما تؤول إليه الفتوى أحيانا، فما تؤول إليه الفتيا ومراعاته أثناء الإفتاء هو الفيصل بين المفتي الموفق المؤهل للفتيا عن غيره، قال في التنقيح "واعلم أن الذريعة كما يجب سدها، يجب فتحها ويندب ويكره ويباح، فإن الذريعة هي الوسيلة كما أن وسيلة المحرم محرمة فكذلك وسيلة الواجب واجبة، كالسعي إلى الجمعة والحج، وموارد الأحكام على قسمين: مقاصد وهي المتضمنة للمصالح وللمفاسد في نفسها ووسائل وهي المفضية إليها وحكمها حكم ما أقضت إليه من تحليل أو تحريم غير أنها أخفض رتبة من المقاصد في حكمها، فالوسيلة إلى أفضل المقاصد هي أفضل الوسائل وإلى أقبح المقاصد هي أقبح الوسائل.. إلخ". فمثلا: تجريم العبودية آل في نظر هؤلاء إلى الإقدام على حرق الكتب الفقهية المالكية بادعاء أنها كتب النخاسة كما أنها قد تؤول إلى ادعاء البعض الآخر بتعطيل الجهاد الذي هو سبب في الاسترقاق- أقول الجهاد عند المقدرة مع توفر شروطه الشرعية كاملة – وما كنت أريد الإطالة عليكم لأن الهدف هو تزويدكم بالرسالة التي بعثت بها إلى رئيس الجمهورية المرفقة بهذه الكلمة مبينين أن القضاء على العبودية بالطريق العلمانية من أقبح الوسائل. والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.. العبد الفقير إلى الله: المصطفى ولد إدوم 22931334 / 46727242 |
