| "غُرِّي بذلك غيرنا" |
| الأربعاء, 23 يناير 2013 16:29 |
|
محمد الامين ولد أحمدو لا للحرب ثم لا وألف لا فليست حربنا،، إنها فرنسا تحن إلى ماضيها الاستعماري وإنها شركات السلاح المفلسة تسوّق دمارها على ربوع مالي وتسوقنا إلى حرب نعلم كيف بدأت ولا يعلم أحد كيف ستنتهي إنها حرب صليبية. وإلا فلماذا بربكم هذا النفرة المتعجلة إلى هذا الركن القصي من أرض العراة الجوعى؟،والتثاقل والتمهل في غيرها، تقاسم الغرب الصهيوني علي تدمير المسلمين أينما وجدوا وكيفما كان إسلامهم، وإن رصاصة موتكم أعدت يامعشر الحداثيين إن بقي فيكم ما يموت فبعضكم لا يستحق الموت أصلا، إذ لا حياة فيه حتى يقتل. هكذا تقول صفحات التاريخ لو أنكم تتعظون. إن نظرة خاطفة على جغرافيا الموت في العالم تقول إن جميع بؤرها في بلاد المسلمين، وإن لم تكن في أرضهم فهم ضحاياها في أرض غيرهم ...لا للحرب وليست حربنا يا أدعياء الثقافة ومخنثى الفكر.يا أعداء أنفسكم،فرنسا ومن ورائها الغرب لا يعتبروننا بشرا حتى نكون يسارا أو يمينا ـ فقط ساعة التصفيق يسألون عن أيادينا ـ والحرية ليست حريتنا ،حريتهم فصلوها علي مقاسهم ونحن خارج ذاك المقاس ..غري بذلك يافرنسا غيرنا !!. لن أدين في هذا المقام إرهابا ولا غلوا حتى ترحلي عنا وأزلامك، عندها يكون لإدانتنا معنى وتكون الوسطية السمحة هي ديننا وديدنا نعامل بنورها العدو والصديق،فلا وسطية في دفع الغازي ولاخيار لأهل مالي غير دفعك عنهم، ومن والاك علي حربهم...وإن تعجب فعجب تشدقهم بالإدانةـ مجرد إدانةـ يوم قتل آلاف المدينيين العزل في سوريا على يد عصابات بشار وشبيحته، والمئات في بورما ينحرون يوميا وتسيل دماؤهم من تحت كراسي المجون والتآمر في الأمم المتوحشة، وتلك السائرة على درب التوحش والتغول. ما ضركم لوأنكم أعطيتم فرصا للتفاوض السلمي، كما هو الحال في بحثكم عن مخرج لبشار الأسد في جنيف وغيرها.. هنا في مالي خافوا الإسلام ـ وليس التطرف ـ فتنادوا خفافا وثقالا حتى لا تقوم له قائمة وهناك في سوريا يحجمون خوفا من الاسلام، والقتل والدمار أشد وأنكى وأفضح وأدعي للتدخل. إذا أعلنت الحرب على الاسلام فهم أولها باسم محاربة الارهاب، وإن كان المستصرخ مسلما فلا صريخ له ولامنقذ... حشف وسوء كيلة . هل قتلت أنصار الدين أحدا بغير حق؟ ألم يعلنوا استعدادهم للحوار السلمي؟ألم تتناقص سيطرة عصابات الاجرام والتهريب على أرضهم؟ .. وإذا كان الداعي لتدخل فرنسا هو غيرتها على الحرية والخوف من الارهاب، أليست الانقلابات العسكرية ضد الديموقراطية؟ أليست السجون السرية والتعذيب فيها إرهابا؟. يا أيها الأراذل خفاف العقول، هل سمعتم عن ديكتاتور أسقطته فرنسا مادام خانعا لها؟...يامن تجاهرون بالزنا يا أهل اللقاء الديمقراطي أتريدون لأبنائنا الهلاك دفاعا عن فرنسا؟ ما دعوتم إلى هذا المنكر إلا لأنكمتعلمون ألا أبناء لكم ولا أقارب بين الجنود المساكين، وتودون لنا الخراب والدمار،أرونا من أنفسكم شيئا مما تدعوننا إليه. الأولي لكم وأنتم مبتلون بهذه القاذورات أن تستتروا،بدل أن تكونوا حطبا يسعر به الغزاة حربهم ويصطلون على صهدناره في الصحراء القارسة،ثم أنتم في الصباح رمادا تذروه الرياح وتسفوا عليه السافيات. لماذا لم نر منكم مبادرة للسلام قبل الحرب؟ إذاكنتم فعلا مهتمين بأمر" الشقيقة" مالي. فاتكم القطار. اليوم يوم الجد لا الهزل،أما النفاقفهنأوا به وليهنأ بكم، ماهذا بيومكم، وإن كان فلنكبر على وطننا أربعا، وعليكم ماتستحقون وعلينا وعليه السلام .. يا هؤلاء الظاهرون المجاهرون بالمعاصي، ويا أولئك المستترون حربنا مع من سلبنا حريتنا في الاختيار، نسلم أو نكفر شأننا، معركتنا مع من سيّس خبزنا وداسنا بحذائه الخشن ، معركتنا مع ساستنا الخدج ، معالخائن المؤتمن على ديمقراطياتنا. ليس في هذه الحرب من خير إلا إن كانت ستعيد العسكر إلى دورهم ولما من أجله وجدوا، تبا للعسكري إن هو تجبر وذهب إلى غير ما أعدّ له، حربنا مع الجهل والامية والتخلف والفساد، حربنا مع هذا التيه المتواصل. قاربنا الاربعين ونحن تائهون. أما دولة مالي فأمرها بيدها في دعوة من تشاء إلى حفلة اغتصابها هذه ولرئيسها القواد أن يجاهر بدياثته، وأبدا لا تجوز لنا المشاركة في قتل أهل أزواد، مسلمهم وكافرهم، أو لي أعناقهم حتى يعودوا إلى جحيم عاشوه أكثر من خمسين عاما على يد جحافل المغتصبين القادمين من الجنوب في الماضي والحاضر،هكذا يرون واقعهم ولم نعلم منه عمى أو حولا حتى يروا بأعيننا أو أعين غيرهم، دعوا لهم الخيار يحكمون بشريعة الله أو شريعة الشيطان .. وهم قبل هذا أهلنا لهم علينا حق الجيرة والاسلام نمنعهم مما نمنع منه أنفسنا وأهلينا ومرحبا بهم بيننا حتى يفرج الله كربهم .. ياسادتنا إن الزناد قدح وتطاير، واشتعال النار يبدأ من الاطراف، والحطب الرقيق وقودها الاول، ونحن الطرف الرقيق الهش، والخرق صحراء شاسعة تصعب إحاطتها وقت السلم فمابالكم بالحرب وأحوالها ،والأدهى أن الراقع بدل أن يخيط ويصلح يوغل في الفساد والتخبط والتطاول على حقائق التاريخ . وتقول تلك الحقائق إن المتضرر الوحيد من صراع الافيال هو العشب، وتقول كذلك إن كل شيء سيء في الحرب إلا نهايتها. ستنتهي الحرب عاجلا أو آجلا ويعود الفرنسيون إلى ديارهم ويُرجعون من استعانوا به من ضباعهم إلى أوجرتها بعد أن فعلت فعلتها في الحظيرة، وأنشأت غوانتنامو أخرى وأخواتها بغرام وأبو غريب، وستبقى أزواد لأهلها يعرفون من أعانهم ومن عليهم عان. ما ضر موريتانيا أكثر من أبنائها المسلوبين الممسوخين، كلما رأيتهم تذكرت كابولاني وعتاة المستعمرين، برأنا منكم فانتهوا عنا وعن وطننا. ماضرنا إلا أولئك الذين يعرفون كيف تؤكل الاموال وكيف تخفى.. الحرباوات المتلونة، الجرب شذاذ الآفاق وأرباب النفاق والدياثة. مردوا على النفاق والفجور قاتلهم الله أنى يؤفكون. يا رئيسهم أمنت حدودك كما قلت فاسجح. قف عند حدك واحذر البغي، فعاقبته وبيئة والوباء إذا عم طم.. ما هي بحربنا وإن طبلتم لها وناديتم ملء شدوقكم، إنها حرب فرنسا فلتذهب إليها أو تحجم ، لها مغنمها وعلينا مغرمها.نبرأ إلي الله من فعلتها... ومر ة أخري غري بذلك غيرنا يافرنسا.!! |
