| ناقوس الخطر .. نصيحة لمن يريدها فيفهمها على حقيقتها (الحلقة الثانية) |
| الأربعاء, 30 يناير 2013 12:40 |
|
فالكيس من دان نفسه وعمل لما بعد موته فمن يد عو إلى التفرقة بين السود والبيض تحت ستار الإقصاء و الإ ستر قا ق فهو واهم أو كاذب على نفسه فالبطالة في موريتانيا أحرقت الأبيض والأسود علي حد السواء منذ وزمن بعيد فالبنك الدولي باللوبي الصهيوني يحيك الد سائس لهذا الشعب المسلم فالزم حكومات الفساد في هذا البلد بتكدس البطالة وجند لهذا الموضوع من ابناء جلدة هذا الشعب من ينو ب عنه في زرع الفتن داخله وما حدث في إحدى جلسات البرلمان الماضية أمام وزير العدل من إرهاصات تنبئ عن قرب ما نتحدّث عنه ، و للتذ كير فإنّ رئيسي غرفتي البرلمان (رحم الله رئيس مجلس الشيوخ ) ورئيس المجلس الدستوري ووزير العدل ووزير الداخلية ووزير المالية وغيرهم و غيرهم ........ فهؤلاء ليسوا (بظانا) فهذه النماذج تدل على عدم صدق من يقول بإقصاء شريحة السود ، وأمّا الإسترقاق فلم يبق على أرض موريتانيا رقيقا إلاّ من يريد الرق لنفسه فأبواب السلطات مفتوحة أمام من يتقدم لرفع دعواه فترفع الظلم عنه وتزج بالظالم في السجن ، فيا من يد عو إلى نار إذا فتح بابها لا يدري متى يغلق فالفتن قطع من الليل مظلمة تحصد أرواح الأبرياء عليكم أن تدركوا خطورة هذا الموضوع ونتائجه على كل إنسان فمن يدّعي من السود أنّه مظلوم من طرف البظان فعليه أن ينصف نفسه وينصف الآخرين فيحدد الظالم له فيطلب حقه منه فالسلطات فتحت أبوابها لإنصافه فإن كان الظالم له سلطات البظان فليذهب إلى السلطات لأخذ حقه منهم وإن كان الظالم له آباء البظان وأجدادهم تلك امّة قد خلت لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت فإثارة تلك الحقبة الزمنية وما حدث فيها لا يعود علينا جميعا بالخير فينبغي تركه وغض البصر عنه لأننا لا ناقة لنا فيه ولا جمل وقد أدرك العالم من قبلنا حقيقة ذلك واعتبروه تاريخا أسودا وفضلوا الوحدة والإستقرار وأكبر شاهد على ذلك الولايات المتحدة الآمر يكية وما يعرف بتجارة الرقيق في الدول الأوربية ففضلوا اللحمة والإستقرار. |
