حتى لاتغرق السفينة (6)/ محمد يحظيه ولد عبد العزيز
الخميس, 04 أبريل 2013 18:46

محمد يحظيه ولد عبد العزيزوقد انتشرت المعاصى والذنوب التى أخرقت سفن من كان قبلنا وحق عليهم غضب  الله ومقته انتشرت فى مجتمعنا انتشار النار فى الهشيموجشع على ذالك الإنفتاح السلبى على الإعلام ووسائل الإتصال الحديثة وقد ظهرت فى مجتمعنا  بعض الظواهر الغريبة كالإنتحار ظنا من هذا المنحر الجاهل المسكين أن سيريح نفسه  وذالك من كبائر الذنوب قال تعالى// ولاتقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما//.

وقد أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الطريقة التى قتل بها قاتل نفسه بها يتعذب بها  خالدا مخلدا وظهر قتل النفس بغير حق قال تعالى // ومن يقتل مؤمنا منعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما// وقال جل من قائل//والذين لايدعون مع الله إلها آخر ولايقتلون النفس التى حرم الله إلا بالحق ولايزنون ومن يفعل ذالك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا// وفى الحديث الصحيح/ لايحل دم امرء مسلم إلا بإحدى ثلاث النفس بالنفس والثيب الزانى والمفارق لدينه التارك للجماعة/ وانتشرالزنى وعمت الفواحش وقد قال جل من قائل// ولاتقربوا الفواحش ماظهر منها ومابطن// ولم يقل تعالى  ولاتزنوا بال قال // ولاتقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا// فحرم دواعيه ومايجر إليه كالنظر والتلذذ بكلام الأجنبية والإختلاط وغير ذالك من مسببات هذه الفاحشة المقيتة  ففى الصحيح / لايزنى الزانى وهو مؤمن ولايسرق السارق وهو مؤمن.../ وقد لوحظ اتنشار فاحشة الزنى  بسسب ضعف الوازع الدينى والأخلاقى  وعدم وجود سلطة تردع مثل هؤلاء الرعاع الذين يعرضون المجتمع للغرق والهلاك العام ولاشك أن المرأة تتحمل بعض المسؤويلة فى هذا الشأن إذ لوا احتشمت وتسرت بدثار التقوى والحياء وامتثلت أمر ربها وابتعدت عن الإختلاط مع الأجانب وماإلى ذالك  لكان ذالك من أنفع  ماتعالج به الكبيرة العظيمة وقد أشار القرءان الكريم إشارة لطيفة فى هذا الشأن قال جل من قائل // والزانية والزانى فاجلدوا كل ولحد منهما مئة جلدة ولاتأخذكم بها رأفة فى دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر// فقد بدأ فى شأن الزنى بالمرأة لأنها من أكبر دواعيه وبدأ فى السرقة بالرجل لأنه الأقوى والأقدر على ذالك قال تعالى // والسارق والسارقة فاقطعوا أيديها جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم// ومن أسباب اتشاره هذه المسلسلات الأجنبية المنحلة  والتى لايضبطها دين ولاخلق ومها المسلسلات التركية الخبيثة التى بدأت تغزوا مجتمعنا وقد  سأل بعض علماء  بلاد الحرمين بعض  الأفاضل من إخواننا الأتراك *لماذا ترسلون إلينا بهذه المسلسلات الخبيثة؟ فرد عليه قائلا * لوكنتم تعلمون من يمولها ومن يقف ورائها من اليهود والعلمانيين لما رضيتم لأنفسكم مشاهدنها ولو للحظة واحدة*  ومن المؤسف أن تكون أقراص الكومبيوتر وأشرطة الفيديو الإباحية تباع على الأرصفة الرئيسية فى العاصمة وغيرها ويتم تداولها بين الشباب دون رقيب أوحسيب وهذا يرسخ ماقلته سابقا أن هناك لوبيات ومافيات من داخل السلطة وخارجها تعمل بكل قواها لإفساد المجتمع وإغراقه فى وحل الجريمة والرذيلة  وهذا واضح للعيان وهنا أحيي الإخوة الأفاضل فى مبادرتهم  الطيبة *مبادرة لا للإباحية* ونضم صوتنا ‘ليهم وأدعوا الجميع أن يلتف حولهم ونقول بالحرف الواحد * لأ للإباحية.. لاللإباحية .. لا للإباحية فجزاهم الله خيرا عن الإسلام والمسلمين ومطالبهم مشروعة وينبغى أن يستجاب لها وقد هالنى وأخذنى العجعب أيما مأخذ حين سمعت برفض سلطة النتظيم وشركات الإتصال  برفض إغلاق المواقع الإباحية لماذا هذا الرفض والله إنه لعجب العجاب ألا تدمر هذه المواقع الأخلاق والقيم؟ ألا يروح ضحيتها جيل المستقبل من الشباب؟ أليس فيها انتهاك لحرمات الله تعالى ؟ مافائدها؟ ماقيمتها؟ لمايصرون على عدم إغلاقها؟ فى مجتمع مسلم وجمهوريته تقول أنها إسلامية؟ أم وراء الأكمة ماورائها؟؟ ومن أعظم أسباب هذه الفوحش ظاهرة خبيث وغريبة على مجتمعنا ظاهرة* المخنثين فالأجدر بهؤلاء المجرمين تجار الأعراض وسماسرة الرذيلة الذين يعرضون المجتمع  للغرق والغضب والمقت الإلهى الأجدر بهم  هو العقوبة المغلظة التى يستحقون فقد لعن رسول الله المتشبهين بالنساء من الرجال والمتشبهين من النساء بالرجال وجدير بالذكر أن هذا اللعن على من تشبه فقط فكيف بمن زاد على ذالك  بعمل قوم لوط ونشر الرذيلة فهؤلاء المسخ البشرى عقوبتهم الشرعية هي أن يلقوا من على اكبر عمارة  ثم تلقى  عليهم الحجارة تنكيلا بهم  فيلزم الجميع تطهير المجتمع منهم فهل من مجيب؟؟

حتى لاتغرق السفينة (6)/ محمد يحظيه ولد عبد العزيز

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox