| سترحل عن أرضنا رغم أنفك سيد جوب |
| الأحد, 09 يونيو 2013 16:46 |
|
وعودا على بدء ففي السنوات الأخيرة حدثت موجة من الاقتصاب للأرض من قبل رجال اعمال و متنفذين لا لسبب إلا لأنهم يتقوون بقوة ،السلطة، والنفوذ ،و سلطة، المال ولم تكن أرضنا استثناءا من هذه الظاهرة، فعلى بعد 30 كلم من مقاطعة بوكى وبالذات في بلدية ولبيرم قام مفوض الشرطة المتقاعد السيد: جوب ابراهيما باستغلال محمية سلبى foret classée silbé بناءا على المقرر رقم 1787 / الصادر بتاريخ 21/08/2012 عن وزير المالية السيد: تيام جمبار والذي تم بموجبه الاقرار باعتماد 3 قطع زراعية للأشخاص التالية أسمائهم: - أحمد ولد حمادي - فاضيلي ولد الناجي - جوب ابراهيما وبالعودة إلى هذه الارض إنها أرض لها قصة مع تاريخ هؤلاء السكان الذين كافحوا على أديمها حيث زرعوها وحصدوا ثمارها وعاشوا أيامها بمرها ولذيذها وبضنك عيشها وبرخائها لقد جادت عليهم هذه الأرض وقد خدموها بما أوتوا من وفاء ومن سواعد تعشق العمل وتنبذ الكسل إنها بالنسبة لهم التاريخ ففي قاعها دفن أجدادنا لقد كافحوا من أجل الحياة و تواصلت قصتهم معها بعد ما وضعوا في قاعها موتاهم الذين ما فتئوا يحلون ضيوفا عليهم بزيارتهم لأن في زيارة القبور موعظة للمؤمنين يتجاهل السيد جوب بأن هؤلاء القوم تمثل عندهم هذه الأرض ارتباط وثيق كما ترتبط الروح بالجسد، يتجاهل السيد جوب إن هؤلاء القوم كدحوا وسالت عروقهم على جحافل هذه الأرض منذ القدم عندما توارثوا حفرها كل شبر فكيف يطلب منا السيد جوب ونحن المزارعين الفقراء المغلوبين على أمرنا أن نتركه يعبث بأغلى ما نملك أكيد إنه يحلم ليسمع منا نحن قرى (دار السلامة) المعروفين عرفيا بلحراطين أولاد السيد و (سلبى) (ولد بيرم) إننا لن نتخلى عن شبر من هذه الأرض وسنكشر عن أنيابنا كالليث في عرينه، حيال كل من تسول له نفسه الاقتراب من تلك الأرض إن ديننا الإسلامي يحث على الدفاع عن النفس و المال والعرض ولو تطلب ذلك حمل السلاح . و في سياق متصل فإننا نضع العدالة الموريتانية أمام اختبار حقيقي في أن تلعب دورها في رفع هذا التعدي السافر والخطير الذي لن نستكين له ولن نلين تحت أي ظرف، ومن جهة أخرى فإننا نثمن عاليا تراجع السيد وزير المالية تام جمبار الذي ألغى قرار المنح السابق بالمقرر رقم 06/2013 إذ نعتبر أن هذا القرار كان شجاعا وفيه رجوع إلى الحق والرجوع إلى الحق فضيلة كما نثمن الجلسة الماضية وما جرى فيها من مداولات التي انعقدت منذ عشرة أيام حيث كانت الأمور فيها تسير بالشكل الصحيح وننتظر بفارغ الصبر القرار النهائي الذي ستصدره المحكمة والذي يجب أن يراعي الخصوصيات الاجتماعية والاقتصادية لهذه الأرض و ساكنتها حيث أن استغلالها من طرف السيد جوب ترتبت عنه خسائر مادية وبيئية ومعنوية يجب أن تراعا بالشكل الذي لا يهمل بدءا من التعدي على أراضي الآخرين بغير وجه حق والحق العام باقي الحقوق التي تدخل في سياق التعدي على ممتلكات الأخرين، كما ننوه السلطات الإدارية والإقليمية والمحلية أن تحترم سيادة الدولة وقرارها الصريح الذي يتضمن القرار القاضي بالتراجع عن منح هذه الأرض، فالدولة هي كيان واحد كما يجب على هذه السلطات أن تمنع استغلال هذه الأرض في هذه الظرفية التي ما زالت قضيتها في العدالة. إننا نجيد الصبر ولكن للصبر حدود. الاستاذ: الحسن ولد محمد من قرية دار السلامة |
