| هؤلاء هم القتلة السفاحون المجرمون/الأستاذ:عبدالله ولد ميارة |
| الأربعاء, 21 أغسطس 2013 14:16 |
|
المذبحة التي ارتكبها الجيش المصري الأربعاء الدامي والجمعة ضد الشعب المصري الرافض للانقلاب ، أضافت صفحة سوداء للجيش المصري الذي يوجه أسلحته الثقيلة و مدرعاته وطائراته و "سَمتياته" للشعب الأعزل، ويترك العدو الحقيقي الكيان الصهيوني يعربد ويستبيح الديار المصرية ويمرغ الكرامة ويدوس علي الشرف ويوغل في الدوس علي المصريين بكل صلف وغطرسة وتبجح وعنجهية. فُضح هذا الجيش الذي طالما وصف بالعظيم والقوي والمدافع عن الوطن والمواطن، و تبين للعالم أجمع أن هذا الجيش الذي يوجه نيرانه للصدور العارية أجبن وأضعف وأخس من يؤتمن على وطن أو يدافع عن شعب، أو يرعى ذمة أو يحافظ علي كرامة. أثبت الجيش المصري أن عقيدته تغيرت من اعتبار الكيان الصهيوني العدو الأكبر والأوحد لمصر في عهد مبارك، إلي اعتبار الشعب المصري وطلائعه الثورية الإسلامية العدو الأكبر للجيش المصري الذي رعته الولايات المتحدة ودربته وسلحته ومولته عن طريق المساعدات التي رهنته بها وحيدته عن معركته الأولي والحقيقية وهي الكيان الصهيوني العدو الاستراتيجي لمصر والعرب والمسلمين في الماضي والحاضر والمستقبل. الجيش المصري خسر المعركة منذ اليوم الأول الذي أرتهن فيه لثلة من الضباط المخمورين الفاسدين الفاشيين الفاشلين المسيطرين علي مقاليد الجيش،الذين يفتقرون إلي المهنية وإلي الأخلاق والمسؤولية والحس الإنساني والتجربة التاريخية.ويحاولون طمس ذلك بالسيطرة علي السلطة ومعاداة الديموقراطيه والحكم الرشيد وكل مشاريع النهضة والبناء.خسر الجيش المصري الشعب المصري وخسر الدنيا والآخرة وذلك هو الخسران المبين. لم يكن الجيش المصري هو القاتل الوحيد والسفاح الذي أراق دماء المصريين الطاهرة يومي الأربعاء والجمعة وقبلهما مجزرة الحرس الجمهوري والنصب التذكاري وقبل وأثناء وبعد ثورة يناير2011 التي حاربها الجيش ثم أضطر إلي مسايرتها، و من ثم قرر الانقضاض عليها بعد ذلك في ردة الثلاثين يونيو النكسة الثانية في التاريخ المصري الحديث. شاركت قوي وتيارات وإعلاميون وفنانون ورجال أعمال وأدعياء ثقافة والكنيسة المصرية وشيخ الأزهر والناصريون والليبراليون ودولة مبارك السفلية والسلفيون التائهون والسعودية والإمارات والكيان الصهيوني والحاقدون علي الإسلام في هذه المذابح البشعة التي يندى لها الجبين. وحتى لا نطيل علي القارئ الكريم نورد هنا لائحة أهم القتلة السفاحين المجرمين مرتكبي المجازر ضد أنبل ما في مصر، يتصدرها الجنرال العتل المناع للخير الهماز المشاء بنميم الصاعد نحو الهاوية الذي يقدم قومه إلي النار يوم القيامة وشيخ الأزهر عضو لجنة السياسات في الحزن الوطني المنحل الذي يقود حركة تمرد، و البابا الصليبي الحاقد تواضروس. -الرئيس الدمية ، رئيس الوزراء الملحد البيلاوي صاحب البلاوى، وزير الداخلية المجرم السفاح مسيلمة العصر ، غوبلز مصر،رئيس الأركان الفريق صدقي، مدير المخابرات العامة ، ورئيس المخابرات العسكرية ، مباحث أمن الدولة. - سلفية المخابرات السعودية ورمزهم حزب الزور والناصريون الذين لا يحيون ولا يعيشون إلا تحت حراب العسكر وفي ظلال الدبابات وتحت سيوف الجنرالات منذ مجئ دجالهم الأعظم، وخاصة الهيكل وهو المنظر وكاتب خطابات الخائن السيسي والمدعو مصطفي بكري وعبد الحليم قنديل وبقية التنظيم الطليعي من أمثال مصطفى الفقي ومحمد السعيد إدريس وعمرو هاشم ربيع وحسن أبو طالب وعبد المنعم سعيد و السناوى و جماعة المخابرات المصرية في مركز الأهرام للدراسات. وحزب الوغد المصري ورئيسه البدوي الأفاكون المنافقون الدجالون الأكالون للسحت : العبيدى ، حسن نافعة مجدي الدقاق، حلمي النمنم ، عادل إمام ، يسرى حمالة الحطب، باسم يوسف ، منافق العصر الذي لو تجسد النفاق في شخص لكان هو حمدين صباحي لا صبحه الله ولامساه وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا أليما. - جبهة الخراب والدمار التي لا ينضم لها إلا منافق معلوم النفاق كاره للآسلام حاقد علي المسلمين، وهي لم تتأسس إلا علي الغدر والكراهية والإقصاء وحب إشاعة الفاحشة بين المؤمنين.الإعلام الكاذب المنافق الخراص الأفاك المريض وفي مقدمته إعلام آل سعود المجرم في حق الإنسانية. الحزن الوطني والدولة السفلي التي أقامها فرعون العصر مبارك والمستكبرين من رجال الأعمال خاصة الأقباط، وملك الخلاعة والمجون الوليد بن طلال والسعودي المتصهين عبد الرحمن الراشد وقناته العبرية ورببتها الخبث. - أطفال النوادي الليلية المثليون الشاذون من حكام الإمارات غير العربية ومللك السعودية الرجل الجاهل الذي يخطو نحو القبر وهو يحمل معه دماء آلاف المسلمين الراكعين الساجدين الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر والحافظين لحدود الله. - ملك الكويت وعاهل البحرين المعروف بالنذالة والدناءة والخسة وحب الملذات والركون إلى الدنيا، مللك الأردن ربيب الصهيونية وابن الولايات المتحدة المدلل. - أخيرا شهود الزور الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، الأمم المتحدة، المجتمع الدولي، المنظمات الدولية الحقوقية التي لاترى إلا بعين واحدة. |
