| الشيعة الرافضة في الميزان (الحلقة الثانية) |
| الثلاثاء, 12 نوفمبر 2013 10:47 |
اعتقادهم بتحريف القرآن
اعتقادهم في السنة: يعتبر أئمة الشيعة السنة (الحديث ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم وما قال أئمة الشيعة المعصومون) فمثلا في كتاب الكافي وهو أوثق كتبهم ومراجعهم في الحديث نجد أغلب الأحاديث لا يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن قال الإمام كذا وكذا وكثير منها لا إسناد لها وقد قال الإمام الحافظ ابن المبارك:( الإسناد من الدين ولو الإسناد لقال من شاء ما شاء). ويتضح جليا أن السمة البارزة للمقياس الذي بموجبه يتم تقويم الأحاديث هو مدى تأيدها للفكر الشيعي أو على الأقل عدم تعارضها معه ويؤكد الطبطبائي وهو من أئمتهم كغيره من فقهائهم أن أوثق الأحاديث النبوية ما تعاقب على روايته الأئمة المعصومون مع أن الإمام قد يتوفى عن وريث لا يتجاوز التاسعة أو الثامنة أو الخامسة من عمره فمثلا الحديث الذي يروى عن علي بن أبي طالب ويجعله البخاري في صحيحه يلقى رفضا منهم ما دام الحديث يتعارض مع العقيدة الشيعية أما علماء السنة فيعرفون السنة بأنها ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم أو فعله أو أقره أو صفاته الخليفة وبصفة عامة فهناك طريقان بعتمد عليها جمهور علماء المسلمين لتوثيق الأحاديث الشريفة. أولا: فحص الإسناد لمعرفة مدى الثقة في الرواة لهذا فالأحاديث منقطعة الإسناد ترفض لتعذر تعديل أو جرح الرواة المجهولين. ثانيا: فحص المتن: للتأكد من عدم مخالفته للقرآن أو لأحاديث أخرى قد تكون أقوى سندا واستنادا إلى هذه المقاييس ومدى دقتها في اختيار الأحاديث أجمع علماء الحديث على أن صحيح البخاري ومسلم هما أوثق مصدرين للسنة النبوية ثم يليها ما صح من السنن والمسانيد وغيرها من كتب السنة. الإجماع:لأئمة الشيعة موقفان متغايران بالنسبة للإجماع فهم يحتجون بالإجماع إذا كان يؤيد ما ذهبوا إليه من أقوال أما ناحية أخرى فإنهم يرفضون الإجماع فمثلا يقولون: 1. بأن الصحابة وهم عشرات الألوف قد تآمروا على مخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم. التقية: خلاف ما يبطن أن يظهر الإنسان خلاف مايبطن وهي واجبة عندهم في كل شيء ومن تركها كان بمنزلة من ترك الصلاة. فهم يتعاملون مع الناس بالتقية إلى أن يظهر المهدي المزعوم فعندها ترفع التقية وينتقم المهدي من أعداء الله السنة؟ّ ولم يكن بينه وببن العرب وقريش ‘لا السيف ومن ترك التقية قبل القائم فليس من الشيعة) نقل الكليني في أصول الكافي قال أبو عبد الله: (يا با عمران تسعة أعشار الدين في التقية ولا دين من لا تقية له).. المتعة: ومن غرائب الشيعة وهم يدينون بالمتعة وهي عند أهل السنة سفاح وزنى وأن غيرهم ممن لا يدينون بالمتعة هم الفاسدون وهم أبناء زنى. وقد ورد عن أهل البيت تحريمها وهذا معروف عنهم ومسطر في كتبهم فعن زيد بن علي عن آبائه عن علي عليه السلام قال: (حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم لحوم الحمر الأهلية ونكاح المتعة) وعن الإمام جعفر الصادق عليه السلام لما سئل عن المتعة؟ قال: (ما تفعله عندنا إلا الفواجر). وفي مراجعهم: (الإيمان بالمتعة من أصول الدين ومنكرها منكر الدين) (كتاب (من لا يحضره الفقيه ص 366/3 تفسير منهاج الصادقين 495/2): ( المتعة من فضائل الدين وتطفئ غضب الرب ). تفسير منهج الصادقين للكشاتي 493/2.: ( ليس هناك حد لعدد النساء المتمتع بهن فيجيز للرجل أن يتمتع بمن شاء من النساء ولو ألف مرة (الاستبصار للطوسي ص 143/3 تهذيب الأحكام ص 259/7.): ( جواز التمتع بالبكر:ولو من غير إذن وليها ولو من غير شهود أيضا) (شرائح الأحكام نجم الدين الحلي ص 186 ج 2. تهذيب الأحكام 254/7):(جواز اللواطة بها بأن تؤتي من مأخرتها) (الاستبصار للطوسي ص 243 ج3 تهذيب الأحكام 514/7) يرون أنه لا داعي لسؤال المرأة التي يتمتع بها إن كانت متزوجة أو موهوبة (الاستبصار للطوسي ص 145 ج3 الكافي في الفروع ص 463 ج5.). الخمس:وهو مال بدفه الشيعة وهو ما زاد على المؤونة لفقهائهم وأئمتهم ليصرفوا فيما شاء أن صرفوه فيه وهي ضريبة سنوية. يقول الإمام الصادق: (ليس الخمس إلا في الغنائم خاصة) تفسير العياشي 200/2) بعلق الدكتور موسى الموسوي الشيعي على الخمس: (إن بدعة الخمس بالمفهوم الشيعي إنما ما هو مفهوم مخالف لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم والخلفاء رضي الله عنهم وأئمة الشيعة لأن الخمس في الإسلام هو الخمس في الغنائم وليس في أرباح التجارة والمكاسب فقط، من هنا أطلب الشيعة في هذه الرسالة التصحيحية وأحثهم على أن ألا يدفعون هذه الضريبة التي ما أنزل الله بها من سلطان لأي فقيه وتحت أي غطاء) الشيعة والتصحيح ص 77. الرجعة والبداء: الر جعة عبارة عن حشر قوم عند قيام القائم الحجة ابن الحسن عليه السلام ممن تقدم من أوليائه وشيعته ليفوزوا بثواب نصرته ومعونته ويبتهجوا بظهور دولته وقوم من أعدائه ينتقم منهم (العرب وقريش أهل السنة بزعمهم) وينالوا بعض ما يتلقونه من العذاب والقتل على يد شيعته وليبتلوا بالذل والحزن بما يشاهدونه من علو كلمته أما البداء الذي يعني الظهور بعد الخفاء ونشأة رأي جديد وهو محال في حق الله سبحانه وتعالى إذن أنه يستلزم الجهل وعدم العلم الكامل. |
