| وزيريتسبب في تهد يد السلم الاجتماعي في المذ رذ ره |
| الجمعة, 06 ديسمبر 2013 18:34 |
|
عرفت مقاطعة المذرذرة بقوة اللحمة الإجتماعية بين سكانها بيضا وسودا إذلم تشهد في أي يوم من الأيام انقسامات أو اختلافات في الرأي على أسس طا ئفية ، وقدعرف سكان هذه المقاطعة بموالاتهم المطلقة للحزب الحاكم ،حيث لم يكن لأي حزب غيره مقر في عا صمة المقاطعة، وظل الأمر كذلك حتى بدأ الحديث يدور خلال السنة الجارية حول تشكيل لائحة للمجلس البلدي للمقاطعة ، فقام بعض الأطر السامين في الدولة بتدخلات هادفة إلي منع التوافق بين المهتمين حول لائحة بلدية موحدة مما أدى إلى إرسال لائحتين إلى الحزب ليختار إحداهما ،وكان على رأس إحدى اللائحتين العمدة الحالي للمدينة بينما كان على رأس اللائحة الثانية مرشح آخر متصلب على ترشحه رغم تصريحه لبعثة من الحزب كانت تحاول التوفيق بين أصحاب اللائحنين بأنه غيرحزبي ؟ كانت النتيجة النهائية أن تبنى الحزب العمدة الحالي رأسا للائحة البلدية وحاول بكل جهد تكوين باقي أعضاء اللائحة من بين أعضاء اللائحتين لكن إحداهما رفضت رفضا باتالأي نوع من أنواع التوافق مما أدي بالحزب إلى تبني اللائحة التي سبق أن قدمت إليه برئاسة العمدة الحالي ،بينما ترشحت اللائحة الأخرىباسم الحراك الشبابي بعد إبدال من كان على رأسها بذي قرابة من أحدأعضاءالحكومة ،
وتنافست اللائحتان إلى جانب لوائح من أحزاب الوآم والتحالف والصواب وتواصل على الفوز بعمدة المقاطعة ، فأقصي اللوائح الأربع الأخيرة في الشوط الأول وبقيت لائحتا الأتحاد من أجل الجمهورية الأصل والأتحاد من أجل الجمهورية الفرع(الحراك الشبابي) تتنافسان في الشوط الثاني ،ورغم ما تلقا ه الداعمون للائحة الاتحاد من أجل الجمهورية من ضغوط نفسية ووعد ووعيد وترغيب وترهيب وإغرءات مادية ومعنوية قبل الشوط الأول من قبل الوزير الدا عم للائحة الحراك ومشاييخ مجموعته القبلية وماخضع للتأثيرمن مشاييخ المجموعات القبلية الأخرى، فرغم كل ذلك ظل الجو السائد بين داعمي اللائحتين جوا سلميا حتى اليوم الخامس بعدالا نتخابات حيث قدم الوزير إلى المقاطعة على رأس وفد حكومي يضم مستشارا في الرئاسة ومكلفا بمهمة في إحدى الوزرات، وقاموا بحملة لصالح لائحة الحراك عقدوا خلالها جملة من الصفقات العلنية من بينها صفقة مع المستشارة الثانية من لائحة الاتحاد من أجل الجمهورية بوعدهابمنصب شيخ المقاطعة مقا بل انسحابها من لائحة الاتحاد وانضمامها إلى الحرااك وهو ما اعتبرته شريحة العمدة المرشح على رأس لائحة الاتحاد عملا يؤكد ما سبقت إشاعته من كون الوزير مكلفا من قبل الرئيس بكل ما يقوم به من ممارسات ضدلائحة الاتحاد، من أجل القضاء على العمدة سيا سيا وهو ما دفع شريحة العمدة الاجتماعية إلى الالتفاف حوله التفا فا أصبح يهدد السلم الاجتماعي بين الفئات ، فتلك هي نتيجة حراك الوزير في المقا طعة التي تنضاف إلى إضعافه حزب الاتحاد فيها وإذكاء الحساسيات القبلية، وإعادة إلى الأذهان انقسام المجموعات بين اللائحتين الحمراءوالخضراء في بلديات 1986م ، وحتمية حدوث تغيير في الخريطة السياسية في المنطقة ستتحدد معالمه في انتخابات الشيوخ ثم في الانتخابات الرئاسية. عبدالله عبدالرزاق
|
