| في الذكرى الأولى لرحيل الإعلامي حمَّوْ ولد احمدُّ مامين |
| الاثنين, 17 يناير 2011 19:52 |
|
عرفناه في برامجه الحوارية وفي السهرة الرمضانية كما عرفناه بصوته العذب مع لجنة مراقبة الأهلة ليزف للمستمعين ثبوت هلال رمضان وبشارة عيد الفطر السعيد. عرفناه في برنامج"الإجماع" وبالإجماع كان حمَّوْ شخصية فذَّة اعتمد المنهجية والصبر وإدارة العلاقات بنجاح حتى وصل إلى حيث كل إعلامي يطمح حين فتحت له" قناة الجزيرة "صدرها الرحب ليخدم وطنه من جديد ويُريَ العالم أوجها شتى من مظاهر الحياة في بلاد شنقيط. كلنا يتذكر كارثة الطينطان ومراسلته الشهيرة وهو يعبر الفيضان مبتل الثياب متضامنا مع المنكوبين ناقلا قضيتهم إلى من يودُّ المساعدة وإنه لتقرير يستحق التكريم. فضلا عن وشائج القربى والرحم كانت تربطني به علاقة قوية وكانت لقائآتنا تصب دوما فى اتجاه واحد هو كيف أستفيد من خبرته الإعلامية المخضرمة ، كان ينير لي الطريق ويرشدني إلى الخطوات اللازمة إلى قمة النجاح . لقاؤنا الأخير كان فى "ابيرالتورس" وكان يشكوا إلي من تعبه وأن ما يتعبه ليس تغطية الأخبار وحسب بل ترقب الأحداث وإستشراف أبعادها المستقبلية وأثرها التراكمي. رحم الله حمَّوْ وأدخله فسيح جناته. »كلمة أُلقيت فى حفل التأبين الذى أقامته نقابة الصحفيين الموريتانين بعد رحيله «
محمدن ولد عبدالله ولد أحمدّو مؤسس مدونة رياح الجنوب |
