كفوا ألسنتكم الحداد عن القائد يا عصابة الإخوانيين!!
الثلاثاء, 18 يناير 2011 19:48

لا أدري السر وراء تحين الإخوانيين في موريتانيا للفرص للهجوم على القذافي، بمناسبة وبدون مناسبة، وهو هجوم يركز على شخص القائد بدل نقد أفكاره أو مواقفه، وقد سبق لنا الحديث مع بعض هؤلاء، وأوضحنا لهم أن القائد بالنسبة لنا إنسان ككل الناس تقبل أفكاره الأخذ والرد، وهي أطروحات صالحة للنقاش، وأننا لايمكن أن نأخذ على

أي شخص انتقاده لهذا الموقف أوذاك، طالما اتسم بالموضوعية وابتعد عن التجريح الشخصي..

لكن الأغرب في الموضوع هو حرص هؤلاء دائما على النيل من الرجل، وهم بذالك يقعون في تناقض صارخ مع ذواتهم، فهم يقدسون بعض الأشخاص العاديين جدا، ويعتبرونهم أصناما تعبد من دون الله، ومع ذلك لايعطون الآخرين ربع الحق الذي يمنحونه لأنفسهم..

آخر سقطات الإخوانيين كانت عبارة عن مقال ركيك معنى ومبنى نشر في موقع "السراج" الإخواني التوجه لكاتب مطمور كأفكاره السقيمة، تحدث عن موقف القائد من ما جرى في تونس مؤخرا، بأساليب أقرب إلى التجريح والتعريض الشخصي منها إلى أي شيئ آخر، وقارئ المقال يجهد نفسه في البحث عن فكرة واحدة تصلح لأن تكون أرضية للنقاش فلا يجدها..

وبالعودة إلى ما جرى في تونس وموقف القائد منه، لابد من الإشارة إلى أن ما حدث- وإن كان ثورة شعبية- فليس للإخوانيين أي ضلع فيها، وغير معنيين بها، ولن يكون لهم فيها نصيب، لأن "صنمهم" المدعو راشد الغنوشي هرب من ساحة النضال، وترك التونسيين فريسة للنظام، إن سلمنا معهم بأنه دكتاتوري، ولم يحرك أي منهم ساكنا، لم يكتبوا مقالا واحدا، ولا سطرا على حائط، ولم يرموا حجرا.. ولم يصدر منهم أي تصرف يعكر صفو النظام أنذاك.. وقد جاراهم الإخوانيون في نواكشوط أيام لهيب الدكتاتور معاوية ولد الطائع، فقد ضاقت بهم المنافي الاختيارية وفضلوا الهروب على المواجهة، وجاءوا عشاء إلى وطنهم يبكون بعد أن تحرر دون أن يساهموا في تحريره من الطغاة، وحاولوا سرقة ما أنجز فقابلهم الشعب بنسب أصوات متناهية في الصغر.

ثم إن ما حدث في تونس تختلف حوله المواقف باختلاف المسؤولين عنه وحتى  الشارع التونسي نفسه انقسم حوله، والقائد هنا كان الأقرب إلى الحدث، والأدرى بما يجري، والأوسع إدراكا، والأكثر عمقا، وكان يتحدث عن واقع لا عن أماني تدغدغ أحلام ساكني فنادق لندن والدوحة وأشياعهم..

والمفارقة المضحكة هنا أن أحد عتاة أصنام الإخوانيين ويدعى يوسف القرضاوي كان يتهجى موقف الصهيوني سلفان شالوم الذي قال إن التونسيين أطاحوا بدكتاتوري بشع، لكن القرضاوي كان أكثر تطرفا حين دعاهم للفتنة باقتلاع فلول النظام السابق حسب تعبيره في قناة الجزيرة، وهنا كان يتمنى إخلاء البلد من ساكنيه ليعود الصنم "الغنونشي" من مكان فراره إلى تونس ويملأ الفراغ الذي لايستطيع ملأه.

ثم إن الإخوانيين وأصنامهم أصغر من الحكم على القائد وحتى من نقاش أفكاره، لأنهم سطحيون، طفيليون، أفاكون، متناقضون مع ذواتهم إن كانت لهم ذوات.. فهم يعيشون في الغرب "الصليبي" ويبايعون أمراء النفط الذين "لايحكمون بما أنزل الله"، ويتمسحون بأقدام الحاكم "الديكتاتوريين " في مصر والسعودية وقطر، ويأكلون أموال اليتامي التي يجمعونها من دور الزكاة في العالم الإسلامي، ثم يقسمونها فيما بينهم على طريقة عصابات اللصوص المعروفة..

 

ما يجب أن يعلمه الإخوانيون هنا أن القائد القذافي أكبر وأعز من كل قادة التيار الإسلامي، وهو المرجعية الفكرية والروحية والعقائدية بالنسبة لنا، وللملايين من البشر الذين يدخلون الإسلام على يديه عاما بعد آخر، ولا يضيره نباح كلاب الإخوان التائهة في أزقة الضلال المبين..

وبفضل توجيهاته تم تلقيح 100 مليون طفل في إفريقيا وهو رقم عجزت الأمم المتحدة عن بلوغه، وتم بناء مئات المساجد والمدارس الإسلامية في كل أرجاء الأرض، وكان بإمكان أموال الإخوانيين السحت أن تبنى أضعاف ذالك، لكنهم لايريدون ولايريدون لغيرهم أن يكون..

 

سيدي محمد ولد ابه

كاتب صحفي

Sidimoha@yahoo.f

 

كفوا ألسنتكم الحداد عن القائد يا عصابة الإخوانيين!!

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox