أتدرون من المفلس
الخميس, 20 يناير 2011 10:16

طالعت في موقع السراج الإلكتروني. عفوا في موقع السر الذي راج عن دعاة الإسلام السياسي الموريتاني مقال شتم وقدح وتحامل علي أحد أبرز ولاة أمور المسلمين اليوم: القائد الذي لا يخاف في الله لومة لائم، الأخ معمر القذافي. لقد هالني جراء القراءة الأولي للمقال ما يتطاير منه من شرر وحقد وضغينة علي زعيم عرف بتميزه عن بقية الزعماء وولاة الأمور بانحيازة للحق ونصرته للمستضعفين وصدحه بالحقيقة أينما كان هو ومهما كانت هي.

 

 

 

حاولت أن أعيد الكرة وأتثبت من أن المقال منشور فعلا علي الموقع الذي يديره الإسلامويون الموريتانيون. فلم أكن لأصدق أن ينشر مثل هذا الهجاء علي منبر يزعم أصحابه أنهم دعاة إلي الله. هجاء زعيم دعا إلي الله من قبل أن يولد المحرضون علي الهجاء في موريتانيا.

 

بداية لا شأن لي بالفتي المراهق الذي أجبر علي كتابة المقال. فهو ومقالته مجرد رمية رماها أسياده. فلنترك الرمية وما علق بها من اسم ونتوجه إلي الرامي الحقيقي. فنحن لا نجادل الحمقاء فقد يخطئ الناس في التفريق بيننا.

 

ألا يتذكر من دفع بكاتب المقال الذي يتقزز من النصح والمتسترون من وراءه في تيار الإسلام السياسي الموريتاني، حديث النبي عليه أفضل الصلاة و السلام للأمة حين سأل عن المفلس، وحين خيل للصحابة يومها أنه يسأل عن المال والمتاع؟ إن الدعوة للداعي تركيزا وللمدعو تذكيرا فقط أيها الإخوة حملة لواء الإسلام السياسي الموريتاني: لقد أكد الرسول الأعظم الذي لا ينطق عن الهوى أن المفلس من أمته من يأتي يوم القيامة بجبال من الحسنات من صلاته وصيامه وزكاته. لكنه يأتي وقد كان في الدنيا يشتم هذا ويسب هذا ويقذف هذا ويأكل مال هذا ويضرب هذا ويسفك دم هذا. فيعطي هذا من حسناته وهذا من حسناته حتى إذا ما فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطايا من ظلم فطرحت عليه ثم يطرح في النار. ألا تخشون علي أنفسكم يا من تركتم نهج محمد صلي الله عليه في الدعوة ونشر الإسلام واشتغلتم بشتم الناس وقذفهم والتطاول عليهم لحد شق العصي علي أولياء أموركم بالتحريض والدعاية؟

 

إخوتي في السر الذي راج عن الإسلام السياسي في موريتانيا ألا أذكركم بنهج النبي المصطفي في نشر الإسلام والدعوة إلي الله؟ هل هو الهجاء والشتم ونشر الأحقاد و العنف والتكسير وتدمير عمارة الأرض وإشعال النيران في خليفة الله في أرضه؟ أم هو التطبيل والترويج لكل تلك الأعمال الشيطانية؟

إن القائمين علي موقع السر الذي راج عن الإسلام السياسي الموريتاني لا يتورعون منذ أشعل البوعزيزي نفسه التي حرم الله قتلها إلا بالحق، عن اتخاذه قدوة وجعله شهيدا(انظر ألي صفحة المشرف علي الجريدة والموقع علي الفيس بوك).

إن كل من يريد حمل لواء الإسلام والدعوة إلية لابد أن يمشي علي هدي النبي صلي الله عليه وسلم:

(قل هذه سبيلي أدعو إلي الله علي بصيرة أنا ومن اتبعني) فهل أنتم من أتباع النبي صلي الله عليه وسلم أم لا؟ فالله لم يقل قل هذا سبيلي وإنما قال قل هذه سبيلي تأنيث فيه رقة وشفقة ولين ورحمة تحتاجها الدعوة إلي الله.

هذه الآية في نهاية سورة يوسف والتي أنزلها الله مع بقية السورة في أحلك الظروف التي مر بها النبي المصطفي تعبر عن النهج الحقيقي للإسلام: الحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن. وذلك علي الرغم من أن الظروف المحيطة بالرسول آنذاك كانت أكثر ترد وعسر من ظروف الإخوة الآن في السر الذي راج عن الإسلام السياسي الموريتاني  ومن ظروف البوعزيزي نفسه. لقد تلاحقت المصائب للنبي قبيل نزول هذه الآية: في شهر واحد مات عمه الذي كان يكفله، ثم ماتت زوجته خديجة واشتد تكذيب المشركين له وطاردوه وأتباعه .وعاد مكروبا من الطائف. فكانت كل أسباب الثورة وإضرام النار متوفرة، لكن الله يأبي علي أول داعية للإسلام إلا أن يكون واعظا، حكيما مسالما.

 

فمن أي نهج جئتم بالسباب والهجاء والشتم واعتماد الحرق والفوضى والبلابل هداكم الله ؟

 

ثم لنعود قليلا إلي الأخ معمر القذافي. إن إسلامويوا موريتانيا يتحينون الفرص دوما لنفث سمومهم صوب أكبر داعية للإسلام جمع بين العلم بالدين والعمل به؟

هل هو لسبب تصريحاته عن الأحداث في تونس؟ هل يرون في تلك التصريحات ،قطعا للطريق علي رموزهم في تونس.

أجل إن أكثر ما يحبب القذافي إلي الجماهير صراحته وشجاعته علي قول الحق. فلا يخاف في الله لومة لائم. لاحاكما ولا محكوما. ولطالما أنارت آراءه ومواقفه الصريحة الطريق للعامة والدهماء والذين غيبتهم ديماغوجيات الإيديولوجيا وماكيافيلية  سياسات التنافس علي الكراسي.

لم يشأ القذافي كعادته ترك اللبس في قضية الأشقاء في تونس. لقد كانت الثورة في تونس تؤكد علي سلامة الطرح الجماهيري الذي جاء به الكتاب الأخضر. لم يستطع الأمن في تونس وما أدريك ما الأمن في تونس أن يوقف الجماهير الشعبية التي ضاقت ذرعا بدكتاتورية دولة تكميم الأفواه: فكانت تلك احدي تنبؤات الفكر الجماهيري باستحالة إيقاف زحف الجماهير علي أدوات الحكم عندما تحين لحظة الانطلاقة. وعندما ثارت الجماهير واندس بين صفوفها المخربون لم يستتب الأمن بدبابات الجيش المنتشرة في الأزقة والشوارع وإنما عن طريق لجان الحماية الشعبية للأحياء: وذلك تنبؤ آخر يصدق فيه الطرح الجماهيري الذي جاء به القذافي.

فتصريحات الأخ القذافي كانت من منطلق أن استبدال حاكم بحاكم أشبه في مثلنا الشعبي (بصمب باع البصل وصمب اشتري البصل)، لا يقدم ولا يؤخر. وسرعان ما تأكد للتونسيين ذلك حيث استبدل بن علي بالغنوشي ومن المتوقع أن ترجع حليمة لعادتها القديمة. فأين هي ثمرة نضال الشارع التونسي الذي عجز دعاة الإسلام السياسي عن تأطيره وتوجيهه؟

إن الحقيقة هي الشيء الوحيد الذي لا يصدقه الناس. فتصريح القذافي بالحقيقة التي عجز الإخوة في تيار الإسلام السياسي عن فهمها نابع من رؤية عميقة دأب طلاب السلطة والمشتاقون للكراسي علي محاربتها وحسدها: إن الغاية والهدف من قيام حركة اللجان الثورية(التي يتزعمها الأخ القذافي) ليس الوصول إلي دفة الحكم وممارسة الحيف والتجبر علي الناس، بل هو تقريب الجماهير من ممارسة سلطتها عبر المؤتمرات الشعبية التي تشكلت عفويا في تونس بعد سقوط الزين.

والقائد الثوري والمسلم الهمام الذي أمضي حياته في تحريض الشعوب والأمم علي الزحف علي أدوات التحكم الدكتاتورية فيها وممارسة السلطة عبر المؤتمرات الشعبية كما هو الحال في الجماهيرية الليبية قدم النصح من باب الاخ الذي يشفق علي إخوانه من هول الفوضي والدمار والاقتتال. إنه أكثر غيرة علي تونس من حركة النهضة ومن المشرفين علي السر الذي راج عن دعاة الإسلام السياسي في موريتانيا.

 

 

لقد عودنا  تيار الإسلام السياسي في موريتانيا علي محاربة كل المشاريع الجادة والتي من شأنها أن تفضح أهدافه وأساليبه.فعقدة أصحاب أللحي المستعارة والخطابات المدغدغة لمشاعر المسلمين من التيار القومي الجماهيري لم تعد تخفي علي أحد. راجع مقتطف من مقال الثقافة الوطنية الذي نشر 2007 وفيه:

(.....أعود لأقول إن انقلاب الكادحين الجدد علي قيم ومبادئ أوائلهم من عظام الرعيل الأول المناضلين، كان فرصة لظهور التيار القومي العربي وبداية وعيه بذاته.
ولن يفوتنا أن ننوه بالدور الكبير الذي قام به أوائل القوميين العرب في نشر الدعوة الإسلامية وحمل لوائها. ففي غياب تيار إسلاموي بالمفهوم الحديث للكلمة، كان القوميون العرب يتصدون لكل أشكال التغريب والهجوم علي الدين الإسلامي الحنيف. ولا غروه في ذلك لأن ذلك الدور – وفي بلاد جميع ساكنتها من المسلمين – يعود في أصله إلي القوميين العرب. ولو لم يبالغ بعض الإخوة من الإسلامويون اليوم في المزايدة علي القوميين العرب في موريتانيا، وأرادوا الإنصاف، لأشادوا بالدور الذي قام به هؤلاء، ولما افتعلوا الخلافات ما بين العروبة والإسلام. فالعلاقة العضوية بين الإثنين أعمق من أن يزايد عليها. خاصة وأن التيار القومي الجماهيري ينص صراحة علي أن القرآن هو شريعة المجتمع.
ولما أحس التيار السياسي الإسلامي بأن القوميين العرب الموريتانيين قد سحبوا مبكرا البساط من تحته، بتبنيهم المعلن والحقيقي للإسلام، أرادوا أن ينتهجوا استيراتيجية الحرب الدائمة علي القوميين. بل هم يحاولون دوما إثبات أن القوميين والإسلاميين ليسوا من نفس الطينة ولا يمكن أن يجمع بينهما إلا القليل القليل..(ارجع إلي مقال الوديعة في أعداد السراج في تلك الفترة ).
تلك هي المفارقة الكبرى التي يعيش في كنفها اليوم الإسلام السياسي في موريتانيا. ففي الوقت الذي تتنادي فيه الحركات الإسلامية في العالم العربي وتحط أيديها في أيادي نظيراتها القومية، ينفرد الإسلامويون الموريتانيون بتحاملهم المستميت والمتواصل علي إخوتهم من القوميين العرب و الموريتانيين.
فنسي هؤلاء أن رواد الحركة الإسلامية الحديثة يدعون صراحة في كتاباتهم بضرورة قيام الوحدة العربية كشرط أساسي لقيام وحدة العالم الإسلامي
.....) ارجع إلي مقالتنا بتاريخ  23 يوليو 2007 في أرشيف 2007علي موقع حزب المؤتمر الشعبي الموريتاني:

www.congrim.blogspot.com

إن الإخوة في السر الذي راج عن دعاة الإسلام السياسي في موريتانيا يعون جيدا حسب طرحهم ألإقصائي أن فوزهم وفلاحهم هو في محاربة الدعاة الحقيقيين إلي الله الذين لا يريدون جزاء ولا شكورا من المخلوق. ولا يريدون الرئاسة ولا العمودية ولا الوزارة ولا أي عرض من الحياة الدنيا: عملهم خالص لوجه الله.

 

إنهم يحبذون التحالف والتقرب من التيارات الإلحادية واللائيكية علي الإشادة بمن هم فعلا حملة  لواء الإسلام الذي يدعون نشره والدعوة إليه. أجل إنهم يجدون في الجماهيريين وزعيمهم المسلم الثائر معمر القذافي، المنافسة الحقيقية.

إن قائدا ومفكرا مثل القذافي، طبع من المصحف الشريف ما طبع ومن سنة سيد الأنام مكتبات ومكتبات وأرسل البعثات الدعوية إلي جميع أصقاع المعمورة حتى الأحياء والعواصم الأوربية التي تحتضن رموز الإسلام السياسي العربي وصلتها بعثات الجمعية العالمية للدعوة الإسلامية.

كم من قبيلة في العالم دخلت الإسلام بجهود الأخ معمر القذافي قائد القيادة الشعبية الإسلامية العالمية؟ كم بني من مسجد ودور تعليم القرآن بنفس الجهود؟

(إن إلقاء نظرة بسيطة علي جهود وأخلاق الأخ القائد معمر القذافي تؤكد لنا مدي وعي الأخ معمر وشعوره بسؤولية إحياء جهد النبي محمد صلي الله عليه وسلم في نشر دين الله، الإسلام. فهل رأيت أحدا قبل الأخ معمر القذافي يجمع في صلاة واحدة الدرزي مع الشيعي مع الأشعري مع الحنبلي مع الشافعي.....لا أحد.)  ارجع إلي مقابلتنا علي الرابط:

http://www.elhourriya.net/news/index.php?option=com_content&view=article&id=2390:2010-12-27-01-05-38&catid=57:2010-05-18-19-10-22&Itemid=97

 

لكل تلك الأسباب حارب دعاة الإسلام السياسي في موريتانيا القذافي ومن وراءه التيار الجماهيري الموريتاني.

فهل ينته الإخوة في السر الذي ذاع عن دعاة الإسلام السياسي في موريتانيا، أم هل سيعودون إلي التهجم علي ولاة أمور المسلمين؟ فالمسلم من سلم الناس من لسانه ويده وبأسه. لست متأكدا أنهم سينتهون، لأن الحكمة الشعبية في بلادنا تقول أنه من كانت عادة متقدميه الهجاء والشتم فلن يقلع عنها: فمن شبه أوائله ما ظلم........

لكنه علي هؤلاء الذين يختبئون تحت أجنحة الإسلام السمحة الرفرافة أن يكفوا عن تشويه ديننا الحنيث ويخرجوا برامجهم الحقيقية للناس، ولا ضير في ذلك.

فاعلم أخي القارئ أن الحركات الإسلامية حركات سياسية تهدف إلي إقامة المجتمعات والحكومات والدول الإسلامية وتتفاوت في سبيل تحقيق ذلك تفاوت أساليبها، لكنها تتساوي كلها في تبرير الوسائل المحققة للأهداف. فهي حركات تسعي لإقامة الدين بالجماعة ومن أجل الجماعة. ويتولد في سبيل تحقيق ذلك الهدف سلسلة من المعاناة  والاضطهاد  والحقد والنزاعات تارة والإنفجارات والتشوهات تارة أخري: ضحيتها الوحيد الإنسان الفرد.

فبمجرد الوعي بأهمية الجماعة وضرورة التضحية من أجلها، تتحول الجماعة من وسيلة لتحقيق الدين إلي هدف من أهداف تحقيق الدين. وشيئا فشيئا تغطي بقية الأهداف وتصبح هي الهدف الوحيد لكل الأفراد لأنه أصبح في اعتقادهم أن إقامة الدين لا يمكن أن تتحقق إلا بتكوين الجماعة نقسها وتقويتها والالتزام بأدبياتها. ذلك هو مصير كل الحركات الإسلامية السياسية. مصيرها الانزلاق والانحراف عن الأهداف. فتصبح إقامة الدين مجرد دعوي فارغة من محتواها.

وبهذا الأسلوب ومن حيث لا تدري تكون إساءة هذه الجماعات للدين أخطر وأبلغ من إساءة المارقين عن الإسلام.

 

فالله تبارك وتعالي لم يرسل أحدا بالسياط لضرب الناس وإجبارهم بالقوة علي إتباع  الإسلام.

فجميع الأنبياء من نوح إلي سيد الخلق وخاتم النبيين محمد صلي الله علية وسلم جاءوا برسالة واحدة وموحدة:(شرع لكم من الدين ما وصي به نوحا وما أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسي وعيسي أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه) الآية 25 من سورة الأنبياء.

فإقامة الدين في النفس بشكل فردي أمر أساسي بل هو جوهر دعوة جميع الرسل. فالفرد الذي لا يقيم الدين في نفسه من محض إرادته بعد أن يبين له، يستحيل علي الجماعة أو الدولة  أو الحكومة أن تجبره علي ذلك.

و أخيرا اعلموا أيها الإخوة في السر الذي ذاع عن دعاة الإسلام السياسي في موريتانيا أن الذين ولدوا في العواصف ، لا يخافون هبوب الرياح.

وأن القوميين هم أفضل من يحمل المشروع الإسلامي. فالبعد الثقافي والحضاري للقومية العربية خولها أكثر من أية قومية أخري أن تتبني الإسلام وتدافع عنه، وهذا لا يحط من شأن القوميات والشعوب الأخري.............فالإسلام منا ونحن منه. ثم أنني أعتقد أنه علي الحركات الإسلامية الاعتراف للعرب بمكانتهم الخاصة في الإسلام، فالنبي منهم ولغة القرآن العظيم لغتهم والبيت الحرام بين ظهرانيهم. حينها يحصل التقارب والتوحد في الأهداف بين القوميين والإسلاميين.

 

وفي الأخير ألا هل أبلغكم سادتي القراء الكرام عن السر الذي راج عن دعاة الإسلام السياسي في موريتانيا؟ طبعا لستم متعطشين لذلك.لأنكم ببساطة أعلم به مني لو أنتم من الذين عاصروا فترة ولد الطايع.

 

عموما أتمني لو أن الإخوة رموز تيار الإسلام السياسي في موريتانيا وغيرها من البلاد العربية و الإسلامية رموزا وغلمانا، كفوا عن الإساءة إلي الإسلام. فمن الظلم والضيم أن يستمر الإسلامويون في محاصرة الإسلام وتقزيمه في يافطات وجماعات شأوها النهائي عرض من الحياة الدنيا التي قال عنها المولي جل جلاله

{اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور}

 

محمدو ولد بيديـــــه

رئيس رابطة خريجي الجامعات والمعاهد الليبية

44551210

congrim@yahoo.fr

أتدرون من المفلس

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox