| الحـــــــوأب النــــــابح (حق الرد علي مقال الغراب الناعب ) |
| السبت, 05 فبراير 2011 18:40 |
|
محمد محمود ولد احمدناه لاحظت ما نشره موقعا السراج و الأخبار بتاريخ .الاحد 30/01/2011 تحت عنوان (الغراب الناعب ) يحلق صاحبه ف ي فضاء حول ما سلطنا من أضواء علي خلفيات مقاليه الواهمين المشهورين المغالطين طبقا لما أوضحناه سابقا . وأسجل بداية : إن هذا المقال الطويل الأجوف لم يلامس من ظهره ولا من بطنه الحقائق الجوهرية التي أثرناها فيما كتبناه من حقائق القضاء والقائمين عليه . كما أسجل أن المقال كان في توقعنا يمثل حقيقة من جر قلمه وحرك أصابعه ليكتبه ومن كتب إرضاءا لضميره الخائن و برورا لعواطفه العمياء, فهو بحق يترجم في مجمله اهتزاز جاهل كشف عن بعض عوراته علي غمرة من ممارساته التضليلية المدمرة وفي وضح من أيامه الإستدراجية الآفلة كما يترجم نباح متزلف مستبطن مدين بالنباح عن حريم الأحمق المغرور كلما لاح خطر في جوف الليل أو أطراف النهار, فالخطاب تماما في المتوقع من حال الاثنين . ما لفت انتباهي في هذا المقال مما نتعجل الإشارة إليه في هذه المرحلة لدواعي الأمانة العلمية ولنقاء ما يتعاطي بهذا الصدد ثلاث ملاحظات : الأولي : أن صاحبه يتنطع ببعض المصطلحات العامة ويتشدق بعبارات واهمة (المنطق – فن الأسلوب – سياق المناهج التعليمية – فن الكتابة ) إلي غير ذالك من المصطلحات المسقطة في غير مدلولاتها في جمل خاوية غير مركزة في مهزلة من الغوغاء لا يخفي أن صاحبها يريد أن يوهم القارئ أن له خلفية ثقافية علي مستوي معين , ونحن لا ننكر أن يكون له مثل ما يعرض به , غير أننا نلفت انتباهه الكريم إلي أن بعده الثقافي وما تورط في تحصيله في سالف أيامه : قد اطمسه النفاق واظلم عليه ليل التملق والنباح , وراء الجهال الحمقاء والمنافقين , حتي صار ما يتنطع به ويتكلف كتابته علي هذا المستوي من الركاكة والوقاحة إذ العلم والثقافة والكتابة المفيدة نور ونور الله لا يتنور به المنافقون المتملقون . الثانية : أن صاحب المقال دعي أن عبارة ( النعيب ) التي استخدمناها غير مستقيمة في اللغة العربية , فعليه أن يفتح القاموس المحيط لإمام أهل اللغة الفيروزبادي صفحة 128 عمود 1 سيجد ( نعَب الغراب وغيره كمَنع وضَرب نعبا ونعيبا ونعابا و نعبانا صوت أو مد عنقه وحرك رأسه في صياحه ) وهذه تماما هي وضعية ناعبنا الذي كنا نتحدث عنه في ذالك المقال , ونحن لا نستغرب من صاحب المقال أن ينكر ما علم من اللغة بالضرورة في المعاجم العربية وبالذوق الفطري السليم إذ أننا نعلم انه يتكلم بمشاعر وعلي لسان من ينكر المبادئ والنصوص القانونية الملزمة والمعلومة بالضرورة فكيف بمن هذه حالته أن لا يتنكر ويتحرر من قواعد اللغة العربية وأساليبها المتواضع عليها فيمد عنقه ويهز رأسه ناعبا ضد ما ليس في صالحه منها ويلعب بما يخدم غرضه الآني منها ملوية أعناقه مشينة تراكيبه مخزية أساليبه ؟. الثالثة : أن صاحب المقال يزعم انه يغار للغة العربية ويشفق علي مستقبل لغة الضاد ( حسب تعبيره ) , ويحك وهل أفسد العرب وقيمهم و عربيتهم وعروبتهم إلا أمثالك ممن يتنازلون عن شرفهم ويبيعون مواقفهم ونثرهم وشعرهم, فيتخذون التقرب ممن في يده شيء غاية تبرر لهم الحمية العمياء والتنكر لكل مالا يروق لهم من الأساليب واللغات مهما كان شيوعها ووضوحها في الخطاب المتداول ورسوخها الضارب في الأدب العربي ؟. لا يسعني يا صاحبي و أنا أحاول أن لا تجرني في هذه المرحلة للدخول معك في غوغائك إلا أن أذكرك أن موضوعنا هو القضاء وما يمارس فيه الآن من تضليل للرأي العام ومغالطة للقيادة الوطنية وعلي رأسها محمد ولد عبد العزيز الذي أيقن أن القضاء هو أمل الجميع , فجعل إصلاحه من أولوياته العاجلة وأطلق اليد لمن كان يحسن بهم الظن وأهاب بهم لإصلاحه وجعلهم تحت النظر والمراقبة . ومهما تزلفت أنت ونبحت نثرا وشعرا وتقولت بلسانك وقلمك : فواقع القضاء الآن وما يتخبط فيه هرمه من التضليل والخداع ويكتنف تصرفاته من العلل والصداع أصبح مكشوفا للجميع ينظر إليه ويستمع من فوق هرم القضاء ومن تحته . فان يك زيد فصيح اللسان فإن أسته دائما تلحن واعدك يا صاحب المقال انه لن تدفعني شهية التهافت معك أو الرغبة في المعاجلة بالإجهاز علي مفاصل ومقاتل من تنبحون عن جراحه إلي التعجل في نشر ما لدي من حقائق مما أرجو وان يكون مساهمة في توضيح ما يجري في قطاع العدالة الذي هو أمل الجميع , وذالك كلما رأينا أن الوقت أو المقام مناسب لذالك . وأعدك أيضا أن كل مساهماتي حول القضاء وإنارة المهتمين به : سأعبر عنها بنزاهة وتجرد وببنات فكر لم تشبها شائبة في رحم الأمهات , وبدقائق حق كالصواريخ تنسف الأضاليل والترهات , في حرائر جمل لا تعيبها ألحان ولا سرقات , أو لطائف شعر لا تتعجل ثوابها في حاضر التعيينات , دون أن أقيد نفسي برباط سجال مع مقالات أمثالك يا صاحب المقال الأرعن يا حوأب المخادعين وبلطجي المضللين ممن أربأ بنفسي عن مبادلتهم المعارف والأحاسيس . سأكتم علمي عن ذوي الجهل طاقتي فلا انثر الدر النفيس علي الغنم ولا تنس أيها المتملق النابح انك مهما ضحكت علي آذان (بوجعاد ) وأرضيته بأباطيل مقالاتك - وأقنعته علي عماه- بخطإ ما يكتبه غيرك ودافعت عن تصرفاته التدميرية وحاولت بقلمك ولسانك تحويلها إلي ضرورات إصلاح لا تنس أن القارئ الكريم يتابع تصرفات الجميع وما يكتبه الكاتبون ويتقوله المتقولون , وان الناقد بصير وخير الكلام القليل المفيد . وأعلم بأن من السكوت إبانة ومن التكلم ما يكون خبالا مت بداء الغدر خيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر لك من داء الكلام ربما استفتحت بالنبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــح مغاليق الحمام رب نبح جر آجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــال فــــــــآم وفآمي ولئن ُسكت عنك يا جهول وُتركت تنهش أعراض الجميع وتأكل لحوم الأحياء والأموات وتعبث يمينا وشمالا في منشوراتك طيلة السنتين المنصرمتين تصريحا وتلويحا فلتفق من ألان انه لن تترك لك فرصة تخرج فيها راسك وتنفث فيها سمومك التشويهية إلا أخذنا بأطراف شدقيك , وتتبعنا بالكشف والتحليل ما يسيل من شفتيك فاختر أي أبواب الجحيم السبعة المرصودة لك تريد أن يفتح عليك لهيبه الحارق وجحيمه الحانق . |
