"آلان وقد عصيت من قبل وكنت من المفسدين
السبت, 12 فبراير 2011 16:36


غادر مبارك قصرا عرفه طويلا ،لارحلة سياحية إلي أمريكا ولا تجولا مع مخابرات إسرائيل في أوكارهم التي  تكيد للإسلام والمسلمين.غادره جبرا مذموما مدحورا يردد من خلفه :

 


إذا ذهب الحمار بأم عمر       فلار جعت ولارجع الحمار



إنه نشيد كان لمبارك ان يحفظه طيلة عشرين يوما ،لكن لم يستطع حفظه ولا حتي "فهمه" تاركا لنا فهم شخصيته وشخصيات رؤساء العرب التي هي صعوبة في الحفظ والفهم وتمسكا بالمقعد والتجبر ،إن النشيد ليس بطويل:"الشعب يريد إسقاط النظام".هذه الجملة التي أجاب مبارك مردديها تارة بـ "لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف" ،وتارة أخرى سيعلم الجمع أي منقلب سينقلبون،وهم يجيبونه" اقض ماانت قاض "إننا نريدها حياة كريمة شريفة لاكلمة في مفرداتها لطاغية مثلك

فضيوف مبارك الغاصبين لم يهمهم أن قال لهم :تلك بيوتكم افضل لكم واتقوا مصر ولا تخزون في حكمي  وعند حلفائي ،وهمم يرددونها عالية "نريد اسقاط النظام"وليس الصبح بقريب ،

لم ينتظر الصبح بل غادر عسي ربه أن يهديه سواء السبيل

،وماإن جاوز عتبة القصر حتي أغضب قارون وهامان معا ،اللذين قرءا كتابيهما بشمالهما ، كما بدا علي وجوههم كأنما تلفحهم النار ، وترهقهم ذلة وقتر ،إنه سليمان الذي علا في الأرض وتكبر وكان يريد ان يعقب سيده في الحكم نفاقا وفسادا ،ويأبي الله إلا أن يدير الدائرة علي الظالميين  ،ويحق الحق ولوكره المجرمون.

إن مبارك لم يفهم وإن "وعي" عاقبة من سبقوه؛ فكان له الشعب من الداخل وانصاره ، وحلفاؤه من الخارج ، فيأتوه من فوقه وأسفل منه ليزيغ بصره ،ويرتعد فؤاده ،ويجني ثمار سنوات من العيش الرغد والعبث بخيرات الأمة التي لا  يستاهل منها جرعة ماء .

ثلاثون عاما تكفي ،لكن مابلغ شيئ الحد إلا وانتهي ،و"حق علي الله أن لا يرفع شيئا من هذه الدنيا إلاو وضعه" . فوضع مبارك ،وخفضه ،وجره ،ونعته حالا، وتمييزا لمن يعتبر؛ وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم.

وإن مصر لهي أم الدنيا وأختها وجدتها؛جاهرت العالم كله بالعز والشرف ،وبأحقيتها في خيلائها التي أرغمتنا عليه في الماضي كثيرا ،حيث شغلت الناس بحضارة الفراعنة،وسحرت العرب بنصر أكتوبر ،لقبت شاعرها أحمد شوق "أمير الشعراء"وأم كلثم "كوكب الشرق"وعبد الحليم "العندليب" وبذلك فهي عزة مستحقة ،أطاحت بمبارك الذي جلس عليها ثلاثة عقود من الزمن، ردد فيها كثيرا أن ربكم الأعلي ، وسامهم خلالها سوء العذاب ،سجن ابناءهم وباع كرامتهم ،ونهب خيراتهم،إنه مبارك إسم صدق على مسماه أمدا بعيدا كان فيه مباركا على نفسه ، لكنه اليوم انقلب الإسم علي مسماه لينقلب السحر علي الساحر ،فلا مبارك في مصر مبارك ولا جمال عنده.

 

إنها مصر التي نجا فيها وعلي أديمها فرعون ببدنه ،واستعاذ فيها مبارك من جيشه أن يرجموه ،أو يودعوه في سجونهم ،أو يبيعوه دراهم معدودة لمحكمة ودول قد تكون فيه من الزاهدين.

 

وشعوب العرب إذتقول لمصر إن يمسسكم قرح فقد مستنا قروح أهلكت منا الحرث والنسل، وتلك الأيام يداولها الله بين عبيده،لكم هذه العشرين يوما ولنا ما بعدها؛ان نحن صبرنا وصابرنا وظاهرنا وتظاهرنا............

 

أخيرا  ثورة مصرتظهر المفكر العربي الدكتور:عزم إبشاره بقلبه الحاذق وعينه البصيره وفكره الثاقب؛صاحب العلم الغزير. وقف مع مصر في محنتها.   نادى مبارك وجنوده ،أتقتلون شعبا أن يقول : لا لمبارك !!؟؟.. إنكم قوما تجهلون. إنه "أي عزم"فخر للعرب جميعا أنار للثورة الدرب وأخرس ألسنة ،نادت بصوت جهوري با "العربية "وغالبا فيها للأسف قائلا ،ماوعدتنا الثورة والثائرين إلا غرورا

 

وختاما أليس للناظريين من نظر أو ليس للعاقلين من تفكر ,

 

هذا بلاغ للناس ولينذروا به ،

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

افاه ولدالشيخ ولد مخلوك

 

 

 

 

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox