| يا شباب مصر ..الجبل ..الجبل |
| الأربعاء, 16 فبراير 2011 11:08 |
|
قال تعالى: وفرعون ذي الأوتاد الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفسادصدق الله العظيم....إن فرعون مصر الأخير رحل بحسمه المتهالك رحل بجذعه البدين رحل بأعضائه الشائكة وأوراقه المدللة. سقطت شجرة الغردق الكبيرة الوحيدة من كل الشجر التي تتكتم على اليهود سقط أمل اليهود الكبير يوم 25 من يناير أمام رياح التغيير العاتية سقطت الشجرة الكبيرة التي كان يستظل بها كل نظام عربي فاسد يظن أنه في الظل والشمس تحرقه من بين الأغصان. كانت المحطة الأولى والأخيرة لكل من يتاجر بموقف ومبادئ شعبه العربي المسكين في ردهات الكنيست الإسرائيلي أو الكونكرس الأمريكي سقطت من على أديم هذه الأرض الطاهرة وكان ينبغي أن تجتث بعروقها هذا العروق الكبيرة الطويلة المتخمة بثروات الخيرين في هذا المجتمع هذه العروق التي هي في حقيقتها أوتاد عصية على الاقتلاع وليسوا ككل الأوتاد أوتاد تعهدتهم الصهيونية على مدى ثلاثة عقود بالرعاية الكافية ليكونوا اسوأ خلف لأسوأ سلف على الأمتين العربية والإسلامية. فيا شباب مصر إن عوامل التعرية وأطفال الشارع كفيلة بالقضاء على أغصان وأوراق شجرة ساقطة ذابلة. المشكل كل المشكل في الأوثان في الوتد الكبير عمر سليمان في العرق الذي مازال يمتص أحمد شفيق وأبو الغيط وطنطاوي ففي قمة كل هرم يكمن الداء وفي عروقه أيضا. فالأنظمة العربية كالأفاعي لا تتم ذكاتها إلا بقطع رؤوسها وأذنابها...فيا شباب مصر الحذر كل الحذر فكلنا مشغولون بمتابعة القوة المصرية المجسدة عبر كل القنوات.. كل المواقع فلا تخيبوا آمالنا فعند نجاح ثورتكم المجيدة ستتحرك كل الشعوب العربية الأبية أعاصيرا وعواصف لاقتلاع كل الأشجار الماصة لكل شيء. ومن حظنا في موريتانيا أن شجرتنا نبتة ما زالت نبتة حديثة الغرس لا عروق لها ولا جذور،وإن كانت نتوءات أغضانها بدأت في الظهور فلاقتلاعها يكفي نسيم عليل قبل الغروب تماما كما يقول المثل الحساني ’’تاسدبيت أورا العصر’’
بقلم : أحمد ولد عبد القادر |
