| الفساد يعيد نفسه |
| الثلاثاء, 22 فبراير 2011 11:23 |
|
لقـد كتب علـى شعبنـا المسكـين من ثـلأ ثـة عقـود ان يظـل عرضـة للنهـب الممنهـج من طـرف قلـة تستـاثر بـراس النظـام...نهـب مشـرع تصـاغ لـه كل القـوانـين لحمـاية أصحـابه... تستنـزف الثـروة السمكيـة بتـراخيـص رسميـة ...ثـروات طـائـلـة تسـرق بـدعـوى بـرامـج بـراقـة لصـالـح : الـعائـديـن من السينغـال- الصحـة للجمـيع – محـو الأميـة عـن الجمـيع – محـاربـة مخـلفـات الـرق – محـاربـة الفقـر الى آخـر دالك مـن البـرامـج الـتى هـى فـى ظـاهرهـا تستهـدف إسعـاد المـواطن المسكـين ولكنهـا فى حقيقتهـا اعـدت لجيـوب ثلـة قليلـة من المفسـديـن.
ليـس هـذا فقط فالضرائب تجبى من البـاعة المتجـولين المتسكعـين على جنبـات الطريق ومن اصحـاب العربـات ومن كل متحرك و ساكن لصالح تلك الجيوب أيضا.والأدهى والأمـر من ذلك ان تبـاع الأصول الثابتـة للدولـة و العقـارات و المـؤسـسات فى مـزادات مشبـوهـة لنـفس الجيـوب فقد بيـع مصنـع السكـر وبيعـت الشركـة الموريتانيـة للتـامين وإعـادة التـأمين هي والحى التـابع لهـا و بيعت الشـركـة الموريتانية للبنك و بيع اتحاد بنوك التنمية وهـاهـو الفسـاد يعيـد نفسـه لتبـاع سـاحـة بلـوكـات فى نفـس المـزاد تعـدد المفـسـدون والفسـاد واحـد حتى صـار لـكل فـترة مفـسـدون يمكـن الإصطـلاح على تسميتهم ( مفسـدو اللحظـة) فمفسـدو هـذه الفتـرة يفسحـون المجـال لمفسـديـن ....هـم مفسـدو اللحظـة لهم برامـجهم وشعـاراتـهم هـم مصلحـون لأنهم ببسـاطـة كـانـو مفسديـن قبل سنـة او سنتيـن ... استفـادوا من خرف المجتمع و من ذاكرتـه الميـتة يختفـون فتـرة ليرتبـوا امـوالهم ...يسـافـرون إلى الخـارج لـزيـادة أرصـدتـهم فى البنـوك الأوربيـة او يشتغلون ببنـاء العمـارات الشـاهقة ريثمـا يستيـقظ المجتمع ليـدرك ان مصلحى اليـوم هم انفسهم مفسـدو الأمـس عندهـا يرجـع المنشغلـون بـالبنـاء وزيـادة الأرصـدة مصلـحين معلنين حـربـا لا هـوادة فيـها على الفسـاد و المفسديـن. المصلحـون اليـوم المفسـدون بـالأمـس عـادوا او اعيـدوا . وهـاهـو الفـسـاد يعيـد نفســه فمتــى يـاتـرى يبـدا الإصـلاح ؟ أحمد ولد عـبد الـقـادر
|
