| نداء عاجل ...أنقذوا ما تبقى من الليبيين |
| الثلاثاء, 22 فبراير 2011 20:29 |
|
وبعيدا عن الخطابات المرتبة والعبارات المنتقاة أخاطب القوة الوطنية الفاعلة في موريتانيا لاتخاذ مواقف صارمة تجاه هذا المجرم السفاح الذي يبيد بني وطنه شهوة في القتل وتشبثا ضائعا بسلطة فقدها وسيفقدها للأبد بإذن الله . أنادي أبناء وطني الشرفاء أنادي: 1-رابطتي العلماء الأئمة الموريتانيتين إنكم في هاتين الرابطتين تتحملون أمانة عظيمة في تبليغ رسالة الله وتوضيح الحق الذي لا يسكت عنه إلا الشيطان الأخرس وحاشاكم أن تكونوا من الذين يركنون إلى الذين ظلموا فتمسكم النار .. ليس من المقبول وأنتم سدنة الشرع وحملة الدين أن تلتزموا صمت القبور وأنتم ترون حق اليقين مشاهد المجازر التي ينفذها مرتزقة وأعوان القذاقي –شلت أيديهم- وكأنما تتابعون فيلما هنديا سينتهي بانتصار البطل . أليست الأمة الإسلامية جسدا واحدا إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ..أم أن سهرهم وحماكم ترتبط بسهر وحمى الأنظمة وما ترضى به أو عنه ؟ ..وما زلتم تنتظرون الرد الرسمي الذي جاء مخيبا من خلال مكالمة هاتفية أتنمى –كما يتنمى أبناء الوطن - أن تكون غير صحيحة ؟! إنكم بسكوتكم غير المقبول هذا إنما تسحبون البساط من تحت أقدامكم كما يسحب الثوار البساط من تحت الطاغية في طرابلس. يجب أن تعلنوها مدوية مجلجلة كما فعل الشيخ القرضاوي أن هذا المجرم قد أباح دمه باستباحته لدماء أبناء شعبه وأن أي مساندة له بالرضى أو الحياد مشاركة في الظلم والطغيان أين دعوات السحر والتقنيت في النوازل وغيرها من الأحكام التي باتت شبه معطلة لأنها قد لا توافق هوى ومزاج الحاكم .؟ ألم تؤمن الملايين على دعوات الشيخ القرضاوي ..فكسب بذلك حب هذه الملايين واحترامها ودعواتها ..هل نسيتم أدعية الفرج .؟.وسط التعاطي السياسي الرسمي؟ أين أصحاب الفتاوى والخطب المجلجلة في محاربة الخفاض ..والسمنة ..وترجيح كفة أحد القولين في أحكام الاحتفال بالمولد النبوي الشريف.؟.ألا يحق لمن ساندوا من رفع شعار رئيس الفقراء تضامنا مع الشعب أن يحاربوا ويعاندوا من يحصد أرواح إخوة لهم في الدين والعقيدة ؟ اللهم إنا نبرأ إليك مما صنع الطاغية ومرتزقته ..ونبرأ إليك من سكوت رابطتي الأئمة والعلماء في موريتانيا ا2- السادة أعضاء البرلمان إنه من المفترض منكم وأنتم صوت الشعب ومنتخبوه أن تبادروا إلى الوقوف مع إخوتكم في ليبيا ويتحتم في هذا السياق انعقاد جلسة برلمانية طارئة كما فعلتم –مشكورين –أيام مجزرة مرمرة – تعلنون فيها موقف الشعب من هذه القضية الكبرى وأن تطالبوا السلطات الموريتانية بإدانة رسمية صارخة لما يجري ..وأن تسارع موريتانيا إلى قطع العلاقات الدبلوماسية ووقف كافة أشكال التعاون مع هذا النظام المترنح حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا . فلا مكان اليوم لسفير أو قائم بالأعمال أو ممثل لما يسمى زورا مكتب الأخوة في نواكشوط بعد ما جرى في أرض الشهيد عمر المختار على يدي الجلاد الوحشي زلزل الله أركان سلطته ..وأرانا فيه ما تقر منه العيون . إن بقاء السفارة الموريتانية في طرابلس وبقاء سفارة النظام الليبي أمر غير مستساغ ومن اللازب عليكم المطالبة بوضع حد لذلك فورا والاعتذار للشعب الليبي عن الاتصال الذي نقلته وسائل الإعلام الليبية بين محمد ولد عبد العزيز والمخلوع القذافي قذف الله به إلى جرف هار في قاع الجحيم . 3- الإخوة رؤساء وقادة الأحزاب السياسية إن دوركم في هذه الأزمة جد مهم وفي هذا السياق يجب التفكير بطريقة عملية لتوحيد الصف السياسي في هذه القضية التي يجب أن تكون فوق مستوى الخلافات والمطارحات الفكرية وأطالب الأحزاب السياسية ذات التوجه القومي أن تتصدر هذه الأعمال والنشاطات انسجاما مع مبادئها الداعية لتلاحم وتآزر الأمة العربية ..وأن لاتجعل شعاراتها تسقط وتتناثر عند هذه الهزة الكبرى..تحت هذا الشعار الأجوف أو ذاك ..أو تشبثا بهذا الشخص أذاك .. فحري بها أن تبدأ فورا للضغط على النظام لبتر العلاقة مع هذا الطاغية كما أنه من واجبكم التحرك على المستوى السياسي إقليميا ودوليا لمد يد العون والمساعدة للثوار ومحاولة صد هذه الحمم الجهنمية التي يرمي بها القذافي أبناء عشيرة وبني وطنه في مشهد لا يمكن أن يستمر وإلا فإن ليبيا ستشهد كبرى المقابر الجماعية في العصر الحديث . أين علاقاتكم الإقليمية والدولية؟ بل وأين علاقة بعضكم مع بعض القادة والسياسيين في ليبيا ..إنه من واجبكم تشجيعهم ودعوتهم على التخلي فورا عن النظام والوقوف مع الشعب الليبي في محنته الوطنية هذا واجبكم في هذه اللحظات التاريخية التي يمحص فيها الله الذين آمنوا ....وتنبين فيها الخبيث من الطيب ألا هل بلغت ..اللهم فاشهد.....ألا هل بلغت اللهم فاشهد...............ألا هل بلغت اللهم فاشهد أحمد أبو المعالي كاتب وشاعر موريتاني مقيم بالإمارات Ahmad_aboualmaaly@hotmail.com
|
