كشف ا لمتصورين
الخميس, 24 فبراير 2011 10:37

altمن الفزع جدا لكل من لا هم له إلا الأمن والسلم  ذكر التحركات والمظاهرات  ولا سيما إذا كانت  في جم أعاصير التغيير التي تقصف هنا وهناك .  فكلما فرغت من دفن نظام بدأت أظفار منيتها تنشب في نظام  آخر بطريقة   متسارعة ومذهلة . مخلفة وراءها من العبر ما يستدعي التفكير و  مراجعة النفس والبحث عن طرق النجاة  . وبما أن المتصورين واصحاب الكسوفات لهم اليد الطولي في تفسير الظواهر الكونية  وفهم الإشارات الحركية و شرح ما يحدث في العالم السفلي التقت  الأرواح المهمومة بروح   القبط الشهير صاحب المرقعة والنعال المقعرة والجيب الخالية في بعض شطحاته وجذبه .

فقال إن ما جري الأن هو رسالة واضحة من الله إلى الظلمة من حكام المسلمين فلا ريب عنده أن الله بدأ في محاسبة الظالمين وجند عباده لإزاحتهم . ثم قال لولا بعد هؤلاء من الله والحجب المضروبة عليهم لقرءوا كل ما أشير إليهم به    . ثم تنهد وقال سأقص عليكم من نبإ القوم  .

لا شك إن زيين العابدين كان على رأس لائحة المطلوبين . اشهد الله خلقه على ظلمه واشار عليه بوضعية شعبه.  فقام رجل من رعيته بإحراق نفسه . ليقول له إن شعبك  يعيش  في جحيم من ظلمك وأن قومك ضاقوا بحكمك فأعمل لنفسك . فلم يفهم لسقامة ذهنه وبلادة عقله . فشهر الله بظلمه وأظهره بعد أن ييستره  عليه كثيرا  ومهله طويلا . فخرجت عليه آنسات الخدور وربات  الحجول بعد طول حياء .  فلم يشعر بتغير الأحوال فركن إلى كبره وسل سيف سلطانه . فجند الله لنصرة الحق عباده وأتي بنيانه من قواعد ه فخر عليه السقف من فوقه وضاقت عليه الأرض بمار حبت فاستجار بأهل الدنيا  وأني له  .فلاذ بالكعبة و الكعبة لا تجير ظالم فأخذه منها أخذ عزيز مقتدر .

ثم تبسم الشيخ وقال : ليس من علم الغيب إن قلت لكم أن  حسني مبارك كان الرقم الثاني على لا ئحة المطلوبين لذنب عند الله ارتكبه وبطش بطشه فأراه   كيف كان عاقبة زين العابدين .  وبرز له الأية الكبري  . وهي خروج جنود الله إلى الميدان وفي ذلك بلاغ للحاكمين . فعربد في وجه الأقدار ولوح بذراعة القوة والإقتدار .  وخطب و زبد . فأرسل الله عليه سيل البشر فشمر وفر. فاستنجد بالغرب وما خزن فيه من ذحائر  فقالوا له : اليوم تبلي السرائر . فلم تبقي لديه قوة ولا ناصر .

ثم أردف الشيخ قائلا : وكان عندنا من المنتظر أنه بعد مبارك معمر. لكن معمر عن فهم الإشارات قاصر  فغبار معركة سقوط مبارك أنذر بقرب الوعيد وما قوم زين العابدين منه ببعيد.  و برزت له علامات السقوط بعد طول انتظار وقنوط . فكان أشد القوم عنادا فهدد وتوعد وأنجز ما وعد.  لكن الله لايرد بأسه عن القوم المجرمين .

ثم قال أحد الفضوليين وهل بعد القذاف من رئس ؟ قال نعم ورئس ورئسات وكل ما هو آت آت

ثم سؤل الشيخ   عن مكان المعارضة في هذا الغضب الكوني   قال  ألم ترو ما قيل لهم في تونس حين أرادوا أن يخرجوا في المظاهرات قيل لهم  (إنكم رضيتم بالقعود أول مرة فاقعدوا مع الخالفين )   وقيل في ميدان الحرية في مصر (إن خرجوا فيكم مازادوكم إلا خبلا ولوا أوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنه وفي كم سماعون لهم )

 

ثم  أخذت الشيخ غيبوبة  وكف عن الكلام . فقال  مقرب منه  إن الشيخ يسمع ويجيب فاسألوه .

فقيل يا شيخنا  وما علامة قرب سقوط الأنظمة ؟ قال أجارنا الله من البلاء وجنب بلادنا الآذاء وحفظ نظامنا ومعارضتنا من الآفات . إعلموا أنه إذ اقرب زوال نظام  تبدؤ مناوشات خفيفة . ثم مظاهرات  صغيرة وغازات ودموع .  ثم حشود  متوسطة تليها مفرقعات نارية  وجروح دامية .  ُثم ثورة شعبية ثم بعد ذلك يبدأ  القصف والسحق   فلاثم حاكم ولا محكوم ,

وما بعد ذلك شيخنا قال أعذنا الله البيان رقم واحد

سؤال كيف نحصن بلادنا ؟  قال:  إذا  فاضت بحيرة اظهر ومخرت السفن بالعمال   في البحر.  واستمع إلى أهل الشهادات  وأصحاب الأنات . واشرك في الرأي أهل  الحل والعقد وخفضت الأسعار في القرب والبعد . ووزعت الثروة  بين المواطنين بقسط وذاقت الناس طعم الذهب والنفط .  فعندها يكون الأستقرار وينعم الجميع بالأمن والأزدهار  .

قالوا : وإذا لم يقع هذا قال الشيخ : فانتظروا صيحة في الشرق من العطش واحتجاجا في المشرق من البطالة  وتحركات في الوسط  من المجاعة

ثم ماذا قال : مناوشات صغيرة ...........................................

سعدن ولد محمد أحيد

 

 

 

 

 

                    كشف ا لمتصورين

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox