قدم التقدم وهمجية التصورات
الأحد, 06 مارس 2011 12:02

 

لقد توقفت العقول واندهشت البصائر من ما وصل إليه الإنسان اليوم بوصفه  العمل المعجز والإنجاز المحير، لاسيما الإنجاز العلمي الذي حققه الإنسان الغربي الذي خاطبه فيه شرك نعله وجلس علي القمر بزعمه وجعل الأرض فيه كوخا صغيرا يعلم من بيمينه حركة ومعاش من بشماله والعكس صحيح.

 

لكن كل ما وصل إليه الغرب اليوم من تقدم واختراعات واكتشافات احتكرها أو أعلنها إنما هي إيذان بهلاكه وكلما كانت الاختراعات أبرع كانت مصوغات الحجة على الخالق أبلغ، وكانت عاقبة الجحود المصيبة الأعظم ، فالجزاء من جنس العمل.

والغريب أن العالم الإسلامي في حسرة مما فاته من تطور الغرب ولا يعلمون أنه تطور سبقوا إليه عند أمم خلت أصبح ذكرها طي النسيان إلا ما كان منه في  القرآن يتلى لأنه ليس بحديث يفتري ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يومنون.

وتلك من عجب فكرة لا أعلم من قال بها قبلي من المسلمين بكامل طوائفهم ومذاهبهم ،إذ شغلهم الركض تحت غثاء ونباح الغرب تسكعا علي فضلاتهم عن الاهتمام  بموروثهم السماوي الذي أوصل الغرب أنفسهم إلى ما هم عليه اليوم

وليس في العالم اليوم من تطور ولا اكتشاف علمي إلا وكان عند الأمم الفارطة أمثال عاد وثمود وقوم نوح وأصحاب مدين وقوم تبع وأصحاب الأيكة وأصحاب فرعون وقوم قارون............وغيرهم كثير

ولا يعني أني حين أقول بذالك ممن يؤمن بالتناسخ كلا إنه الإيمان والتوحيد بالله جل شأنه والتفكر والتدبر المطالب به المسلم

وللاستدلال فقد قال تعالي (وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ)الأحقاف 26

فهذه مراتب العلم إثباتا ونفيا، والخطاب فيها ليس لقريش فحسب كما قال قتادة رحمه الله تعالي وغيره من المفسرين بل هو لنا ولمن بعدنا مقارنة بالأمم الفارطة

وقال جل من قائل (أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ)الأنعام6

وقد قال صلى الله عليه وسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه في صحيح مسلم (.........وبينما أنا نائم أوتيت    بمفاتيح  خزائن الأرض ووُضعت في يدي ) وقال الراوي ذهب الرسول صل الله عليه وسلم "وأنتم تنتثلونها" وإن كان لفظ الحديث (بين يدي )في لسان العرب يدل على فتحها بعده، فإنه كذلك دل لفظ المفاتيح وإن كان تجوزا على أنها تقفل تجوزا فلا ضير إذن من أن تكون فتحت لمن قبله أو خلقها الله مفتوحة وغلقت زمنا طويلا ثم أعطى صلى الله عليه وسلم مفاتيحها ،كما أن الخصائص الستة التي خصه الله بها دون الأنبياء قد ذكرت في الحديث قبل هذا مباشرة في صحيح مسلم .

وكتاب الله الحق يقص لنا فيه علام الغيوب خبر صناعات أقدم مما هو مشاهد اليوم باللفظ الصريحة أو بالإشارة ومن ذالك إخباره عز وجل لنا عن سفينة نوح واصفا إياها تارة بالفلك (وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قَالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ)

وتارة بالسفينة (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْنَاهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ) وتارة بأنها ذات ألواح ودسر قال جل من قائل (وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ) ا

ويدل الحديث عنها في سورة هود عليه السلام على أنها كانت في مصنع كبير إبان وقبل وبعد التصنيع مما يدل علي قدم الورش العالية الجودة

ويدل علي ضخامتها وقوتها وبراعة صنعها أنه حمل فيها من كل زوجين اثنين بالإضافة إلي القلة التي آمنت معه قال تعالي (حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ)

مع أن لفظ القلة إنما هو مقارنة بعدد أمته عليه السلام ويبقي محتملا عددا لا بأس به من الركاب

وهي بذالك تكون حملت مالا تقدر علي حمله "المدمرة الأمريكية "كول "التي تجوب البحر ليل نهار

وقد يقول قائل تلك معجزة نبي ،فلماذا لا يخبر الله أنها معجزة ولا يفيض في تفاصيلها ؟ ولماذا لا تصبح راسية عند باب نوح عليه السلام من دون صنع ولا تصنيع ؟ أليس لذكر تفاصيلها في أكثر من سورة في القرآن الكريم دلالة علي الجهد المناط بالمسلمين وأصحاب المبادئ

ثم ألم تكن السفن موجودة وكانت القراصنة موجودين وقد قص الله عز وجل علينا قصة موسي والخضر عليهما السلام وسفينة المساكين قال تعالي(أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا (79) وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا)

وتلك السفن التي كانت تجوب البحار ولا نعرف شيئا عن

تفاصيلها لقدم العهد وعدم الأخبار.......ثم إن مدائن صالح وثمود وغيرهم لأكبر دليل علي العمران وتطوره كما أن الأهرامات المصرية التي بنيت مؤخرا نسبيا إنما هي جزء يسير من حضارة كانت قائمة اقتضت حكمة الله عز وجل أن تختفي ويهلك أصاحبها ولم يبق لهم من أثر بعد عين .

والمركبات الفضائية التي هي من أسرار التقدم اليوم كانت عند الأمم الفارطة أيضا لذا أمر الله تعالي أمم الأنبياء السابقين بالنظر في السماء في أكثر من آية ،وقوم خليل الله إبراهيم عليه السلام كانوا أهل علم فلك فجاءت مجادلاته وحججه لهم فلكية .

والباري يقص علينا في كتابه الكريم  كذالك خبر سليمان عليه السلام وما كان من القصور وآلات الاتصالات والبلاط المتطور ........قال تعالي(قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ  قَالَ نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا نَنْظُرْ أَتَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ  فَلَمَّا جَاءَتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ وَصَدَّهَا مَا كَانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنَّهَا كَانَتْ مِنْ قَوْمٍ كَافِرِينَ  قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوَارِيرَ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)

والسرعة التي تحرك بها الرسل محيرة جدا والقصر الموصوف إذن ليس كفنادق خمسة نجوم وغيرها المعروفة في واقعنا المعاش .

وفي القرآن الكريم كذالك خبر نبي الله داوود عليه السلام حينما كان جالسا في مصلاه العظيم البناية المرتفعة إذ تسور الملائكة عليه المحراب ليعلموه القضاء ففزع منهم والتسور لا يكون إلا من المرتفع والفزع لا يكون إلا من الشيئ المستغرب أيضا قال تعالي(.....وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ  إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ  وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ  وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ  وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُودَ ففزع منهم قالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ )

وما لأحد أن ينكر أنه كانت توجد التلفون والتلفزيون و

و,b52" " وغيرهم من أسرار تقدم العالم اليوم عند الأمم السابقة ،والله قضي بحكمه علي تلك الأمم بالهلاك هي وممتلكاتها وأخبر بذالك فيما آية من كتابه الكريم فقد قال

جل شأنه (فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ)

وقال تعالي(أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ  فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ)غافر

وقال تعالي(وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا (16) وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا)

فهذا التدمير والهلاك يقتضي تدمير وهلا ك الممتلكات

والاختراعات

ومفاتيح قارون التي تنوء بالعصبة أولي القوة لهي دليل علي قدم البورصات العالمية وعظم التجارة ورواجها  ،كما أن تعجب قومه وتمنيهم لها لدليل علي عظمتها قال تعالي (إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ) ا وقال تعالي(قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلَا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ)القصص

وبالعقل فإن أمريكا المتحكمة اليوم نفترض أن الله أهلكها قبل أن تقدم للعالم الشبكة العنكبوتية _الأنترنت_وأنها كانت عندهم زمنا طويلا يتعاملون بها قبل تقديمهم إياها للعالم وبعد قرن أوقرنين أو عشرة اكتشف العالم الشبكة العنكبوتية ألا يعتبرها اختراعا باهرا وعملا محيرا فتلك الأمثال وما يعقلها إلا العالمون

ومهما يكن من أدلة على قدمية التقدم العلمي وقلة المنادين به فإنه توجد أدلة عليه نصا وعقلا بعيدا عن أفكار الديكارتية والنشوء والارتقاء وغيرها من هراعات الغرب وأتباعهم.

والعبرة كل العبرة أن يعرف العالم اليوم أن مصيره إلى هلاك، ويعلم أن البشر الذي وصل بفضل الله إلى ما وصل إليه، عليه أن يبقي بشرا ولا يحاكي الحيوانات في الحركة والممارسة، والمعاملة ،ويبتعد عن الزنا والخمر والعري فالمعزاة والهرة لو تغلبتا علي البيئة ما رجعتا إليها فالنجدة النجدة لساكني المعمورة بالرجوع للبشرية والعمل للحياة وما بعدها ودراسة الدين الإسلامي والإيمان به دينا ودنيا لسعادة البشرية وكوكبهم ،وإنه لذكر لكم ولسوف تعلمون.

افاه ولد الشيخ ولد مخلوك

 

 

قدم التقدم وهمجية التصورات

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox