| ابن سيناء... والأطباء... وحقنة الفيس |
| السبت, 07 مايو 2011 14:15 |
|
فقالوا : يا شيخنا الأمر تغير بعدك ، لقد ظهرت أوبئة جديدة ، ومن أشدها استعصاءً على العلاج سرطان " فساد النظام" !!... فقال : نظام المعدة ؟! قالوا: لا ، إنه " فساد نظام الحكم" ! قال : وما هي أعراضه ؟ قالوا : نحافة تظهر في " عمود الشعب الفقري " ! وتضخم في " الغدة السجونية " وضيق في التنفس ينتج عن " الطوارئ " ! ، وشلل في ألسنة الناس بسب حمى " الكبت " ! وتصدع في الكيان ناتج عن بكتيريا " التهميش " و إفراز سوائل مؤذية من نوع " القرارات الفردية " وجلطة دماغية تؤدي إلى جعل مقاليد الأمور تتبع " لخلية واحدة " تسمى عادة " حزب الدولة " ، وظهور أورام وانتفخات في " جيوب النظام " تسمى " بالثروات الطائلة" وهي من أسباب حوادث " السقوط المفاجئ" !! قال : وماذا تفعلون مع هذا الطاعون ؟؟ قلنا : يا شيخنا – هذا هو أخطر سرطان وجد على وجه الأرض منذ عصر آدم إلى الآن - ولذلك علاجه يتم عبر ثلاث مراحل : أولا : استخدام "مسكنات للفساد " من نوع : ( المطالبة بإصلاح النظام ) وهي المادة التي لا يستقبلها جسم النظام عادة – عندما يحقن بها – لأنه في تلك الحالة يعاني من " تصلب في الشرايين " ويقوم بإفراز " بعض مسيلات الدموع... والهراوات ... والعصي . وهي ظاهرة صحية ناتجة عن " خلل في الرؤية " لدى النظام ، وميكروبات " الاستخفاف بمطالب الشعب" . أمال المرحلة الأخرى فهي ( المطالبة بتغيير النظام ) وهذه المرحلة لا يمكن الدخول فيها إلا بعد أن يكون النظام قد تم حقنه بكميات معتبرة من مادة" ana efhemtcom" في المرحلة الأولى ، ودائما ما يتعاطى مع هذه المرحلة بمرونة أكثر ، نتيجة لخروجه من " لحظة الصدمة " ، ويترافق مع ذلك حدوث " حالة غثيان خطيرة " بسبب استعمال دواء منتهي " الصلاحية " من نوع "تغيير بسيط في الحكومة أو النظام" ، وتظهر معه أعراض أخرى من نوع : " ارتفاع الضغط " و "درجة الحرارة في سقف المطالب ! ، عندها يتطلب الأمر إدخاله إلى " غرفة الإنعاش " و الانتقال به فورا إلى المرحلة الأخيرة وهي ( إسقاط النظام ) وهي أخطر مراحل العلاج ، حيث يقوم النظام في أثنائها بمحاولة " القضاء على الأصوات التي بداخله " لأنها تسبب له بعض الطفيليات الناتجة عن "الحساسية المعارضة " ، مع القيام بأفعال تترجم عن " مرض نفسي " يعاني منه مثل تكسير كل ما حوله من " الشاشات الناقلة للحقيقة " حتى لا تعكس " واقعه المرير " ، حينئذ يفتح النظام الخيار أمام " الأطباء" لاستخدام الوسيلة الأنجع لإنجاح العملية وهي اللجوء إلى " حقنة الفيسبوك الفعالة في القضا على السلاطين " ، وهي تستخدم استخداما دقيقا ، وذلك بإرسال الصور ومقاطع الفيديو إلى " مركز محدد " ، وتقوية العلاقة والحركة بين مختلف الخلايا الدموية النشطة ، وتؤدي تلك العملية إلى إصابة " قلب النظام " إصابة دقيقة ، ونتيجة لذلك تصاب خلايا " سرطان النظام الفاسد " بانهيار تام ، تتماثل على إثره " الدولة " للشفاء. فما زاد ابن سيناء على أن أشار برأسه متعجبا ، وغاب عنا وهو يحوقل ويتعجب!!... محمد بن عبد الله المختار
|
