نعم هو "الاتحاد من أجل الجمهورية" رغم "إصرار الحمير....!!"
السبت, 05 نوفمبر 2011 15:12

 

طالعنا المدعو حبيب الله ولد أحمد "الزعيم النقابي..(المهرج) عفوا أعني "الممرض" والكاتب (البشمركي) عفوا أقصد "الكاتب الصحفي"، ( عفوا على تكرار الأخطاء المطبعية الناجمة عن كثرة وتزاحم أدعياء المهنة الصحفية على صفحات المواقع الالكترونية محاولة منهم بـ"إصرار الحمير" إقناع المتصفحين والرأي العام الوطني دون رادع أو وازع أخلاقي ولا مهني... بأنهم أهل الصحافة والثقافة والرأي والمشورة.

طالعنا حبيب الله بمقاله الساخر ( الجمهورية من أجل "الاتحاد"....!! وما احتواه هذا المقال من تهجم مباشر ودون تبرير يذكر على حزب الاتحاد من أجل الجمهورية ومناضليه  سوى أنه وصفه هو نفسه بأنه يمتلك أي حزب الاتحاد من أجل الجمهورية "مقرات مفروشة ومنتقاة بعناية في المقاطعات والأحياء الطرفية الفقيرة وتحيط بها أخبية الفقراء"، فما بال الأخ والمناضل حبيب الله النقابي المدافع عن حقوق الضعفاء والمهمشين ودعي نصرة الحرية والديمقراطية ينزعج بوضوح من اعتماد حزب الاتحاد من أجل الجمهورية أسلوب الاقتراب من الجماهير والمواطنين واتباع منهج العمل القاعدي في تعاطيه السياسي مع هذه الشرائح في الوقت الذي يكتفي فيه الآخرون بتكديس أكوام البيانات والمؤتمرات والتصريحات الصحفية والمقالات المختلة في مضامينها وأشكالها الخارجة عن سياق الأحداث وتفاعلات الأوضاع.....مجرد سؤال موجه لمن دأبه "السؤال"...؟؟؟

أما عن معنى الاتحاد من أجل الجمهورية فنقول للحبيب المقنع لتكتل القوى الديمقراطية، والذي نتمنى من أعماق قلوبنا أن يكون له حظ من اسمه: "حبيب الله"، إن معنى الاتحاد من أجل الجمهورية هو نبذ الجهوية والزبونية والنفعية ومكافحة الفساد والرشوة وادعاء وتقمص الأسماء والصفات والألقاب، فضلا عن نبذ روح التفرقة ومواجهة كل أنواع التحريض ضد الوحدة الوطنية والسكينة والاستقرار، والعمل على إعادة تأسيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية على أسس صحيحة غير تلك التي يتباكى "حبيب" الله وغيره من تلامذة دهاقنة "حزب الشعب" على زوالها مشككين في كل ما لا يمثلها.

أما عن السؤال الساذج هل يوجد اتحاد... حتى يكون من أجل الجمهورية...؟ فنقول للنقيب الممرض لولم يكن هناك اتحاد من أجل الجمهورية لما حاولت الإضرار به من خلال هذا المقال البدعة الذي يسمع تحت صدى كل كلمة فيه منكر أصوات الحمير بكل إصرارها على النهيق المزعج.

وبعد كل هذا "الإصرار الحميري" نقول لحبيب الحمير لو لم  يكن الاتحاد من أجل الجمهورية موجودا لما تفككت من سمت نفسها "جبهة الدفاع عن الديمقراطية" وتصدع حتى لا نقول تشتت شمل "أحزاب المنسقية" ولما أصيب "تكتل القوى الديمقراطية" بالكمد وبهستيريا ما بعد فشل التحريض على الثورة وما بعد (كسحة أبلوكات) التي أصابت كل المطبلين لها في الخفاء من أمثال حبيب الله.

 

أليس من الغريب أن يكون لحزب تصفونه في المعارضة بالعدمية هذا الوصف الذي أوردته في مقالك رغم طابعه التلفيقي المتهافت:"فى كل تظاهرات الحزب كانت "الجمهورية" حاضرة فى المقدمة  تأطيرا ودعما وتمويلا...نعم فالوزراء الحاليون والسابقون واللاحقون (الأحياء منهم والأموات) شهدوا مشاهد"الاتحاد" كلها، واقتفوا

سننه شبرابشبر وذراعا بذراع، ودخلوا معه حتى "جحر الضب من غرس الأشجار إلى مسرحية الحوار، مرورا بمسيرات النساء ومبادرات الدعم."
هذه صورة مكشوفة من صور إرادة الإضرار بحزب الاتحاد من أجل الجمهورية في منشور حبيب التكتل، فكيف لاتحاد غير موجود أن يفعل بالساحة السياسية ما تحدث عنه حبيب.......؟؟؟؟؟؟؟

هذه مجرد نقاط استفهام تثيرها وتثريها الهفوات التي كشفت في نهاية منشور حبيب عن غضب وحنق كبيرين من الانضمامات التي شهدها حزب الاتحاد من أجل الجمهورية قبل أسبوعين خاصة أن المنضمين الجدد كانوا كلهم من ولاية اترارزه وعلى رأسهم الأمير المحترم أحمد سالم فضلا عن جموع غفيرة من أقارب وأبناء عمومة حبيب الله من الذين ملوا ترهات التكتل وزعيمه منتهي الصلاحية وسدنته المطبوع على قلوبهم بالمراهقة السياسية والذين يصرون "إصرار الحمير" ــ كما يحب "حبيب التكتل" استخدام هذه العبارة ــ  على أن الساحة السياسية الوطنية لا فائدة منها إن لم يورث أحمد ولد داداه الحكم الذي هو من وجهة نظرهم أحق به من غيره حتى ولو لم ينل ثقة الشعب.


هذا يا "حبيب" الله مجرد رد مرتجل كتبته عبر هاتفي النقال وأنا في البادية.... وللحديث بقية، والرد الحقيقي على تطاولكم على حزب أغلبية الموريتانيين سيكون أقسى وأمر، وحينها ستعلم أن حزب الاتحاد من أجل الجمهورية موجود رغم إصرار الحمير الذي طبع تهجماتك عليه.

البشير ولد محمذن

مناضل في حزب الاتحاد 

من أجل الجمهورية

 
 نعم هو

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox