| ادي ولد آدبه رحلة الاغتراب العلمي |
| الثلاثاء, 08 نوفمبر 2011 12:19 |
|
الأستاذ: د. محمد مفتاح رئيسا وكان لي شرف حضور هذا النقاش بقاعة محمد حجي، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية - آكدال. بجامعة محمد الخامس، والذي انتهى بنيل الأطروحة لدرجة "مشرف جدا" وبتنويه من لجنة النقاش". وفي تفاصيل النقاش ثمن المشاركون هذا العمل واعتبروه إضافة نوعية للمكتبة العربية باعتباره عملا موسوعيا كشف النقاب عن ألوان ممتعة ورائقة في الأدب الأندلسي، وبهذه المناسبة السعيدة أقدم خالص التهانئ لأخي وصديقي الدكتور ادي ولد آدب علي هذه التزكية المستحقة، وعلى تميزه في مجال البحث الأكاديمي الرفيع، ورغم ما يخالجني من مشاعر وأحاسيس مختلفة إزاء إنجاز متميز لصديق عزيز، إلا أنني أشعر أن الساحة العلمية والأكاديمية في موريتانيا التي بالإمكان بعثها من جديد بباحث متميز تحمل عناء رحلة اغتراب علمي ناهزت العقد من الزمن، أشعر أن هذه الساحة ستنبوا به، فطالما نبت بالمتميزين، وأعرف أن سلوك زميلي يساعد على ذلك فقد تعود علي التغريد خارج سرب مألوفات الزمن الرديء، ولن يتحمله من جعلوا من البحث العلمي والأكاديمي مجرد فرص للحصول على قطع أرضية أو امتيازات مادية أو أسفار معوضة الأتعاب، لست متفائلا أبدا في استفادة البلد من معارفه وخبراته لما ألفناه في بلدنا من تنكر وإهمال للنابهين من أبنائه، ولدينا قائمة طويلة ممن تنكر لهم البلد وتلقفتهم الجامعات ومراكز الأبحاث في الشرق والغرب، لقد أضاع البلد فرصا كثيرة للاستفادة من كفاءات أبنائه، وأذكر مثالا علي ذلك: المرحوم يحي ولد حامدن.
|
