| البرامج التلفزيونية الفنية ...والنفاق السياسي |
| الخميس, 10 نوفمبر 2011 10:16 |
|
مازلنا نمتهن النفاق السياسي نصنع السياسة بهرجا خداعا وأكوابا مرة تحتسيها شعوبنا دون أبسط وعي أن الفعل أبلغ من القول وكذلك ربما عرف معاوية وحاول الجنرال الساذج أن يفهمه لنا أن الشكر والمدح علي المشاريع التي تنفذها الدولة ليس غاية وأن التلفزة الوطنية والإذاعة الوطنية يجب أن تواجه الحقائق الميدانية وتخرجها للناس كماهي لا أن تنافق وتزيد وتنقص هكذا قالها عزيز. وأن الشكر والمدح والثناء وقال الرئيس ودشن الرئيس ...والحملة كانت جيدة ... والموسم كان خريفا ... ودكاكين رمضان كانت أحسن هذا العام ...كلها أمور حسب الرئيس يجب أن يطلع علي حقيقها وأن لا يمارس النفاق بهذه الطريقة التي باتت مكشوفة ومستهلكة. وبعد أن ولت سنين المدح التي يقول الكثيرون اليوم أنها سنين سمان وأن الخير فيها خير من أهله يقول آخرون أن فترت الجنرال (الحرسي ) اليوم كانت أقل منها. يعود النفاق السياسي عبر موجة أخرى جديدة باتت تعرف بالبرامج الفنية التي غطت جل البث في التلفزيون الوطني الباحث عن مادة أي كانت يسد بها جوع الفترات الزمنية وفقرها من" النغمة الذهبية "الي "موري ستار " ثم " صوت الوطن "الذي بدي فعلا صوتا للوطن في نفاق سياسي واضح في التنسيق وتوظيف قضايا الساحة السياسية من التشجير مرورا بالجوار وربما غدا بالانتخابات. لتكون أفكار أصحاب هذ ه البرامج بوابة أخري لدخول مسرح السياسة بسلاح ربما يكون هو الأمكر والأردى بطرق النفاق وأساليبه والأقدر علي التوصيل وخدمة الأشخاص والأحزاب والأنظمة فالفن للفن لا غير ليس للابتذال والتصفيق والنفاق، لكنه عفوا فنحن في موريتانيا في زمن السياسات الهابطة، في زمن الفن الساقط و الهابط . |
