"إلى أين يتجه الرئيس ”يب"بالدولة "يم"
الأحد, 25 ديسمبر 2011 18:52

 

يوما بعد يوم يتضح لكل المتابعين والمراقبين أن البلاد تتجه من سيئ إلى أسوء فهناك إرتفاع حاد في الأسعار وخاصة أسعار المواد الضرورية المستخدمة في الحياة اليومية وكذالك عدم إستقرار سياسي وإنفلات أمني ،أترى تتجه البلاد نحو الهاوية؟ أم أن ما يحدث هو حراك سلمي و صحي نتيجة لديموقراطية وليدة لم تصل مرحلة النضج بعد؟

أنا مع أني قادرت البلاد بعد أسبوع من تولي الرئيس "يب" مقاليد الحكم في بلدنا الغالي "يم" إثر إنقلابه المشؤوم ولم أعد إليها حتي اليوم_ليس لأني لاأرغب في العودة بل نتيجة سياسة الرئيس "يب"التي لامجال فيها لدعم التعلم و المتعلمين_لاكني أراقب الوضع من خلال الاعلام الوطني وكذلك الإتصلات الشخصية مع الأهل و الأصدقانتيجة حكم الرئيس "يب" بإختصارهي: تفشي الرشوة والمحسوبية، إرتفاع مذهل للأسعار بسبب الممارسات الإحتاكرية التي تقوم بها المجموعات الجشعة المتحكمة في السوق المحلية والمتحكمة في الرئيس"يب"نفسه،زيادة نسبةالبطالة بسبب تسليم معظم المشاريع التنموية للشركات الصينية التي تجلب معها عمالة خارية وكل ماتحتاجه من معدات ومواد وحتى الالبسة من البلد الأم، إنخفاض حاد في السيولة منما أدى إلى ركود عام في الأسواق المحلية، و قد قالت العرب إذا عرف السبب بطل العجب، وقد الشاعر;

فلا غرو إن طابت صنائع ماجد فماء العود من حيث يعصر

حين تسلم البلاد لقائد مثل الرئيس "يب" فهي بالضرورة لن تتقدم بأي حال من الأحوال فالرعية على قلب الأمير.

فالرئيس "يب" مستواه العلمي وخبرته تسمحان له بإداة ثكنة عسكرية صغيرة أو نقطة تفتيش أو حتى معبرا حدوديا ،لكن قيادة الدول مهمة يحتاج أصحابها لدرجة من العلم والمعرفة تمنحهم بصيرة ثاقبة، فقيادة الطائرة ليست كقيادة العربة أو السيارة.أنا كثيرا ماسمعت الناس تتهكم على القائد"يب" ، فكنت أقول أن الناس يحبون المبالغة،لكن في 23من إكتوبرمن السنة الجارية حضرت إجتماعه بالجالية في السفارة وتحدثت بإسم الطلاب وعرضت جملة من الشاكل التي يعاني منها الطلاب لكنني تفاجئت بمستوى القائد"يب" من خلال رده على أسئلة الحاضرين وكذلك رفضه لتلبية أي طلب من طلباتنا و أكثر من ذلك وصف كل من يذهب للخارج بغير ابتعاث رسمي من الدولة بالمتسلل وان الدولة لاترعى المتسللين،لكنه وعد بصرف مساعدة لنا مازلنا في إنتظارها حتى اليوم. وأضاف أنه كان الأجدر بنا ان نذهب إلي مراكز التكوين المهني بدلا من الجامعات فالبلاد حسب رأيه لاتحتاج الى علماء او مهندسين او باحثين بقدر ما تحتاج الى عمال البناء,ميكانيكيي سيارات, سباكيين ,نجارين...إلخ.

فكيف للرئيس أن يعرف قيمة العلم وهو الذي لم يجلس على طاولة التعلم لفترة كافية ،وربما يريد الرئيس"يب" من خلال الاهتمام المبالغ فيه بالتكوين المهني أن يحولنا إلى ميكانيكين وعمال حرفة يدوية وأن يحول البلد إلي ورشة فالورشة أسهل تسييرا وإدارة وهو من أهل مكة وأهل مكة أدرى بشعابها.

يحي ولد السيد

yahyaseyid10@yahoo.fr

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox