| "وامعتصماه" |
| الخميس, 29 ديسمبر 2011 12:06 |
|
إنه مما لا يخفى على أحد مال الثقافة من أهمية على الفرد والمجتمع فلم تقم أمة ولن تقوم أخرى إلا حين يتعلم ويتثقف أبنائها وإن حال الثقافة عندنا ليندى له الجبين ومن يقلب فيه النظر يرجع إليه البصر خاسئا وهو حسير. -فما سبب هذا الركود؟؟ عن الثقافة في المدينة حدث ولا حرج فهي متلاشية عن آخرها فلا ترى من يهتم بها ولا يذود عن حماها إلا قليل، وذلك يبدو جليا في حال الجمعيات والأندية والمنتديات الثقافية الذين لم يعد أحد يلتفت إليهم وأصبحو نسيا منسيا. ثانيا كلنا يعرف أن العقل لاينميه شيء أكثر من المطالعة وهذه المدينة وللأسف ليس بها مكتبات لا عمومية ولا بالمدارس التعليمية وإنما نكتفيبأن نقول بالكنيسة مكتبة وهذا عار علينا ونحن "الأمة العظمى" أمة إقر. أما دار الشباب فرأيتها لاتوحي بأنها لتك الشعلة المضيئة التي تضيئ آفاق شعوب العالم و مع هذا لا يجدي التأسف والبكاء. ولاغزرو أن يتمخض عن هذا الواقع المر الأليم من لا يرى في الثقافة إلا ضياع الوقت والمال ويقول إن الذين يسعون فيه إنما هم الأخسرون أعمالا لم يجدو إلا الركض وراء الثقافة وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا أما دار الشباب فرأيتها لاتوحي بأنها لتك الشعلة المضيئة التي تضيئ آفاق شعوب العالم و مع هذا لا يجدي التأسف والبكاء. ولاغزرو أن يتمخض عن هذا الواقع المر الأليم من لا يرى في الثقافة إلا ضياع الوقت والمال ويقول إن الذين يسعون فيه إنما هم الأخسرون أعمالا لم يجدو إلا الركض وراء الثقافة وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا
. وآخرين لا يرون التفوق ولا التقدم إلا في الثقافة الغربية وساروا على منهجهم واتبعوهم شبرا بشبر وذراعا بذراع و لا ينزلون منزلا إلا كانوا خلفهم و من اتبعهم فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الاخسرين. من هنا نرى أن هذا الواقع قد استفحل وقوية شوكته و يكاد يقضي على الأخضر واليابس فهو بدأ في هذا الجيل ويوشك أن يستحوذ عليه فهل من منقذ يتدارك الأجيال القادمة؟. محمذن ولد أحمد ميلود |
