أبو الوجهين يعرفه الجميع
الاثنين, 02 يناير 2012 15:17

 

بسم الله الرحمن الرحيم أما أبو الثلاثة أو الأربعة أوجه فسنراه في طيات هذا المقال

خليلي إن المزار قريب       وكل قريب للقريب نسيب

(سوق المواقف) من ابتكار الخليل ولد الطيب المتاجر بالمواقف السياسية  ولو كانت على حساب أقرب المقربين له مثل المصطفى ولد الشافعي ابن عمه ورفيق دربه الذي قد باعه بثمن بخس كما باع الناصرين من قبل لمعاوية ولد سيد أحمد ولد الطايع وباع مسعود لعزيز ويا ترى ؟

 إذا قدم نفسه للبيع هل سيجد من يشتريه بعد ما صار أبيض كرماد من شدة الاحتراق أرى أنه كان يلعب على جميع الأوتار ولم يعد يملك سوى الوتر الذي قد سيكون نهايته وهو عزيز وقد أرى أنهما تحالفا لأنهما توافقا طبعا وطابعا أما الطبع فهو المكر والخيانة أما الطابع فهو تكرير ذلك حتى يخيل للناس أنهما على حق فأنا أقول للخليل أنه فاقد المصداقية أصلا وفاقد الشيء لا يعطيه فهو منذ أن دخل المعترك السياسي وهو وبالا على الدولة والمجتمع ككل ومجتمعه بالخصوص وأنا أوجه له سؤالا واحد تلك ملاين الدولارات التي جناها من القذافي فيما أنفقها فالشعب الموريتاني لم يجن منها شربة ماء على عطش والقذافي نفسه لم يجنى منها سوى أنه منذ اليوم الذي عرف فيه الخليل وهو في انهيار إلى أن لقي حتفه وأرى أن عزيزه الذي يعتز به ليس منه ببعيد أعني من القذافي وأسلافه كزين العابدين ومبارك فالبوعزيز حرق نفسه من أجل شعب بأكمله أما الخليل ولد الطيب فقد حرق نفسه من أجل عزيز.

وأضيف أن المعني بالأمر ذهب إلي الحج والناس عادة  عندما تعود من بيت الله الحرام تراجع أمورها الدينية و الاجتماعية  و صاحبنا رجع لمدح عزيز والتقرب إليه تلك درجة لا نرجوها له من التردي إلي مستوى الفن التقليدي أو بالعبارة المحلية " استكوي" مع كامل احترامنا لأكاون و هاهو اليوم في جريدة الحياة العدد 299 الصادرة بتاريخ 02/01/2012 يجدد قربانه  راجيا ان يتقبل منه و الدافع الذي أدى لنشر هذه الكتابة هو أنهم في الجلسة الماضية في البرلمان ادعوا أن قرباتهم لعزيز إنما هي دفاعا عن أنفسهم وأنا بهذا أيضا أدافع عن نفسي "كما تدين تدان"

السالمة منت ممدي الجكنية     

أبو الوجهين يعرفه الجميع

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox