| نعم ..الإسلام هو الحل |
| الاثنين, 09 يناير 2012 12:06 |
|
الإسلام هو الحل شعار رفعه الخيرون من أبناء هذه الأمة و "سيمفونية" عزفوها على مسامع زمانهم منذ لحظات صحوتهم الأولى في حين ضجت آذان المناوئين وأصحاب الأيديولوجيات من بعثيين وليبراليين ويساريين وراهنوا على عدم قدرة هذا الشعار علي الصمود باعتباره رجعيا وفضفاضا و ليس مشفوعا ببرامج واضحة . أما حملة الشعار و من بترت سواعدهم لأنهم رفعوه و كممت أفواههم لأنهم هتفوا به فقد راهنوا علي صدقية ومصداقية شعارهم وعنوان مشروعهم الواعد وفي خضم الصراع بين الرهانين نصبت مشانق وفتحت سجون وأوصدت أبواب مساجد .وأمام محاكم عسكرية جائرة ظالمة تنكرت لكل قيم العدل والقسط مثل الشعار المتهم وحكم عليه با لعيش في المنفي والمهجروحكم علي حملته بالأعمال الشاقة والإقصاء والتهميش ومنعوا دوائر الفعل والقرار.وبفضل إيمانهم وصمودهم خلقوا ساحات لمراغمة الباطل وحلبات حرة للصراع بين ولآءوولآء فكرة وفكرة ومنهج يستمد قوته من ربا نيته ومناهج أرضية لفظتها الشعوب وعافتها الأمة . وفي أتون الحرب المعلنة علي شعار الإسلام هوالحل: ضاعت فلسطين وخسرنا الأقصىاغتيل البنا غدرا وأعدم سيد طغيانا وصلفا ولازالت باحات السجن الحربي تتذكروسفح جبل المقطم يشهد أن شبابا ووري ثراه وهو يهتف أن الإسلام هو الحل وفي أكناف عاصمة الرشيد كاد الشعار يجمع الفرقة ويوحد الشمل وهو القاسم المشترك . فكانت ردة الفعل عنيفة دمرت أسام وحلبجة وكردستان ،وتحت مآذن الجامع الأموي وقريبا من ضريح القائد المظفر الفا تح خالد بن الوليد وفي تنكر للعزة والمجد دكت حماه وحمص بجرافات الأسد الأب إستئصالاو انزعاجا من رجع صدى هتاف بات يطرق المسامع ليس في الشرق فحسب بل كان المغرب العربي علي موعد مع الهتاف الذي اهتز له الخيرون طربا وكان لسان حال الطغاة والمتجبرين يقول:"في آذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب". وفي تونس بلد الزيتونة كادت الشمس تغيب من هول الظلم والطغيان و طمس الهوية و تجفيف المنابع وأهد رت كرامة ألإنسان و هتكت الأعراض وطرد الغنوشي بكامل رمزيته شر طردة إلى المنفى و المهجرذاته الي حيث نفي الشعار.وفي شنقيط المنارة والرباط هتف الددو و إخوانه أن المستقبل لهذ الدين و أن الإسلام هو الحل فنالوا ما نال إخوانهم في كل البلدان من سجن وتضييق وإقصاء وتهميش هكذا ظل الشعار طريدا تارة وأسيرا أخرى يرفع الله به أقواما إلى ذ رى المجد و يضع آخرين في الحمأة والحضيض تضيق به قلوب وتطمئن به أخرى .يكسب المعركة ويخسرها وعزاء حملته أنه : انتماء_وعهد_وثقة في موعود الله.ولأن هذه الأمة أمة الشهادة علي الناس وقد أنزلها الله منزلة الخيرية علي الأمم ولأنه لن يغلب عسريسرين هبت الأمة دون سابق إنذار و كسرت الأغلال و الآصار معلنة رجعة إلى الله وتوبة و أوبة فتهاوت العروش في غمضة عين:سقط بن على و سقط مبارك و صرع القذافي و تهاوي الأسد و علي صالح وسيسقط آخرون جهلوا حتميات التاريخ ولم يعوا الدرس .ويبقى الهتاف الخالد لأنه الوحيد القادر على توحيد الأمة و جمع شملها و توحيد كلمتها وبلسمة جراحها لذلك لم تتردد الشعوب أن تعطي ثقتها للنهضة في تونس والعدالة والحرية في مصروالتنمية في المغرب هكذا إذا انتصر الشعار وقالت الأمة كلمتها :أن "الإسلام هوا لحل".
|
