| المعهد العالي وحفار القبور |
| السبت, 04 فبراير 2012 11:08 |
|
في خـطوة ارتجـــــــالية سريعة، قررواتصفيته ودفنه في غيــــــاهبالظلام ،رقصـواعـلي أشلائه رقصـة "الـسانمـبـا".لكـنهم فوجـئواحينـمارأوه ينتفض كطـائرالفينيق!صـارخـافي وجههم كفي..إيه يـاقتلة النـهـار،سأسمـل عيونكم وأرفـع ضدكم دعوي إلي محكمة الجنـايات الدولية وسأكسب القضية. تلعثـمواجميعـاإلا"حـفارالقبور"قال له سنقدمك مرة ءخـري إلـي مقصـلة الاعدام،وسنشـرب علـي قبرك ثـمالة الكـأس،ونغنـي لخفافيش الظلام اغـنية النصر. رد علـي حفارالقبور بصوت مجـلجل قـائلا:لن تغتـالوابصمـات "ولدمحبـوبي"وموسـوعية"يـحيان"وعبـقرية"جـمال" وشـاعرية "الـنـاجي"وو................. امتقـع وجه حـفارالقبور وقـال بصوت متهدح،عـفوا..كنـانظن قـلعتكم هذه،سـترفع الراية البيـضاء،وستخشي الاحذية الخشـنة ومسـيلات الدموع،لكن وجدنـاهاعصية منـيعة علـي حـصاننـا"حصـان طروادة"،كمـاوجدنــــــافيهـاشباباوشـابات اسمهم :الاتحادالوطني عصيون علي التـركـيع والخنـوع،لايقبـلون الضيم والهوان،وسأذيع إلـيك سرا أيتهـاالقلعة:أن التسجيل سيفتح وأننـاانهزمناأمام نضالكم وصمودكم الاسطـوري،وأن الراحلـون نحن لاأنتم. واسـدل الـستـارعلـي ءاخـرفصل من فصول تلك المسرحـية اتراجـيدية!التـي كان المعهدبطـلهـاومسرحهــــافي ءان واحد. إسـلم ولدسيدمحمدطالب في المعهدالعـالي ،ستة ثــــــــالثة |
